رحلات جيمس كوك
المؤلف:
د. عيسى علي ابراهيم
المصدر:
الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 324 ـ 325
2026-07-25
8
وفي عام 1768 جاءت رحلة كابتن كوك الأولي من سلسلة رحلاته التي كشفت النقاب عن قارة استراليا تماما بل أنه استمر جنوبا وصل إلى دائرة عرض 50 أحيانا في شرق افريقيا وأحيانا أخري غرب رأس هورن. وقد شجع كوك أن وجود القارة أصبح مسألة متفقا عليها بين معظم الجغرافيين بل أنهم رأوا أن هذه القارة الشاسعة تحوي أنماطا مناخية تترواح بين المناخ القطبي والمعتدل، ولذلك فهي صالحة للاستيطان الأوربي، ويمكن أن تحوي ثروات ذات قيمة تجارية لمن يرغبون في التجارة، وسيؤدي اكتشافها إلي قلب موازين القوي في أوربا حيث تصبح الدولة التي تكتشفها صاحبة السيطرة في المحيط الهادي الجنوبي، وهكذا نلاحظ أن الرغبة في الاستيطان وإحراز السيطرة العسكرية علي المحيط الهادي دفعت إنجلترا لاكتشاف الأرض الجديدة.
وكان كوك قد عمل ملاحا في الاسطول البريطاني وما لبث أن اشترك في الصراع الذى كان دائرا بين انجلترا وفرنسا في شمال شرق امريكا الشمالية، وهناك حقق نجاحا كبيرا في مجال المسح الجغرافي لإرشاد السفن لأفضل الطرق في مجري نهر سانت لورنس، ثم قام بثلاث رحلات في فترة الاسترالي الجنوبي الشرقى لأول مرة وتحديد معالم جزيرتي نيوزيلندا والمضيق الفاصل بينهما الذي أطلق عليه اسمه حتى الآن.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة