0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جاك كارتييه واكتشاف سانت لورنس

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 297 ـ 299

2026-07-22

15

+

-

20

أبحر جاك كارتيه J. Cartier الفرنسي بعد فيرازانو وفي ذهنه الاقتناع الكامل بفكرته السابقة بوجود ممر يؤدي إلي المحيط الهادي وتأكد من أن بحر فیرازانو ليس سوى مضيق يقع بين كيب بريتون ونيوفوندلاند، ودخل في عام 1534 خليج سانت لورنس واكتشف ساحل لبرادور والساحل الغربي لنيوفوندلاند وجزيرة برنس أدوارد ثم نهر سانت لورنس.
وفي رحلته الثانية عام 1539 أخبره الهنود الحمر أن هذا النهر يؤدي إلى مملكة محلية في الداخل تشبه تلك التي اكتشفها الاسبان في المكسيك وبيرو ومن ثم تتبع النهر حتي مونتريال ولكن الشتاء كان قد حل مما اضطره إلى الإقامة في موقع كويبك الحالية ويعاني البحارة كثيرا من الاسقربوط طوال الشتاء ولم يعد إلى فرنسا إلا عند حلول الربيع وذوبان الثلوج.

أدي ماكتبه كارتييه عن الصعوبات التي واجهها في هذه المناطق إلى عزوف الفرنسيين عن عبور الأطلنطي إلى جانب ذلك اتجهت فرنسا نحو مواجهة الظروف الأوربية وانصرفت عن كندا لفترة تزيد علي 60 عاما، وبذلك ماتت فكرة الوصول إلى آسيا تدريجيا ، وحتى عام 1634 عرف جان نيكولية Nicolet تلك القصص التي ترددت عن الهنود الحمر في غرب الأرض الجديدة وتوغل غربا حتى بحيرة سوبيريور بحثا عنهم مقتنعا في نفس الوقت بأنه على وشك الوصول إلى الصين أو اليابان.
وإذا قورنت هذه الصعاب في الغرب بعد كشوف كولمبس بالظروف التي سادت في الشرق بعد كشوف داجاما سنجد فارقا واضحا ففي الحالة الأخيرة جني البرتغاليون كثيرا من الأرباح التجارية من وراء طريقهم الجديد ولذلك فإن تأثير البرتغاليين في هذه المنطقة كان تأثيرا مهنيا أكثر مما هو كشوف جغرافية، وكانت معلوماتهم عن جغرافية المحيط الهندي هي مجرد ترجمة للمعلومات الجغرافية التي توفرت من انجازات تمت عن قبل .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد