المتن الحادي عشر:
قال أبو جعفر الطبري الإمامي : قال أبو محمد الحسن بن علي الثاني عليه السّلام : ولد الحسين بالمدينة يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث من الهجرة ، وعلقت بالحسين أمه بعد ولادة الحسن بخمسين ليلة سنة ثلاث من الهجرة ، وحملت به ستة أشهر ، فولدته ولم يولد مولود سواه لستة أشهر سوى عيسى بن مريم ، قيل : ويحيى بن زكريا .
وكان مقامه مع جده ست سنين وأربعة أشهر ، وبعد جده مع أبيه تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر ، ومع أخيه بعد أبيه عشر سنين وعشرة أشهر ، وبعد أخيه أيام إمامته بقية ملك معاوية ، ومن أيام يزيد عشر سنين وستة أشهر ، وصار إلى كرامة اللّه عز وجل وقد كمل عمره سبعا وخمسين سنة في عام ستين من الهجرة ، في المحرم يوم عاشوراء وهو الاثنين ، وكان بينه وبين أخيه ستة أشهر ، وكان أشبه الناس بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ما بين الصدر إلى الرجلين .
المصادر :
دلائل الإمامة : ص 71 .
المتن الثاني عشر:
إن اللّه تعالى هنّأ نبيه بحمل الحسين وولادته ، وعزاه بقتله ومصابه ، فعرّف فاطمة بذلك ، فكرهت حمله وولادته حزنا عليه للمصيبة ، فأنزل اللّه تعالى : « حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا »[1]، وليس هذا في سائر الناس ، فإن حمل النساء تسعة أشهر ، والرضاع في حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ، وهي أربعة وعشرون شهرا ، ومن النساء من تلد لسبعة أشهر فيكون مع حولي الرضاعة واحدا وثلاثين شهرا ، والمولود لا يعيش لستة ولا لثمانية ، ومولد الحسين عليه السّلام لستة أشهر ورضاعه في حولين . [ ولم يولد مولود لستة أشهر عاش غير عيسى والحسين عليهما السّلام ] .[2]
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 72 .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 50 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 253 ح 31 ، عن المناقب .
4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 21 ح 14 عن المناقب .
5 . مدينة المعاجز : ج 2 ص 285 ، عن المناقب .
المتن الثالث عشر:
قال ابن نما الحلي : كان مولد الحسين عليه السّلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقيل : الثالث منه ، وقيل : أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث ، وقيل : ( لثلاث أو ) لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة .
وكانت مدة حمله ستة أشهر ، ولم يولد لستة سواه وعيسى ، وقيل : يحيى بن زكريا عليه السّلام .
ولما ولد هبط جبرئيل عليه السّلام ومعه ألف ملك يهنئون النبي صلّى اللّه عليه وآله بولادته ، وجاءت به فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فسرّ ، وسماه حسينا .
المصادر :
1 . مثير الأحزان لابن نما : ص 16 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 199 ح 15 ، عن مقاتل الطالبيين ، صدر الحديث .
3 . بحار الأنوار : ج 44 ص 202 ، عن مثير الأحزان .
4 . مقاتل الطالبيين : ص 51 .
5 . الهداية الكبرى : ص 201 الباب الخامس : باب الإمام الحسين الشهيد عليه السّلام .
المتن الرابع عشر:
عن محمد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أتى جبرئيل عليه السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له : السلام عليك يا محمد ! ألا أبشّرك بغلام تقتله أمتك من بعدك .
فقال : لا حاجة لي فيه .
قال : فانتهض إلى السماء ، ثم عاد إليه الثانية ، فقال له مثل ذلك . فقال : لا حاجة لي فيه .
فانعرج إلى السماء ، ثم انقض إليه الثالثة ، فقال مثل ذلك ، فقال : لا حاجة لي فيه . فقال : إن ربك جاعل الوصية في عقبه . فقال : نعم .
ثم قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدخل على فاطمة عليها السّلام ، فقال لها : إن جبرئيل عليه السّلام أتاني فبشّرني بغلام تقتله أمتي من بعدي . فقالت : لا حاجة لي فيه . فقال لها : إن ربي جاعل الوصية في عقبه . فقالت : نعم إذن .
قال : فأنزل اللّه تعالى عند ذلك هذه الآية : « حملته أمه كرها[3] ووضعته كرها » لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله . فحملته كرها بأنه مقتول ، ووضعته كرها لأنه مقتول .
المصادر :
1 . كامل الزيارات : ص 56 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 233 ح 18 .
3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 115 ح 3 ، عن كامل الزيارات .
الأسانيد :
في كامل الزيارات : حدثني أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن حماد ، عن أخيه أحمد بن حماد ، عن محمد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، قال .
المتن الخامس عشر:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعيناه تدمع فسألته :
ما لك ؟ فقال : إن جبرئيل عليه السّلام أخبرني أن أمتي تقتل حسينا . فجزعت وشقّ عليها ، فأخبرها بمن يملك من ولدها ، فطابت نفسها وسكنت .
المصادر :
1 . كامل الزيارات : ص 57 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 234 ح 19 .
الأسانيد :
في كامل الزيارات : حدثني أبي ومحمد بن الحسن جميعا ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
المتن السادس عشر:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام جاء جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له : إن أمتك تقتل الحسين من بعدك ، ثم قال : ألا أريك من تربته ؟ ! فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء وأراها إياه ، ثم قال : هذه التربة التي يقتل عليها .
المصادر :
1 . كامل الزيارات : ص 60 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 236 ح 26 .
3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 31 ح 15 ، عن كامل الزيارات .
الأسانيد :
في كامل الزيارات : حدثني أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
المتن السابع عشر:
عن سليمان ، قال : وهل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعزيه بولده الحسين عليه السّلام ، ويخبره بثواب اللّه إياه ، ويحمل إليه تربته مصروعا عليها مذبوحا مقتولا جريحا طريحا مخذولا ؟ ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهم اخذل من خذله ، واقتل من قتله ، واذبح من ذبحه ، ولا تمعته بما طلب .
قال عبد الرحمن : فو اللّه لقد عوجل الملعون يزيد ، ولم يتمتع بعد قتله بما طلب .
قال عبد الرحمن : ولقد أخذ مغافصه[4] بات سكرانا وأصبح ميتا متغيرا كأنه مطلي بقار ، أخذ على أسف ، وما بقي أحد ممن تابعه على قتله ، أو كان في محاربته ، إلّا أصابه جنون أو جذام أو برص ، وصار ذلك وراثة في نسلهم .
المصادر :
1 . كامل الزيارات : ص 61 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 236 ح 27 ، عن كامل الزيارات .
3 . أسرار الشهادة : ص 106 ، عن كامل الزيارات .
الأسانيد :
في كامل الزيارات : حدثني الناقد أبو الحسين أحمد بن عبد اللّه بن علي ، قال : حدثني جعفر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن الغنوي ، عن سليمان .
المتن الثامن عشر:
قال ابن شهرآشوب : ولد الحسين عليه السّلام عام الخندق بالمدينة يوم الخميس أو يوم الثلاثاء ، لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، بعد أخيه بعشرة أشهر وعشرين يوما .
وروي أنه لم يكن بينه وبين أخيه إلّا الحمل ، والحمل ستّة أشهر . عاش مع جده ست سنين وأشهرا ، وقد كمل عمره خمسين ، ويقال : كان عمره سبعا وخمسين سنة وخمسة أشهر ، ويقال : ستة وخمسون سنة وخمسة أشهر ، ويقال : ثمان وخمسون .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 198 ح 15 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 77 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 237 ح 1 ، عن المناقب .
4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 326 ح 5 ، عن المناقب .
المتن التاسع عشر:
قال أمين الإسلام الطبرسي - في تاريخ مولد الحسين عليه السّلام - : ولد بالمدينة يوم الثلاثاء ، وقيل : يوم الخميس ، لثلاث خلون من شعبان ، وقيل : لخمس خلون منه سنة أربع من الهجرة ، وقيل : ولد آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة ، ولم يكن بينه وبين أخيه الحسن عليه السّلام إلّا الحمل ، والحمل ستّة أشهر .
وجاءت به فاطمة الزهراء عليها السّلام إلى رسول اللّه فسماه حسينا ، وعقّ عنه كبشا ، وعاش سبعا وخمسين سنة وخمسة أشهر ، كان مع رسول اللّه سبع سنين ، ومع أمير المؤمنين عليه السّلام سبعا وثلاثين سنة ، ومع أخيه الحسن عليه السّلام سبعا وأربعين سنة ، وكانت مدة خلافته عشر سنين وأشهرا ، وقتل صلوات اللّه عليه يوم عاشورا يوم السبت ، وقيل : يوم الاثنين ، وقيل : يوم الجمعة سنة إحدى وستين من الهجرة .
المصادر :
1 . إعلام الورى بأعلام الهدى : 214 .
2 . بحار الأنوار : ج 44 ص 200 ح 18 ، عن إعلام الورى .
3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 327 ح 7 ، عن إعلام الورى .
المتن العشرون:
قال الإربلي : في ذكر الحسين بن علي عليهما السّلام : قال كمال الدين : قد تقدم القول في ولادته عليه السّلام أنها كانت في سنة أربع من الهجرة . . . .
وقال الحافظ عبد العزيز : الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة . . . .
قلت : من أعجب ما يحكى أنهم اتفقوا أنه ولد عليه السّلام في سنة أربع من الهجرة ، وقتل في عاشر المحرم من سنة إحدى وستين ، واختلفوا بعد مدة حياته ، ما هذا إلّا عجيب ، وأنت إذا عرفت مولده وموته عرفت مدة عمره من طريق قريب .
المصادر :
كشف الغمة : ج 2 ص 40 .
المتن الحادي والعشرون:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : أقبل جيران أم أيمن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : يا رسول اللّه ! إن أم أيمن لم تنم البارحة من البكاء ، لم تزل تبكي حتى أصبحت .
قال : فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أم أيمن فجاءته ، فقال لها : يا أم أيمن ! لا أبكى اللّه عينك ، إن جيرانك أتوني وأخبروني أنك لم تزل الليل تبكين أجمع ، فلا أبكى اللّه عينك ، ما الذي أبكاك ؟
قالت : يا رسول اللّه ! رأيت رؤيا عظيمة شديدة ، فلم أزل أبكى الليل أجمع . فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن الرؤيا ليست على ما ترى ، فقصّيها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قالت : رأيت في ليلتي هذه كأن بعض أعضائك ملقى في بيتي . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
نامت عينك يا أم أيمن ! تلد فاطمة الحسين فتربّينه وتلبّينه ، فيكون بعض أعضائي في بيتك .
فلما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام فكان يوم السابع أمر رسول اللّه فحلق رأسه وتصدّق بوزن شعره فضة ، وعقّ عنه ، ثم هيّأته أم أيمن ولفته في برد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أقبلت به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : مرحبا بالحامل والمحمول ، يا أم أيمن ! هذا تأويل رؤياك .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 242 ح 15 ، عن أمالي الصدوق .
2 . أمالي الصدوق : ج 2 ص 82 ح 1 المجلس التاسع عشر .
3 . المناقب : ج 3 ص 226 .
4 . التعبير للقيرواني ، على ما في المناقب .
5 . فضائل الصحابة ، على ما في المناقب .
6 . عوالم العلوم : ج 17 ص 22 ح 3 ، عن الأمالي .
7 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 27 ، عن الأمالي .
8 . روضة الواعظين : ج 1 ص 154 .
9 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 44 بزيادة فيه .
الأسانيد :
عن أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن البرقي ، عن محمد بن عيسى وأبي إسحاق النهاوندي ، عن عبيد اللّه بن حماد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
المتن الثاني والعشرون:
عن صفية بنت عبد المطلب ، قالت : لما سقط الحسين عليه السّلام من بطن أمه - وكنت وليتها - قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا عمة ! هلمي إليّ ابني . فقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! إنا لم ننظفه بعد . فقال : يا عمة ! أنت تنظفينه ، إن اللّه تبارك وتعالى قد نظّفه وطهّره .
وبهذا الإسناد عن صفية بنت عبد المطلب ، قالت : لما سقط الحسين عليه السّلام من بطن أمه فدفعته إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فوضع النبي صلّى اللّه عليه وآله لسانه في فيه ( فمه ) وأقبل الحسين عليه السّلام على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمصّه ، قالت : وما كنت أحسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يغذوه إلّا لبنا أو عسلا .
قالت : فبال الحسين عليه ، فقبّل النبي صلّى اللّه عليه وآله بين عينيه ثم دفعه إليّ وهو يبكي ويقول :
« لعن اللّه قوما هم قاتلوك يا بني » ، يقولها ثلاثا . قالت : فقلت : فداك أبي وأمي ! ومن يقتله ؟ ! قال : بقية الفئة الباغية من بني أمية لعنهم اللّه .
[ وروي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قام إليه وأخذه فكان يسبح ويهلل ويمجد صلوات اللّه عليه ] .[5]
المصادر :
1 . أمالي الصدوق : ج 1 ص 136 ح 5 المجلس الثامن والعشرون .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 243 ح 16 ، عن الأمالي .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 243 ح 11 شطرا من الحديث ، عن الأمالي .
4 . عيون المعجزات ، على ما في البحار .
5 . بحار الأنوار : ج 43 ص 256 ح 34 ، عن عيون المعجزات .
6 . عوالم العلوم : ج 17 ص 12 ح 2 ، عن الأمالي .
7 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 14 ، عن عيون المعجزات .
8 . روضة الواعظين : ج 1 ص 155 .
9 . مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 2 ص 234 ح 699 بتفاوت فيه .
10 . القمقام الزخار : ج 1 ص 39 ، عن أمالي الطوسي .
11 . نفس المهموم : ص 10 ، عن الأمالي .
12 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 44 بتفاوت يسير .
الأسانيد :
1 . في أمالي الصدوق : حدثنا أحمد بن الحسين المعروف بأبي علي بن عبدويه ، قال :
حدثنا الحسن بن علي السكري ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الجوهري ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثني الحسن بن يزيد ، عن عمر بن علي بن الحسين ، عن فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، عن أسماء بنت أبي بكر ، عن صفية بنت عبد المطلب ، قالت .
2 . في مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : حدثنا أحمد بن السري ، قال :
حدثنا محمود ، عن نصر بن عبيد اللّه ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن عباس .
المتن الثالث والعشرون:
سمعت الصادق أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن الحسين بن علي عليهما السّلام لما ولد أمر اللّه عز وجل جبرئيل أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنّئ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من اللّه ومن جبرئيل .
قال : فهبط جبرئيل ، فمرّ على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له « فطرس » ، كان من الحملة ، بعثه اللّه عز وجل في شيء فأبطأ عليه ، فكسر جناحه وألقاه في تلك الجزيرة ، فعبد اللّه تبارك تعالى فيها سبعمائة عام حتى ولد الحسين بن علي عليه السّلام .
فقال الملك لجبرئيل : يا جبرئيل ! أين تريد ؟ ! قال : إن اللّه عز وجل أنعم على محمد بنعمة ، فبعثت أهنّئه من اللّه ومني . فقال : يا جبرئيل ! احملني معك لعل محمدا يدعو لي .
قال : فحمله . قال : فلما دخل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله هنّأه من اللّه عز وجل ومنه ، وأخبره بحال فطرس . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : قل له تمسّح بهذا المولود وعد إلى مكانك .
قال : فتمسّح فطرس بالحسين بن علي عليهما السّلام وارتفع . فقال : يا رسول اللّه ! أما إن أمتك ستقتله ، وله عليّ مكافاة : ألّا يزوره زائر إلّا أبلغته عنه ، ولا يسلّم عليه مسلم إلّا أبلغته سلامه ، ولا يصلي عليه مصلّ إلّا أبلغته صلاته . ثم ارتفع .
المصادر :
1 . أمالي الصدوق : ج 1 ص 137 ح 8 المجلس الثامن والعشرون .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 243 ح 8 ، عن أمالي الصدوق .
3 . كامل الزيارات : ص 66 .
4 . المناقب لابن شهرآشوب ، على ما في البحار .
5 . بحار الأنوار : ج 43 ص 244 ح 19 ، عن المناقب ، عن ابن عباس والصادق عليه السّلام .
6 . الخرائج والجرائح : ص 131 ، على ما في العوالم ، بنقيصة فيه .
7 . عوالم العلوم : ج 17 ص 47 ح 4 ، عن الخرائج .
8 . بحار الأنوار : ج 44 ص 182 ح 7 ، عن الخرائج .
9 . منتهى الآمال : ج 11 ص 206 ، عن أمالي الصدوق ، وكامل الزيارات .
10 . المنتخب للطريحي : ج 1 ص 101 بتفاوت فيه .
11 . روضة الواعظين : ج 1 ص 155 .
12 . أسرار الشهادة : ص 105 ، عن أمالي الصدوق .
13 . نفس المهموم : ص 12 .
14 . القمقام الزخار : ج 41 .
15 . الثاقب في المناقب : ص 338 ح 284 .
الأسانيد :
1 . في أمالي الصدوق : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثني أبي ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدثنا موسى بن عمر ، عن عبد اللّه بن صباح المزني ، عن إبراهيم بن شعيب الميثمي ، قال : سمعت الصادق أبا عبد اللّه يقول .
2 . في كامل الزيارات : محمد بن جعفر الرزاز ، عن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن إبراهيم بن شعيب .
3 . في الثاقب في المناقب : عن إبراهيم بن شعيب الميثمي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام .
المتن الرابع والعشرون:
عن علي عليه السّلام ، قال : عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الحسين عليه السّلام بشاة ، فقال : يا فاطمة ! احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره فضة . فوزنّاه ، فكان وزنه درهما أو بعض درهم .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 26 ص 21 ، عن جامع الأحاديث للمدنيان .
2 . جامع الأحاديث : ج 4 ص 702 ، على ما في الإحقاق .
3 . الرصف لمحمد بن محمد العاقولي : ج 2 ص 224 .
المتن الخامس والعشرون:
عن أبي الفضل بن خيرانة ، بإسناده : أنه اعتلّت فاطمة عليها السّلام لما ولدت الحسين وجفّ لبنها ، فطلب رسول اللّه مرضعا ، فلم يجد ، فكان يأتيه ويلقمه إبهامه فيمصّها ، فيجعل اللّه له في إبهام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رزقا يغذوه .
ويقال : بل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يدخل لسانه في فيه ، فيغرّه كما يغرّ الطير فرخه ، فيجعل اللّه له في ذلك رزقا ، ففعل ذلك أربعين يوما وليلة فنبت لحمه من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . المناقب : ج 4 ص 50 ، عن الغرر .
2 . غرر أبي الفضل بن خيرانة ، على ما في المناقب .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 254 ح 31 ، عن المناقب .
4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 21 ح 1 .
5 . منتهى الآمال : ج 1 ص 206 ، عن المناقب .
6 . المنتخب للطريحي : ج 1 ص 163
7 . القمقام الزخار : ج 1 ص 42 ، عن مناقب ابن شهرآشوب .
المتن السادس والعشرون:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال - في أحكام السقط - : إذا سقط لستة أشهر فهو تام ، وذلك أن الحسين بن علي عليه السّلام ولد وهو ابن ستة أشهر .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 258 ح 44 ، عن الكافي .
2 . التهذيب : ج 1 ص 328 ح 959 .
3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 19 ح 10 .
4 . الكافي ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في الكافي : علي بن الحسين ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن موسى ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
المتن السابع والعشرون:
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر ، وكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشرا .
المصادر :
1 . الكافي : ج 1 ص 464 ح 2 .
2 . عوالم العلوم : ج 17 ص 20 ح 12 ، عن الكافي .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 258 ح 46 ، عن الكافي .
الأسانيد :
في الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الرحمن العزرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
المتن الثامن والعشرون:
قال أبو جعفر الطوسي - في ذكر يوم الثالث من شعبان - : اليوم الثالث : فيه ولد الحسين بن علي عليه السّلام ؛ خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني ، وكيل أبي محمد عليه السّلام : إن مولانا الحسين عليه السّلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان ، فصمه وادع فيه بهذا الدعاء :
اللهم إني أسألك بحق المولود في هذا اليوم ، الموعود بشهادته ، قبل استهلاله وولادته ، بكته السماء ومن فيها ، والأرض ومن عليها ، ولما يطأ لابتيها ، قتيل العبرة ، وسيد الأسرة ، الممدود بالنصرة يوم الكرة ، المعوّض من قتله أن الأئمة من نسله ، والشفاء في تربته ، والفوز معه في أوبته ، والأوصياء من عترته ، بعد قائمهم وغيبته ، حتى يدركوا الأوتار ، ويثأروا الثار ، ويرضوا الجبار ، ويكونوا خير أنصار ، صلّى اللّه عليهم مع اختلاف الليل والنهار .
اللهم فبحقهم إليك أتوسل وأسأل ، سؤال مقترف معترف ، مسيء إلى نفسه ، مما فرط في يومه وأمسه ، يسألك العصمة إلى محل رمسه .
اللهم فصل على محمد وعترته ، واحشرنا في زمرته ، وبوئنا معه دار الكرامة ومحل الإقامة ، اللهم وكما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته ، وارزقنا مرافقته وسابقته ، واجعلنا ممن يسلم لأمره ، ويكثر الصلاة عليه عند ذكره ، وعلى جميع أوصيائه وأهل أصفيائه ، الممدودين منك بالعدد : الاثني عشر ، النجوم الزهر ، والحجج على جميع البشر .
اللهم وهب لنا في هذا اليوم خير موهبته ، وأنجح لنا فيه كل طلبة ، كما وهبت الحسين لمحمد جده ، وعاذ فطرس بمهده ، ونحن العائذون بقبره من بعده ، نشهد تربته ، وننتظر أوبته ، آمين رب العالمين .
المصادر :
1 . مصباح المتهجد : ج 2 ص 758 .
2 . بحار الأنوار : ج 94 ص 79 ح 45 ، عن مجالس الشيخ .
3 . مجالس الشيخ ، على ما في البحار ، شطرا من صدر الحديث .
4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 8 ح 10 شطرا من صدر الحديث .
5 . نفس المهموم : ص 13 .
6 . بحار الأنوار : ج 43 ص 244 ، ذكره بالإشارة ولم يذكر نفس الحديث .
الأسانيد :
في مجالس الشيخ : عن الحسن بن إسماعيل ، عن أحمد بن محمد بن عياش ، قال : خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد عليه السّلام في ما حدثني به علي بن جبير بن مالك .
المتن التاسع والعشرون:
قال القائني بعد ذكر فطرس الملك : . . . إن اللّه تعالى كان خيّره بين عذابه في الدنيا أو في الآخرة ، فاختار عذاب الدنيا ، فكان معلقا بأشفار عينيه في جزيرة في البحر ، لا يمر به حيوان ، وتحته دخان منتن غير منقطع .
فلما أحس الملائكة نازلين سأل من مرّ به منهم عما أوجب لهم ذلك ؟ فقال : ولد للحاشر النبي الأمي أحمد من بنته ووصيه ولد ، يكون منه أئمة الهدى إلى يوم القيامة ، فسأل من أخبره أن يهنئ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بتلك عنه ويعلمه بحاله .
فلما علم النبي صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، سأل اللّه تعالى أن يعتقه للحسين ، ففعل سبحانه ، فحضر فطرس وهنّأ النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وعرج إلى موضعه وهو يقول : من مثلي وأنا عتاقة الحسين بن علي وفاطمة وجده أحمد الحاشر ؟ !
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 244 ح 19 ، عن المناقب .
2 . المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء الطاهرة عليها السّلام ، على ما في البحار .
3 . عوالم العلوم : ج 19 ص 18 ح 8 .
4 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 21 ، عن السرائر بتفاوت فيه .
5 . أسرار الشهادة : ص 105 بتفاوت يسير ، شطرا من الحديث .
6 . مصباح الأنوار ، على ما في ما في أسرار الشهادة .
7 . نفس المهموم : ص 12 شطرا من الحديث .
المتن الثلاثون:
قال كمال الدين ابن طلحة : ولد عليه السّلام بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، علقت البتول به بعد أن ولدت أخاه الحسن عليه السّلام بخمسين ليلة ، وكذلك قال الحافظ الجنابذي .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 200 : ح 19 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 2 ص 17 .
3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 328 ح 8 ، عن كشف الغمة ، بزيادة فيه .
[1] سورة الأحقاف : الآية 15 .
[2] الزيادة من المناقب لابن شهرآشوب .
[3] سورة الأحقاف : الآية 15 .
[5] الزيادة من عيون المعجزات .