0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تركيا النشأة السياسية

المؤلف:  د. يسرى الجوهري

المصدر:  جغرافية البحر المتوسط

الجزء والصفحة:  ص 200

2026-07-12

63

+

-

20

في القرن الحادي عشر حبطت جموع من القبال النازحة من أواسط آدمبا الى شبه جزيرة آسيا الصغرى بعد اعتناق الدين الاسلامي واستوطنت بها وفي القرن الثالث عشر ظهرت الى الوجود الولاية العثمانية في شبه الجزيرة وسرعان ما نمت وتمكنت من مد نفوذها شرقا وغربا ولم يأت القرن السادس عشر الا وكونت امبراطورية كبيرة امتدت أملاكها من الخليج شرقا الى الجزائر غربا ومن السودان جنوبا الى البحر الأسود شمالا مما جعل امبراطوريات أوربا توجس منها خيفة وتقف منها موقفا دفاعيا بحتا في بادئ الامر الا أن هذا الموقف سرعان ما تغير عندما شعرت الدول الاوربية بقوتها فأخذت تحتك بها ولم يأت القرن التاسع عشر حتى كانت هذه الامبراطورية عاجزة عن مقاومة أي ضغط أوربي . وفي الثلاثين سنة الاخيرة من القرن التاسع عشر اعتلى السلطان عبد الحميد الثاني حكم الامبراطورية 1876 - 1909 حيث قاوم التيار الفكري العربي الذي بدا يدخل تركيا ومن ثم لم يأت عام 1908 حتى هبت الثورة في البلاد مطالبة بالدستور وتمكنت من الحصول عليه الا أن انشغال الدولة العثمانية بحربها ضد ايطاليا في ليبيا عام 1911 والحرب البلقانية الأولى والثانية 1911 - 1913 ثم الحرب العالمية عام 1914 علق اتمام الاصلاحات المطلوبة الا أنه لم يوقف تيار الوراء العربية الذي كان يجرف البلاد في ذلك الوقت دخلت تركيا الحرب الى جانب ألمانيا وانهزمت قواتها في فلسطين والعراق وتمخضت الحرب عن انهيار الامبراطورية العثمانية انهيارا تاما وخرجت تركيا من الحرب فى عام 1918 الا أن شروط الصلح معها أخذت وقتا طويلا للاتفاق عليها فبعد انتهاء الحرب احتلت القوات البريطانية والايطالية القسطنطينية وفي سبتمبر هبطت الى أزمير القوات اليونانية تحت ستار مدفعية الاساطيل الفرنسية والبريطانية والامريكية لقد أدى هذا التصرف الاخير ورغبة اليونان في ضم لاجزء الغربي من أقليم الاناضول الى ممتلكاتها مع وجود العداء بين الدولتين منذ القدم الى الهاب الشعور القومي بالبلاد فقامت جمعية تركيا الفتاة بقيادة مصطفى أتاتورك بالثورة ضد الحكم العثماني وضد أي محاولة لتقسيم آسيا الصغرى أو تراقية ولما شعر السلطان بضعفه لجأ الى الحلفاء ليع يذوه على البقاء في الحكم فوقع مندوبه على دول الغرب معاهدة سيفر في مايو 1920 والتي بمقتضاها تم فصل الدول العربية الا أن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل قضت هذه المعاهدة على وضع تراقية الشرقية وغاليبول تحت السيطرة اليونانية كما حصلت فرنسا وايطاليا بعد اتفاقنا بريطانيا على بعض مناطق النفوذ في آسيا الصغرى ، وقد كان هذا ايذانا بتكتل الشعب حول العناصر التقدمية التي تقوده لمحاولة الخلاص من هذه القيود ولم يأتى عام 1922 حتى تمكنت هذه العناصر من هزيمة القوات البونانية والغاء السلطنة العثمانية وبذلك اضطر الحلفاء الى الاعتراف بسيادنها كاملة في معاهدة لوزان 1923 ومن ذلك الوقت أعلنت الجمهورية التركية وانتهت خلافاتها التقليدية للعالم الاسلامي واحتفظت لنفسها بالسيادة على المناطق الحالية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد