0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الخصائص المناخية لإقليم الحشائش المدارية (السافانا)

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 414

2026-06-21

33

+

-

20

تنقسم السنة إلى فصلين فصل الشتاء وتهب فيه الرياح التجارية الجافة، وفصل الصيف الرطب تسقط فيه الأمطار، حيث يتميز الإقليم بارتفاع درجة حرارته التي لا تقل عن 18م في أي شهر من شهور السنة، وترتفع صيفاً لتصل إلى أكثر من 32م حيث يراوح متوسط درجة الحرارة في الفترة الرطبة في نطاق السافانا البرازيلي ما بين 18 و 21 م ، بينما تنخفض في الفترة الجافة إلى 14 و 15م بسبب عامل الارتفاع عن سطح البحر فوق هضبة البرازيل، أما في السافانا الأفريقية فتصل درجة الحرارة إلى ما بين 20 و 24م في فصل المطر، وإلى ما بين 18 و 20م في فصل الجفاف ويختلف طول الفصل الرطب من منطقة لأخرى تبعاً لظروف الموقع الجغرافي حيث يراوح بين 4 8 شهور، وكمية الأمطار ما بين 500 ـ 1200 ملم، تتناقص بالابتعاد شمالاً وجنوباً عن نطاق الغابات المدارية نحو النطاق الصحراوي الجاف ويمكن القول إن هناك فصلية واضحة في الهطل المطري، فهناك فصل جفاف في الشتاء، وفصل ممطر في الصيف، وما نمو الحشائش في الإقليم، إلا استجابة لمحدودية كمية المطر الهاطل عليها، مقارنة بكميته في الغابات المدارية، وطول فصل الجفاف. وإن كانت هذه الكمية كبيرة إلا أن قيمتها الفعلية محدودة نتيجة هطلها في فصل درجة الحرارة المرتفعة ويؤدى ذلك إلى انخفاض فاعلية هذه الأمطار على إعالة النمو الشجري الوفير، وسيادة الحشائش ما يُعطي الإقليم شخصيته وتصبح الحشائش هي النوع النباتي الوحيد الذي يستطيع النمو بغزارة وعلى نطاق واسع في هذه الأجزاء فتنمو وتكبر بسرعة في موسم المطر، وتموت بسرعة كذلك في موسم الجفاف، وتنمو وسط حشائش السافانا أشجار قليلة متفرقة هنا وهناك، وهي نوع من الأشجار التي تقاوم موسم الجفاف بوسائل مختلفة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد