الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
العتبة الكاظمية المقدسة تشهد مراسم رفع رايتي الحزن والأسى وسط ذرف الدموع وتعالي الهتافات بـ " لبيّك يا حُسين "
المؤلف: aljawadain.org
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-06-17
163
+
-
20
شهدت العتبة الكاظمية المقدسة وبرعاية أمينها العام خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، المراسم السنوية لاستبدال الرايتين اللتين تخفقان فوق القبتين الشامختين للإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام" برايتي الحزن والأسى السوداوين، إيذاناً بحلول شهر المحرم الحرام، وإعلان الحِداد على سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين وأهل بيته "عليهم السلام". وأقيمت المراسم التأبينية تحت شعار: (أَنَّهُ بِعَيْنِ الله)، بحضور خادم الإمامين الكاظمين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب وفود العتبات المقدسة والمزارات الشريفة، وعدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والقيادات الأمنية، فضلاً عن جمع غفير من أبناء مدينة الكاظمية المقدسة، وزائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام". استهلت المراسم العزائية بتلاوة معطرة من الذكر الحكيم شنّف بها قارئ العتبة المقدسة الحاج همام عدنان أسماع الحاضرين، أعقبتها كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة التي ألقاها أمينها العام وجاء فيها قائلاً: (من جوار الإمامين الهمامين موسى بن جعفر ومحمد بن علي الجواد "عليهما السلام"، وفي رحاب هذه البقعة المقدسة التي عُمِّرت بالإيمان والولاء، نقف اليوم عند محطةٍ تتجدد فيها الذاكرة، ويُستعاد فيها الوعي، وتُرفع فيها رايات الحزن على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين "عليه السلام". ونرفع أجلّ التعازي وأعظم المواساة إلى مقام مولانا الإمام المهدي "عجل الله فرجه الشريف" وإلى مقام المرجعية الدينية العُليا المتمثلة بسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني "دام ظله الوارف" وإلى الأمة الإسلامية جمعاء بهذا المصاب الجلل. وأضاف: إن عالمنا اليوم، بما يشهده من تحديات فكرية وأخلاقية وثقافية، أحوج ما يكون إلى قيم كربلاء؛ إلى الصدق في زمن التزييف، والأمانة في زمن المصالح، والثبات في زمن الفتن، والرحمة في زمن القسوة، وتحمل المسؤولية في زمن اللامبالاة. ومن هنا فإن إحياء شعائر الإمام الحسين "عليه السلام" لا يقتصر على استذكار المصاب وعظيم الفاجعة، وإن كان ذلك من أوضح مصاديق الولاء والوفاء، بل يمتد إلى تحويل مبادئ النهضة الحسينية إلى ثقافةٍ وسلوكٍ ومشروع إصلاحٍ وبناء. كما قال سيد الشهداء "عليه السلام": (إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلَا بَطِراً، وَلَا مُفْسِداً وَلَا ظَالِماً، وَإِنَّمَا خَرْجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ"، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ)، فالحسين الذي نبكيه هو نفسه الحسين الذي يدعونا إلى إصلاح ذواتنا، وإعمار مجتمعاتنا، وخدمة أوطاننا، وحفظ وحدتنا، وصيانة قيمنا، والتمسك بديننا وأخلاقنا). وتضمنت المراسم مشاركة للشاعر الحسيني ناظم الحاشي الذي ألقى قصيدة ولائية استحضر فيها فاجعة الطف الأليمة ومآثر سيد الشهداء الإمام الحسين "عليه السلام"، معبّراً بكلماته المؤثرة عن معاني التضحية والفداء التي جسّدتها النهضة الحسينية الخالدة. بعد ذلك، شهدت المراسم لحظة مهيبة امتزجت فيها مشاعر الحزن والولاء، إذ ودّع الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الرايتين المباركتين وسلّمهما إلى رئيس قسم الشؤون الخدمية، إيذاناً بمسيرهما نحو القبتين الشريفتين ليرتفعا بالسواد، معلنتين بدء موسم الحزن والعزاء على سيد الشهداء وأهل بيته الأطهار "عليهم السلام". وفي ذروة المراسم ارتفعت رايتا الحزن والأسى فوق القبتين الشريفتين وسط ذرف الدموع وتعالي الهتافات بـ " لبيك يا حُسين"، لتُسجل تلك الجموع موقفاً متجدداً مع الإمام الحسين "عليه السلام" واستجابةً خالدة لندائه: " ألا من ناصر ينصرنا". واختتمت المراسم الولائية التي أجاد عرافتها الخادم هادي السلامي بالاستماع إلى تسجيل صوتي للرادود الحسيني الراحل حمزة الصغير الكربلائي "طاب ثراه"، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين استذكروا مصاب أهل البيت "عليهم السلام"، وأجواء إيمانية خاشعة عمّها الحزن والأسى، إيذاناً ببدء موسم العزاء الحسيني.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
لا إله الا الله إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
شكر وتقدير من الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة
شهادة تقديرية للعتبة الكاظمية المقدسة لدورها في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر
الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحصل على شهادة مشاركة من الاتحاد الدولي للمبدعين
شكر وتقدير ..
شهادة تقديرية للعتبة الكاظمية المقدسة في معرض كربلاء الدولي للكتاب الثالث عشر
كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في مناسبة عيد الغدير الأغر
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يشارك في حفل افتتاح نصب عرس الدجيل
الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة .. تتقدم بالشكر والامتنان إلى خدام الإمامين الجوادين "عليهما السلام"
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يفتتح الأبواب الذهبية الجديدة والصندوقين الخشبيين للضريحين الطاهرين
الكاظمية المقدسة .. تَشييع خادم الإمامين فضيلة الشيخ مكي شطيط الكاظمي إلى مأواه الأخير
موقع العتبة المقدسة يلتقي بأمينها العام حول باب صاحب الزمان "عجل الله فرجه الشريف"
العتبة الحسينية المقدسة تقدم شكرها وتقديرها إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة
مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية/ فرع بابل تتقدّم بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة
تَعرّف على البرامج الخدمية لآليات العتبة الكاظمية المقدسة
في أيام شهر المحرم.. موكب العتبة العباسية المقدسة يواصل تقديم خدماته للزائرين
خلال أيام شهر المحرم.. متحف الكفيل يشهد توافد الزائرين إلى قاعة العرض للاطلاع على مقتنياته
قسم الشؤون الطبية ينظّم ندوةً عن الإسعافات الأوّلية لأكثر من 100 متدرّب
قسم المعارف يقيم مجلس عزائه السنوي بمناسبة حلول شهر المحرم الحرام
علماء يكتشفون سر "توحش" بعض الأورام السرطانية
خبراء يكشفون الأفضل لصحتك.. الماء البارد أم الدافئ؟
إجراء مبتكر يخفف ألم الركبة.. علاج جديد يحقق نتائج واعدة
"أوكسفام" تحذر من اتساع تفشي إيبولا دون رصد
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
الحقيقة العلمية وراء شرب الماء في الأوعية النحاسية
القارة القطبية الجنوبية تفقد كتلة جليدية كبيرة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد