

تأملات قرآنية

مصطلحات قرآنية

هل تعلم


علوم القرآن

أسباب النزول


التفسير والمفسرون


التفسير

مفهوم التفسير

التفسير الموضوعي

التأويل


مناهج التفسير

منهج تفسير القرآن بالقرآن

منهج التفسير الفقهي

منهج التفسير الأثري أو الروائي

منهج التفسير الإجتهادي

منهج التفسير الأدبي

منهج التفسير اللغوي

منهج التفسير العرفاني

منهج التفسير بالرأي

منهج التفسير العلمي

مواضيع عامة في المناهج


التفاسير وتراجم مفسريها

التفاسير

تراجم المفسرين


القراء والقراءات

القرآء

رأي المفسرين في القراءات

تحليل النص القرآني

أحكام التلاوة


تاريخ القرآن

جمع وتدوين القرآن

التحريف ونفيه عن القرآن

نزول القرآن

الناسخ والمنسوخ

المحكم والمتشابه

المكي والمدني

الأمثال في القرآن

فضائل السور

مواضيع عامة في علوم القرآن

فضائل اهل البيت القرآنية

الشفاء في القرآن

رسم وحركات القرآن

القسم في القرآن

اشباه ونظائر

آداب قراءة القرآن


الإعجاز القرآني

الوحي القرآني

الصرفة وموضوعاتها

الإعجاز الغيبي

الإعجاز العلمي والطبيعي

الإعجاز البلاغي والبياني

الإعجاز العددي

مواضيع إعجازية عامة


قصص قرآنية


قصص الأنبياء

قصة النبي ابراهيم وقومه

قصة النبي إدريس وقومه

قصة النبي اسماعيل

قصة النبي ذو الكفل

قصة النبي لوط وقومه

قصة النبي موسى وهارون وقومهم

قصة النبي داوود وقومه

قصة النبي زكريا وابنه يحيى

قصة النبي شعيب وقومه

قصة النبي سليمان وقومه

قصة النبي صالح وقومه

قصة النبي نوح وقومه

قصة النبي هود وقومه

قصة النبي إسحاق ويعقوب ويوسف

قصة النبي يونس وقومه

قصة النبي إلياس واليسع

قصة ذي القرنين وقصص أخرى

قصة نبي الله آدم

قصة نبي الله عيسى وقومه

قصة النبي أيوب وقومه

قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله


سيرة النبي والائمة

سيرة الإمام المهدي ـ عليه السلام

سيرة الامام علي ـ عليه السلام

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله

مواضيع عامة في سيرة النبي والأئمة


حضارات

مقالات عامة من التاريخ الإسلامي

العصر الجاهلي قبل الإسلام

اليهود

مواضيع عامة في القصص القرآنية


العقائد في القرآن


أصول

التوحيد

النبوة

العدل

الامامة

المعاد

سؤال وجواب

شبهات وردود

فرق واديان ومذاهب

الشفاعة والتوسل

مقالات عقائدية عامة

قضايا أخلاقية في القرآن الكريم

قضايا إجتماعية في القرآن الكريم

مقالات قرآنية


التفسير الجامع


حرف الألف

سورة آل عمران

سورة الأنعام

سورة الأعراف

سورة الأنفال

سورة إبراهيم

سورة الإسراء

سورة الأنبياء

سورة الأحزاب

سورة الأحقاف

سورة الإنسان

سورة الانفطار

سورة الإنشقاق

سورة الأعلى

سورة الإخلاص


حرف الباء

سورة البقرة

سورة البروج

سورة البلد

سورة البينة


حرف التاء

سورة التوبة

سورة التغابن

سورة التحريم

سورة التكوير

سورة التين

سورة التكاثر


حرف الجيم

سورة الجاثية

سورة الجمعة

سورة الجن


حرف الحاء

سورة الحجر

سورة الحج

سورة الحديد

سورة الحشر

سورة الحاقة

الحجرات


حرف الدال

سورة الدخان


حرف الذال

سورة الذاريات


حرف الراء

سورة الرعد

سورة الروم

سورة الرحمن


حرف الزاي

سورة الزمر

سورة الزخرف

سورة الزلزلة


حرف السين

سورة السجدة

سورة سبأ


حرف الشين

سورة الشعراء

سورة الشورى

سورة الشمس

سورة الشرح


حرف الصاد

سورة الصافات

سورة ص

سورة الصف


حرف الضاد

سورة الضحى


حرف الطاء

سورة طه

سورة الطور

سورة الطلاق

سورة الطارق


حرف العين

سورة العنكبوت

سورة عبس

سورة العلق

سورة العاديات

سورة العصر


حرف الغين

سورة غافر

سورة الغاشية


حرف الفاء

سورة الفاتحة

سورة الفرقان

سورة فاطر

سورة فصلت

سورة الفتح

سورة الفجر

سورة الفيل

سورة الفلق


حرف القاف

سورة القصص

سورة ق

سورة القمر

سورة القلم

سورة القيامة

سورة القدر

سورة القارعة

سورة قريش


حرف الكاف

سورة الكهف

سورة الكوثر

سورة الكافرون


حرف اللام

سورة لقمان

سورة الليل


حرف الميم

سورة المائدة

سورة مريم

سورة المؤمنين

سورة محمد

سورة المجادلة

سورة الممتحنة

سورة المنافقين

سورة المُلك

سورة المعارج

سورة المزمل

سورة المدثر

سورة المرسلات

سورة المطففين

سورة الماعون

سورة المسد


حرف النون

سورة النساء

سورة النحل

سورة النور

سورة النمل

سورة النجم

سورة نوح

سورة النبأ

سورة النازعات

سورة النصر

سورة الناس


حرف الهاء

سورة هود

سورة الهمزة


حرف الواو

سورة الواقعة


حرف الياء

سورة يونس

سورة يوسف

سورة يس


آيات الأحكام

العبادات

المعاملات
زواج عمر بامّ كلثوم ابنة أمير المؤمنين عليه السلام
المؤلف:
السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ
المصدر:
معرفة الإمام
الجزء والصفحة:
ج15، ص258-267
2026-05-13
54
إن زواج عمر بن الخطّاب بامّ كلثوم بنت الصدِّيقة الكبرى سلام الله عليها من الحوادث التأريخيّة المسلَّم بها. فلما ذا يريد بعض الشيعة أن ينكر ذلك في بعض الكتب؟! في حين نحن إذا ذكرنا شفاعة هذا الزواج مع مقدّماته التأريخيّة في كتبنا، فإنّ ظلامة أمير المؤمنين وأهل البيت تستبين لنا أكثر فأكثر. ولو أوردنا هذه القصّة مع مقدّماتها التأريخيّة، فإنّ ذلك يمثّل وثيقةً تدين عمر بن الخطّاب، إذ غصب تلك المخدَّرة بمكر، وأولدها زيداً ورقيّة.[1]
إن زواج سُكينة ابنة الحسين من مصعب بن الزبير من المسلّمات التأريخيّة، فلما ذا نرفضه بسبب انحراف مصعب؟ في حين أنّ وضع مصعب ربّما لم يكن سيّئاً يومئذٍ حسب قرائن تأريخيّة، ولعلّ هناك قضايا جانبيّة لا نستطيع أن نحلّلها الآن بنحو صائب.
قال أبو الفرج الإصفهانيّ: تزوّجت سكينة ابنة الحسين عليهما السلام غير زوج. أوّلهم عبد الله بن الحسن بن عليّ، وهو ابن عمّها وأبو عذرتها. ومصعب بن الزبير، وعبد الله بن عثمان الحزاميّ، وزيد بن عمرو بن عثمان، والأصبغ بن عبد العزيز بن مروان ولم يدخل بها، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولم يدخل بها.[2]
قالت الدكتورة بنت الشاطئ: نقل السيّد توفيق الفكيكيّ عن السيّد عبد الرزّاق الموسويّ في كتاب له عن السيّدة سُكينة ما نصّه: وهناك من المؤرّخين من يحكي تزويج السيّدة سكينة من ابن عمّها عبد الله الأكبر ابن الإمام الحسن المقتول في الطفّ مبارزةً. وأمّا غيره من الأزواج، فعلى ذمّة التأريخ.
وأضاف السيّد توفيق: وهناك من الأدلّة التأريخيّة المجمع على صحّتها ما يؤيّد أنّ سكينة تزوّجت بعد ابن عمّها عبد الله بن الحسن بن عليّ بمصعب بن الزبير، زوّجه إيّاها أخوها الإمام عليّ بن الحسين السجّاد.[3]
[1] ذكر ابن شهرآشوب في الجزء الثاني، ص 76 من مناقبه المطبوعة طبعة حجريّة، أنّ عمر تزوّج امّ كلثوم. ونقل عن كتاب «الإمامة» لأبي محمّد النوبختيّ أنّها كانت صغيرة، وأنّ عمر مات قبل أن يدخل بها. فتزوّجها عون بن جعفر، ثمّ محمّد بن جعفر، ثمّ عبد الله ابن جعفر. ونقل المحدِّث القمّيّ في «منتهى الآمال» ج 1، ص 135، الطبعة الحجريّة الرحليّة، طبعة علميّة إسلاميّة، زواج عمر بها دون دخول، وموت عمر، نقلًا عن «مناقب ابن شهرآشوب»، عن النوبختيّ. وروى الكلينيّ في «فروع الكافي» ج 5، ص 346، باب تزويج امّ كلثوم، بسنده المتّصل عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: إنَّ ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْنَاهُ. وكذلك روى عنه عليه السلام أنّه لمّا خطب عمر إلى أمير المؤمنين عليه السلام ابنته، قال له أمير المؤمنين عليه السلام: إنَّهَا صَبيَّةٌ. فلقي عمر العبّاس فقال له: مَا لي؟! أ بِيَ بَأسٌ؟! فقال له العبّاس: وما ذاك؟! فقال عمر: خَطَبْتُ إلى ابْنِ أخِيكَ فَرَدَّنِي. أ مَا لُاعَوِّرَنَّ زَمْزَمَ، ولَا أدَعُ لَكُمْ مَكْرُمَةً إلَّا هَدَمْتُهَا، ولُاقِيمَنَّ عَلَيْهِ شَاهِدَينِ بِأنَّهُ سَرَقَ، ولُاقَطِّعَنَّ يَمِينَهُ. فَأتاه العبّاس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه. قال ابن حجر العسقلانيّ الشافعيّ في كتاب «الإصابة في تمييز الصحابة» ج 4، ص 468: امّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب، امّها فاطمة ابنة النبيّ. إنّ عمر خطب إلى عليّ ابنته امّ كلثوم، فذكر له صغرها. فقيل له: إنّه ردّك فعاوده. فقال له عليّ: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهي امرأتك. فأرسل بها إليه، فكشف عن ساقها، فقالت: مَهْ! لَوْ لَا أنَّكَ أمِيرُ المُؤمِنِينَ لَلَطَمْتُ عَيْنَيْكَ! قال الزبير: ولدت لعمر ابنيه: زيداً ورقيّة. وماتت امّ كلثوم وولدها في يومٍ واحد. اصيب زيد في حربٍ كانت بين بني عديّ، فخرج ليُصلح بينهم، فشجّه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة، فعاش أيّاماً، وكانت امّه مريضة فماتا في يومٍ واحد. وقال بعد شرح له في ص 469: إنّ عمر خطب امّ كلثوم إلى عليّ عليه السلام، فقال له عليّ: إنّما حَبَسْتُ بناتي على بني جعفر! فقال عمر: زَوِّجنيها! فو الله ما على ظهر الأرضِ رَجُلٌ يَرْصُد من كرامتها ما أرْصُدُ! فقال عليّ: قد فَعَلْتُ. فجاء عمر إلى المهاجرين، فقال: رَفِّؤوني، 1 فَرَفَّؤُوهُ. فقالوا: بمن تزوّجت؟! قال: ابنة عليّ. إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال: كُلّ نَسَبٍ وسَبَبٍ سَيُقطعُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَّا نَسَبِي وسَبَبي، وكُنتُ قَدْ صَاهَرتُ فَأحْبَبْتُ هَذَا أيضَاً. 2 ومن طريق عطاء الخراسانيّ أنّ عمر أمهرها أربعين ألفاً. وأخرج بسندٍ صحيح أنّ ابن عمر صلى على امّ كلثوم، وابنها زيد. فجعله ممّا يليه وكبّر أربعاً. هذا هو ما ذكره ابن حجر في «الإصابة»، وذكر ابن عبد البرّ مثله في كتاب «الاستيعاب»، في ذيل الصفحة والجزء المذكورين من «الإصابة»، إلى أن قال: جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت: بعثتني إلى شيخ سوءٍ! فقال: يَا بُنَيَّة إنَّهُ زَوْجُكِ! فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة، وكان يجلس فيها المهاجرون الأوّلون فجلس إليهم، فقال لهم: رَفِّؤُنِي! فقالوا: بما ذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوّجتُ امّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب. ثمّ قرأ عليهم الرواية، وفيها كلمة الصهر مضافة إلى النسب والسبب. وقال أيضاً: إنّ عمر بن الخطّاب تزوّج امّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب على مهر أربعين ألفاً. وقال ابن كثير الدمشقيّ: أبو الفداء في تأريخه «البداية والنهاية» ج 7، ص 81: قال الواقديّ: وفيها (في سنة 17 هـ) تزوّج عمر بامّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب، من فاطمة ابنة رسول الله. ودخل بها في ذي القعدة. وقد ذكرنا في سيرة عمر ومسنده صفة تزويجه بها، وأنّه أمهرها أربعين ألفاً. وقال في ص 139: قال المدائنيّ: وكان قد خطب امّ كلثوم ابنة أبي بكر وهي صغيرة، وراسل فيها عائشة. فقالت: لا حاجة لي فيه. فقالت عائشة: أ ترغبين عن أمير المؤمنين (عمر)؟ فقالت: نَعَمْ! إنّه خشن العيش. فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص، فصدّه عنها، ودلّه على امّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب، ومن فاطمة ابنة رسول الله، وقال: تعلّق منها بسبب من رسول الله! فخطبها من عليّ، فزوّجه إيّاها، فأصدقها عمر أربعين ألفاً، فولدت له زيداً ورقيّة. إلى أن قال: وخطب امّ أبان ابنة عُتبة بن شَيبة. فكرهته، وقالت: يُغْلِقُ بَابَهُ ويَمْنَعُ خَيْرَهُ، ويَدْخُلُ عَابِساً ويَخْرُجُ عَابِساً. وقال الطبريّ في «تاريخ الامم والملوك» ج 3، ص 270، طبعة القاهرة 1357 هـ: تزوّج عمر امّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب وامّها فاطمة ابنة رسول الله. وأصدقها فيما قيل أربعين ألفاً، 3 فولدت له زيداً ورقيّة. قال المدائنيّ: وخطب عمر امّ كلثوم ابنة أبي بكر وهي صغيرة، وأرسل فيها إلى عائشة. فقالت: الأمر إليك. فقالت امّ كلثوم: لا حاجة لي فيه! قالت لها عائشة: ترغبين عن أمير المؤمنين (عمر)؟! قالت: نعم! إنَّهُ خَشِنُ العَيْشِ شَدِيدٌ على النِّسَاءِ. فأرسلت إلى عمرو بن العاص، فأخبرته، فقال: أكفيك! فأتى عمر، فقال: يَا أميرِ المؤمِنِينَ بَلَغَنِي خَبرٌ اعِيذُكَ بِاللهِ مِنْهُ! قال عمر: ما هو؟! قال عمرو بن العاص: خطبتَ امّ كلثوم ابنة أبي بكر؟! قال: نَعَمْ! أفَرَغِبْتَ بِي عَنْهَا أمْ رَغِبْتَ بِهَا عَنِّي؟! قال عمرو بن العاص: لَا وَاحِدَةٌ ولَكِنَّهَا حَدَثَةٌ نَشَأتُ تَحْتَ كَنَفِ امِّ المُؤْمِنِينَ في لِينٍ ورِفْقٍ، وفِيكَ غِلْظَةٌ ونَحْنُ نَهَابُكَ ومَا نَقْدِرُ أنْ نَرُدَّكَ عَنْ خُلُقٍ مِنْ أخْلَاقِكَ فَكَيْفَ بِهَا إنْ خَالَفَتْكَ في شَيءٍ فَسَطَوْتَ بِهَا كُنْتَ قَدْ خَلَفْتَ أبَا بَكْرٍ في وُلْدِهِ بِغَيْرِ مَا يَحِقُّ عَلَيْكَ! قال عمر: فكيف لي بعائشة وقد كلّمتُها فيها؟! فقال عمرو بن العاص: أنا لَكَ بِهَا وأدُلُّكَ على خَيْرٍ مِنْهَا: امِّ كُلثُومِ ابْنَةِ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ تَعَلَّقُ مِنْهَا بِنَسَبٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ!
ونقل ابن أبي الحديد عين هذه الرواية عن الطبريّ، وذلك في «شرح نهج البلاغة» ج 12، ص 221 و222، طبعة مصر. وذكر العلّامة الأمينيّ في كتاب «الغدير» ج 6، ص 95 إلى 99، في باب نوادر الأثر في علم عمر، إعلان عمر على المنبر أنّ مهر النساء ينبغي أن لا يزيد على أربعمائة درهم، وإذا زاد فإنّه يُرجعه إلى بيت المال. ونقل ذلك في تسع صور عن المصادر الوثيقة للعامّة. وقال في ختام كلامه: ولعلّ الخليفة أخذ برأي امرأةٍ أصابت وتزوّج بامّ كلثوم، وجعل مهرها أربعين ألفاً كما في «تاريخ ابن كثير» ج 7، ص 81 و139؛ و«الإصابة» ج 4، ص 492؛ و«الفتوحات الإسلاميّة» ج 2، ص 472. وسرد عبد الجليل القزوينيّ الرازيّ في كتاب «النقض» المعروف بـ «بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض» ص 276 إلى 279، هذه القصّة على لسان المعاندين، ثمّ ذكر جوابها. ونحن نذكر فيما يأتي أصل الإشكال الذي طرحه السُّنّيّ الناصبيّ، وجواب ذلك الرجل العظيم تتميماً للفائدة حتى تستبين جوانب القضيّة جيّداً. قال: قوله: ذكر الشريف المرتضى في كتابه أنّ عليّاً عليه السلام أعطى عمرَ ابنتَهُ، لأنّه كان قد أقسم بهدم حجرة فاطمة على رأسه إن لم يعطها إيّاه. وقال البهريّ: لم يظفر بها عمر، إذ علم الله تعالى أنّ هذا الزواج لا يصلح. وقال البعض: حرّضت عائشة عمر على ذلك الزواج، لأنّها كانت ترغب في أن يؤذي عمر عليّاً، وقالت لعمر: اخطب امّ كلثوم ابنة فاطمة ابنة رسول الله على الرغم من عليّ لأنّها في غاية الجمال، والزهراء غير موجودة عنده فيمتنع من ذلك. ولم يقبل عليّ، فشكى عمر إلى العبّاس بن عبد المطّلب قائلًا: إذا لم يعطني عليّ ابنته فسأستشهد عليه أنّه زنى. فقال عليّ: من أين تأتي بالشاهد؟! قال عمر: أنا حاكم ووالٍ، وإذا حكمتُ فليس لأحد أن يفسخ حكمي. ثمّ أرجمك! فأخبر عليّ عمّه العبّاس بذلك. فقال العبّاس: يا بن أخي، أعطه ابنتك فإنّه إذا أراد أن يفعل ما عزم عليه فمن ذا الذي يمنعه؟! ليست البنت بأعظم وأفضل من الخلافة التي غصبها. قال عليّ: أنا لا أرضى أن يتّصل تَيْس بني عَديّ بكبش بني هاشم. فقال العبّاس: إذا لم تعطها فأنا اعطيها إذ لي عليك وعلى ابنتك ولاية. ولم ترض البنت، فجاء العبّاس وأخذها وأعطاها عمر وعليّ غير راضٍ. فلو صحّ ما قاله الخواجة الرافضيّ إنّ عمر زانٍ وغاصب، وهو عند الرافضيّ مهين، فقد أخذت امّ كلثوم حراماً، ووُلد منها زيد حراماً، وكان العبّاس قوّاداً، وكان عليّ أقلّ من العنكبوت منزلةً، وأثبت أن لا حميّة عنده، كما هو مذهب أهل الرفض، إذ ينسبونه إلى العجز والنقص والعصيان والمداهنة والنفاق وعدم الكياسة والدهاء. وهو ما يناسب (حيو) الحائك، و(مدوس) الندّاف، و(زيرك) الحارس، و(فَرُّخ) الحاجب، وإسكندر المخنّث، إذ يأخذون منه ابنته ويُمسكون بها وهو غير راضٍ، ويرضخ لهم ويقول: أنتم وما تعلمون، ثمّ يأخذ من عمر المال والصلات والأرزاق. وقال: سئل جعفر الصادق عليه السلام عن هذا الزواج فقال: ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْناهُ. وليس على وجه الأرض أكذب من الرافضيّ، ولا رصيد للرافضة إلّا البهتان. أمّا جواب هذا الفصل الطويل الذي أورده على هذا الوجه فنقول فيه: لا يرى المذهب الشيعيّ أنّ عليّاً عليه السلام أفضل من النبيّ صلى الله عليه وآله أو أنّه يساويه في المنزلة أيضاً! وابنة عليّ عليه السلام ليست أفضل من بنات النبيّ صلى الله عليه وآله. ويتّفق السُّنّة على أنّ عمر أفضل من عثمان بن عفّان ولا تنكر الشيعة أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله زوّج عثمان ابنتيه. فاذا جاز ذلك وقد تحقّق، فقد جاز هذا أيضاً. وإذا وُجد نقصان هنا، فقد كان هناك أيضاً. وإذا كانت في ذلك مصلحة، ففي هذا مصلحة أيضاً. وزوّج المصطفى صلى الله عليه وآله ابنتيه بأمر الله تعالى. ولم يكن عليّ عليه السلام أعلم من المصطفى صلى الله عليه وآله، حتى يُقاس هذا الفصل بذلك الفصل. وليعلم هذا المصنّف أنّه قد افترى على هذه الطائفة وكذب عليها. ويضاف إلى هذا الفصل أنّه قد جاء في التواريخ والآثار أنّ المصطفى صلى الله عليه وآله زوّج ابن أبي لهب ابنته، وزوّج ربيع بن العاص ابنته الاخرى لِيُعْلَمَ أنّ الأنبياء والأئمّة عليهم السلام جميعاً قد زوّجوا بناتهم لمن هم أقلّ منهم درجةً، ولم تنقص منزلتهم لذلك. والألفاظ التي استخدمها هذا المصنّف غير المنصف وغير الموثوق به في حقّ عليّ والعبّاس كلّها فسق وكفر وطغيان. وكان عمر والعبّاس وغيرهما يعلمون أنّ الآخرين إذا كانوا قد أسلموا بعد كفرهم فقد كان عليّ عليه السلام مؤمناً منذ البداية. وإذا نُسب الآخرون إلى الكفر والمعصية، فقد كان عليّ عليه السلام منزّهاً عن المعاصي كلّها بدليل المأثور عن الرسول صلى الله عليه وآله أنّه قال: إنِّي لَا أخَافُ عَلَيْهِ أنْ يَرْجِعَ كَافِراً بَعْدَ إيمَانٍ ولَا زَانِياً بَعْدَ إحْصَانٍ. فأمير المؤمنين عليه السلام لم يخش إذا قال عمر شيئاً أو لم يَقُل. وذلك الكلام لم يقله عمر. وإذا قال تلك الكلمة رغبةً في الاتّصال، فلا يُسْتَبْعَدُ منه لأنّه غير معصوم. وإنّ ما تقوّله المصنّف المذكور على الإمام الصادق عليه السلام، والشريف المرتضى رضي الله عنه والشيعة والإماميّة كثّر الله عددهم، كلّه كذب وبهتان. فقد كان النكاح بِرِضَا عليّ، وكان العبّاس مصيباً في وساطته، وكان عمر محموداً على رغبته. ويعرف العلماء أنّ زواج عثمان بابنة المصطفى صلى الله عليه وآله كان فخراً لعثمان لا للمصطفى صلى الله عليه وآله. وكان إلى يوم وفاتها يقول: نِعْمَ الخَتَنُ القَبْرُ. 4
وإذا كانت ابنة المرتضى عليه السلام زوجةً لعمر، فذلك فخر لعمر نفسه، لا لعليّ عليه السلام. وشتّان ما بين بنى هاشم وبني عَديّ. وبين الخطّاب وأبي طالب، وبين عمر وعليّ المرتضى عليه السلام. وإن المصنّف غير الموثوق به يتحمّل وزر تلك الكلمة التي قذف بها الشريف المرتضى والشيعة كذباً والحمد لله رب العالمين.
أجل، استبان ممّا ذكرناه أنّ زواج عمر بامّ كلثوم أمر تاريخيّ ثابت مسلَّم به ولا يمكن إنكاره، 5 وبعد قتل عمر، تزوّجت عوناً ثمّ محمّداً ابني جعفر الطيّار. فتحقّق ما كان يريده أمير المؤمنين عليه السلام. وأمّا زواجها الأوّل فقد مرّ تفصيله في تضاعيف الموضوع.
ومن الغرائب مهرها المقدّر بأربعين ألفاً. وهو أمر لا عهد للناس به يومئذٍ. وأمّا رغبة عمر في الفخر بحفيدة رسول الله، وفي أن يكون له ولد منها مع ما كان عليه من القدرة والإمارة والسلطة، فهذا أمر لا ريب فيه. ولا ندري ما ذا كان يقصده بعمله ذلك؟ هل كان يريد أن يؤذي أمير المؤمنين عليه السلام، ويأتي عند المهاجرين ورأسه يقطر ماءً، فيرفع صوته في المسجد النبويّ بين المحراب والقبر الشريف حيث كان يجلس المهاجرون، ويقول متباهياً متبختراً: رَفِّؤُنِي! رَفِّؤنِي!؟ أم أنّه أراد أن ينفّس عن حنقه الدفين الذي اختزنه على فاطمة الزهراء سلام الله عليها عند ما عادها وهي مريضة وسلّم عليها فلم تردّ سلامه ومالت بوجهها إلى الجدار، وأعلنت عن كفره وشركه عمليّاً، فأراد أن يثأر منها بابنتها الصغيرة نور عينها، ويبكِّت بضعة رسول الله من وحي شيطنته وتعصّبه الجاهليّ؟ نحن لا نحكم هنا بشيء، ونترك الحكم إلى المطّلعين على التأريخ. فهو الذي ضغط الباب على ضلع فاطمة بالأمس، وأجهض جنينها محسناً، ورماه على الأرض 6 ففارق الحياة بعد ثلاثة أشهر. أجل، هذه هي قضايا التأريخ الثابتة. ما ذا نفعل فقد ذكرها التأريخ بإتقان وإحكام؟ إنّ وضع الحبل في عنق عليّ، وجرّه إلى المسجد من أجل البيعة من قضايا التأريخ المقطوع بها. وهكذا قُدماً وصولًا إلى كربلاء حيث استشهاد إمام الحقّ تحت مخالب فرعون زمانه المشئوم الذي انتهل من فرعونيّة ذلك الرجل الخبيث، وحيث انطلق السهم من السقيفة، فاستقرّ في عنق عليّ الأصغر في أرض الطفّ! فهذه كلّها من مسلّمات التأريخ.
وأمّا قول الإمام الصادق عليه السلام: ذَلِكَ فَرْجٌ غَصَبُوهَا، فهو صحيح، أي: أنّ الزواج تمّ بدون إمضاء الأب والبنت ورضاهما، مع أنّ المراسم الصوريّة والصيغة العرفيّة قد تحقّقت. ولكن لمّا كان من وحي الإكراه، فلا تترتّب عليه آثار الزواج الحقيقيّ. لقد كان عمل عمر حراماً، بَيدَ أنّ عمل امّ كلثوم لم يكن حراماً. فعملها بالنسبة إليه لم يكن زنا، ويعدّ أولادها منه أولاد حلال، لأنّ كلّ عمل يتحقّق بإكراه، فلا مؤاخذة ولا عذاب عليه في شريعة الإسلام المقدّسة. وتترتّب آثار أولاد الحلال على من ولدوا من امرأةٍ موطوءة بإكراه، كأولاد الوطء بالشبهة، المذكورة تفاصيله في الفقه.
وعلى هذا فالروايات التي تدلّ على أنّ أمير المؤمنين زوّج ابنته بوساطة العبّاس مبتنية على الظروف والمصلحة القائمة آنئذٍ. وأنّ ذلك الزواج تمّ من أجل الحئول دون المفاسد التي قد تترتّب على رفض عمر وعدم الزواج. والروايات التي تدلّ على أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم يزوّجها عن رضيً قائمة على أساس عدم الميل الباطنيّ وطيب النفس المعبَّر عنهما في الخبر بالغصب.
ومن الجدير ذكره أنّ البنات اللائيّ نزوّجهنّ بإكراه، لا عن طيب خاطرهنّ وخاطر آبائهنّ أو نزوّجهنّ عن حياء، يصحّ زواجهنّ هذا وتترتّب عليه الآثار المارّ تفصيلها.
[1] في «الإصابة» و«الاستيعاب» المطبوعين: زفّوني بالزاي المعجمه! وهذا خطأ لفقدانه المعني المناسب. والصحيح بالراء المهملة، من رفأ وتفعيله رَفَّأَ (کما في «الطبقات الكبرى» ج 8، ص 463). وفي «النهاية» لابن الأثير، ج 2، ص 240، مادّة رفأ: نهي أن يقال للمتزوّج بالرِّفاء والبنين. الرِّفاء: الالتئام والاتّفاق والبركة والنماء، من قول العرب: رَفَأتُ الثَّوْبَ رَفْأ. وإنّما نهى عنه كراهية، لأنّه كان من عادتهم. ولهذا سنّ فيه غيره. وفي «أقرب الموارد»: (رَفَّأهُ) تَرْفِيئَةً وتَرْفِيئاً: قال له بالرِّفاء والبنين، أي: بالالتئام وجمع الشمل واستيلاد البنين. وهو دعاءٌ للمتأهِّل. والباء من قوله: بالرِّفاء متعلِّقة بمحذوف تقديره لِيَكُن الأمر. وهَنَّا بعضهم معرِّساً فقال: بالرِّفاء والثبات والبنين والبنات. أي: بالالتئام وعدم الطلاق واتّساع الولادة فتشتمل على البنين والبنات.
[2] ينبغى الالتفات إلى أنّ زواج عمر من امّ كلثوم لا يفضي إلى علاقة نسبيّة.
[3] جاء في كتاب «المقدّمات لبيان ما في رسوم المدوّنة الكبرى» تأليف أبي الوليد محمّد بن أحمد بن رشد المتوفّى سنة 520، المشهور بمقدّمات ابن رشد، طبعة مطبعة السعادة، ج 1، ص 358 فما بعدها، في ذكر الصداق ومقدار المهر: وروى الشعبيّ عنه (عن عمر) أنّه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه. ثمّ قال: لا تُغالوا في صدقات النساء. فإنّه لا يبلغني عن أحدٍ ساق أكثر من شيء ساقه نبيّ الله صلى الله عليه وآله، أو سيق إليه إلّا جعلتُ فضل ذلك في بيت المال. ثمّ نزل فعرضت له امرأة من قريش. فقالت: يا أمير المؤمنين! كتاب الله أحقّ أن يُتَّبع أو قولك! قال: بلى، كتاب الله، لم ذلك؟ قالت: إنّك نهيت الناس أن يتغالوا في صداق النساء، والله يقول في كتابه: وءَاتَيْتُمُ إحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلَا تَأخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً. فقال عمر: كُلُّ أحَدٍ أفْقَهُ مِنْ عُمَر مرّتين أو ثلاثاً. ثمّ رجع إلى المنبر، فقال للناس: إنّي كنتُ نهيتكم عن صداق النساء فليفعل رجل في ماله ما شاء. فرجع عمّا كان رآه فيها اجتهاداً نظراً للناس إلى ما قامت به عليه الحجّة. فأباحه للناس واستعمله في نفسه. فأصدق امّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب أربعين ألفاً. وممّا يدلّ على إباحة قليل الصدقة وكثيرها أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أصدق عنه النجاشيّ امّ حبيبة لمّا زوّجه إيّاها أربعة آلاف وجهّزها من عنده، وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حبيبة، فلم ينكر ذلك من فعله ولا أعطاها هو شيئاً من عنده على ما روى والله أعلم. وزوّج سعيد بن المسيِّب ابنته بدر همين. وقيل: بثلاثة دراهم. وقيل: بأربعة دراهم من عبد الله بن وداعة. وقصّته في إنكاحه إيّاها مشهورة. ولو شاء أن يزوّجها من أهل اليسار والشرف بأربعة آلاف وأضعافها مرّات، لفعل، لتنافس الناس فيها، وبالله سبحانه وتعالى التوفيق.
[4] في «أقرب الموارد»: وأمّا عند العامّة فختن الرجل زوج ابنته. من هنا ندرك مدى العذاب الذي لاقته ابنة رسول الله من عثمان حتى عبّر صلى الله عليه وآله عن القبر بأنّه أفضل ختن حافظ وزوج جيّد لا أذى فيه لبنته.
[5] من الوثائق الدالّة على زواج عمر بامّ كلثوم رواية واردة في كتاب «الكامل في التاريخ» لابن الأثير الجزريّ، ج 4، ص 12. وفيها قال جويريّة بن أسماء: كان بسر بن أبي أرطاة عند معاوية فنال من عليّ وزيد بن عمر بن الخطّاب حاضر وامّه امّ كلثوم ابنة عليّ فعلاه بالعصاه وشجّه، فقال معاوية لزيد: عمدت إلى شيخ قريش وسيّد أهل الشام فضربتَه، وأقبل على بسرٍ فقال: تشتم عليّاً وهو جدّه وابن الفاروق على رؤوس الناس أ ترى أن يصبر على ذلك؟! فأرضاهما جميعاً.
[6] أجمع علماء الإماميّة على أنّ فاطمة الزهراء عليها السلام عُصِرَتْ بِالبَابِ حتى كُسِرَ ضِلْعُهَا وأسْقَطَتْ جَنِينَهَا ومَاتَتْ وفي عَضُدِهَا كَالدُّمْلُج.
قال الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء في كتاب «جنّة المأوى» ص 156: (فاطمة الزهراء عليها السلام) طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام والقرن الأوّل مثل كتاب سُليم بن قيس، ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده بل إلى يومنا، كلّ كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمّة، وأبيهم الآية الكبرى وامّهم الصِّدِّيقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين. وكلّ من ترجم لهم وألّف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً أو تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة: إنَّها بَعْدَ رِحلةِ أبِيهَا المُصْطَفَى ضَرَبَ الظَّالِمُونَ وَجْهَهَا، ولَطَمُوا خَدَّهَا، حتى احْمَرَّتْ عَيْنُهَا وتَنَاثَرَ قُرْطُهَا وعُصِرَتْ بِالبَابِ حتى كُسِرَ ضِلْعُهَا، وأسْقَطَتْ جَنِينَهَا، ومَاتَتْ وفي عَضُدِهَا كَالدُّمْلُجِ.
ثمّ أخذ شعراء أهل البيت سلام الله عليهم هذه القضايا والرزايا، ونظموها في أشعارهم ومراثيهم وأرسلوها إرسال المسلّمات: من الكُميت، والسيّد الحميريّ، ودِعبل الخُزاعيّ، والنَّميريّ، والسَّلاميّ، وديك الجنّ ومن بعدهم ومن قبلهم إلى هذا العصر.
وتوسّع أعاظم شعراء الشيعة في القرن الثالث عشر والرابع عشر الذي نحن فيه، كالخطّيّ، والكعبيّ، والكوازين، وآل السيّد مهدي الحلّيّين، وغيرهم ممّن يعسر تعدادهم، ويفوت الحصر جمعهم وآحادهم.
[7] تحدّثتُ في هذا الموضوع بأسناد تأريخيّة معتبرة وذلك في ج 2، الدرس 21 من كتابنا هذا «معرفة الإمام»، من دورة العلوم والمعارف الإسلاميّة.
[2] «الأغاني» ج 16، ص 149، طبعة دار الكتب.
[3] «موسوعة آل النبيّ» للدكتورة عائشة بنت الشاطئ، ص 827
الاكثر قراءة في مقالات عقائدية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)