

الفاكهة والاشجار المثمرة


نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي


الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات


الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق


المحاصيل


المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي


محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف


محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع


محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن


محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم


القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر


المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )


المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل


نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية


الحشرات النافعة


النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل


دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي


تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة


التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية


الانتاج الحيواني


الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن


الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك


الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس


الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز


آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها


الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات


امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها


الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة
نمو نباتات محاصيل الحبوب وتطورها
المؤلف:
د. احمد مهنا ود. بشار حياص
المصدر:
انتاج محاصيل الحبوب والبقول (الجزء النظري)
الجزء والصفحة:
ص 41-54
2026-05-11
24
نمو نباتات محاصيل الحبوب وتطورها
تعد عمليات النمو والتطور، محددة لإنتاجية النبات، فعملية النمو هي الزيادة في كتلة المادة الجافة والتي تعد عملية التمثيل الضوئي أساساً لها.
وعملية التطور هي تشكل أعضاء تخصصية وأجزاء نباتية من أجل قيام النبات بوظائفه البيولوجية الأساسية والمحافظة على النوع وتشغل عمليات النمو التطور أهمية خاصة عند زراعة محاصيل الحبوب وخاصة تلك العمليات التي تسهم في تشكل الحبوب (Shefelokha، 1992 ) .
يمر النبات في أثناء نموه من الإنبات وحتى تكوين البذرة الجديدة بمراحل نمو وتطور مختلفة. ولكي يعبر النبات هذه المراحل لا بد من توفير ظروف بيئية معينة. ويمر النبات عادة بمرحلتين:
المرحلة الأولى هي الارتباع وتحتاج إلى العديد من العوامل وأهمها الحرارة.
المرحلة الثانية ضوئية ويجب أن يتوافر للنبات ظروف ضوئية خاصة.
يجب أن تمر محاصيل الحبوب الشتوية في الأجزاء الشمالية من الكرة الأرضية بمرحلة الارتباع وأن تتعرض لدرجات حرارة منخفضة (0-3 م) لمدة 30-60 يوماً في أثناء طور الإنبات. أما محاصيل الحبوب الربيعية في هذه المناطق فلكي تمر بهذه المرحلة يجب أن تتعرض لدرجة حرارة 5-10 م لمدة 7-12 يوماً.
يعقب مرحلة الارتباع المرحلة الضوئية وتختلف محاصيل الحبوب فيما بينها بالاحتياجات الضوئية، فمحاصيل حبوب المجموعة الأولى بعد أن تجتاز مرحلة الارتباع، يلزمها زمن طويل لا يقل عن 12 ساعة ضوء حتى يدخل في مرحلة طرد السنابل والأزهار والإثمار. لذلك لا يستطيع الدخن أن يزهر ويعطي حبوباً في المناطق الشمالية من الكرة الأرضية حتى ولو كانت الظروف مناسبة.
إن لمعرفة مواعيد حلول كل مرحلة من مراحل النمو والتطور أهمية كبيرة حيث تسمح بإجراء وتطبيق المعاملات الزراعية (إضافة الأسمدة الآزوتية، اضافة العناصر الصغرى، رش المبيدات، ومنظمات النمو... إلخ) وتقديمها للنبات بالكمية المطلوبة وفي المرحلة المناسبة بهدف الحصول على أعلى إنتاج ذي نوعية جيدة .
مراحل النمو والتطور في نباتات محاصيل الحبوب مشابهة تقريباً عند كل من القمح والشيلم والشعير والشوفان والترتيكالي. وتتميز كل مرحلة منها بتكوين أعضاء جديدة في النبات وظهورها، ويمكن أن نميز المراحل التالية.
1- الإنبات وظهور البادرات.
2- الإشطاء (التفريع)
3- تشكل القصبة (تطاول الساق)
4- التسنبل
5- الأزهار
6- النضج
تكون نباتات محاصيل الحبوب خلال نموها وتطورها حتى مرحلة تشكل القصبة في الدور التكاثري ومن بداية مرحلة النضج وحتى النضج التام في الدور الإنتاجي.
يتطابق الدور الإعاشي مع مرحلة النمو الخضري للنبات ويتطابق الدور التكاثري مع نمو الحبة.
وتجدر الإشارة إلى وجود اختلاف في أهمية كل مرحلة من مراحل النمو والتطور بالنسبة لتشكل المحصول. وتدخل الحبوب الناضجة بدرجة كبيرة أو قليلة في طور السكون ويلاحظ غياب طور السكون عند حبوب الشيلم والترتيكالي أو وجوده بشكل ضعيف في حين أن حبوب القمح والشعير والشوفان تدخل في طور سكون طويل لذلك فإنه يوجد خطر كبير على حبوب الشيلم بحيث يمكن أن تنتش وهي في السنبلة على النبات في مرحلة ما قبل الحصاد في حال الجو الرطب أو الطقس الماطر.
1- الانتباج والإنتاش:
الإنتباج هو انتفاخ الحبوب بسبب امتصاصها للماء . ويتطلب إنتاش الحبوب توافر الأوكسجين والماء ودرجة حرارة ملائمة. ويوضح الجدول التالي درجات الحرارة وكمية الماء اللازمتين لانتباج حبوب المحاصيل وإنتاشها .
جدول رقم (1) درجة الحرارة وكمية الماء اللازمتين لإنتاش حبوب المحاصيل
تتم عملية الإنتاش وفق المراحل التالية:
- انتباج الحبوب: تمتص الحبوب الماء عبر الغلاف الثمري ويصل حتى الجنين حيث تنتقل منه الهرمونات إلى الطبقة الأليرونية في الأندوسبرم.
- تنشط الهرمونات عمل الأنزيمات التي تقوم بتحليل النشاء والبروتينات وتتشكل منظمات النمو مثل السيتوكينات التي تتسبب في انقسام الخلايا والأوكسينات التي تساعد في النمو الطولي للخلايا. وتؤثر هذه الهرمونات في الجنين . وحتى هذه اللحظة فإن عملية الإنتاش هي عبارة عن عملية عكوس، حيث إنه في حال نقص الماء فإن عملية الإنتاش يمكن أن تتوقف كلياً وفي حال توافر الماء فإن عملية الإنتاش يمكن أن تبدأ من جديد.
- في المراحل التالية للإنتاش يزداد امتصاص الحبوب للماء بشكل كبير وينمو الجنين ويتمزق الغلاف الثمري تحت تأثير الانتباج غير المتساوي لأجزاء الحبة وتخرج السويقة الجنينية محاطة بالورقة الجنينية (كوليوبتيل) يتركز محتوى الأوكسينات عادة في الجهة السفلية للجذور الجنينية وفي الكوليوبتيل. وبفعل الجاذبية الأرضية فإن السويقة الجنينية تنمو نحو الأعلى والجذور الأولية تنمو نحو الأسفل بغض النظر عن وضعية الحبوب في التربة (.Schonberger et al، 1984).
وللمقارنة فقط فإن جذور المحاصيل البقولية يلزمها كي تنتش 100-125 % من وزنها الجاف، ماء وللشوندر السكري 140-160 %.
وتختلف سرعة امتصاص الحبوب للماء حسب حرارة الجو وتركيز المحلول الأرضي وتركيب الحبوب وحجمها .
تبدأ الحبوب بالإنتاش عند درجة حرارة صغرى تختلف من محصول إلى آخر وهي لمحاصيل حبوب المجموعة الأولى عادة 1-2 م ولمحاصيل حبوب المجموعة الثانية 8-10 درجة م للذرة والدخن أما للذرة البيضاء والأرز فهي 10-13 م . وبارتفاع درجة الحرارة عن الدرجة الصغرى تسرع عملية الإنتاش حتى تصل إلى الدرجة المثلى وبارتفاع درجة الحرارة عن الدرجة المثلى تأخذ عملية الإنتاش بالتباطؤ وبعد تجاوزها درجة الحرارة العظمى تتوقف عملية الإنتاش نتيجة موت الحبوب وعند انخفاض درجة الحرارة من الدنيا يتوقف الإنتاش.
تزداد حاجة البادرات للأوكسجين مع تقدم نموها ولهذا فإن الزراعة العميقة لمحاصيل الحبوب تعد ضارة جداً وخاصة في الأراضي الثقيلة التي يتشكل على سطحها عادة طبقة قاسية تحد من دخول الهواء إلى الأعماق.
2- الإنبات وظهور البادرات:
في الأيام الأولى للإنبات تنمو الجذور الجنينية بسرعة وبعد ذلك يبدا نمو الريشة التي تكون محاطة بالغمد الذي يحميها من الأضرار في أثناء اختراقها التربة. تظهر الريشة في الحبوب العارية من مكان ظهور الجذور الأولية. أما في الحبوب المغطاة فتمتد تحت العصافات لتظهر من الطرف الآخر للحبة. تنتهي وظيفة الغمد بظهور الريشة فوق سطح التربة حيث يتوقف نموه تحت تأثير الضوء ويتمزق تحت ضغط الأوراق بشق طولي تظهر من خلاله الورقة الحقيقية الأولى. ومع ظهور الأوراق فوق سطح التربة تبدأ عملية التمثيل الضوئي وامتصاص CO2 وبالتالي يزداد تراكم المادة الجافة.
تحدد بداية مرحلة الإنبات عندما تظهر الورقة الحقيقية الأولى عند 10% من النبات في الحقل. وعندما تظهر عند 75% من النباتات يكون اكتمال الإنبات.
يختلف لون البادرات من محصول لآخر فهي خضراء في القمح وبنفسجية في الشيلم وخضراء مزرقة في الشعير وخضراء في محاصيل حبوب المجموعة الثانية. وتنتهي هذه المرحلة مع انبثاق الورقة الثالثة وهي مرحلة الإشطاء.
3- الإشطاء (التفريغ) Teller :
يقصد بالإشطاء تكون فروع جانيبة من العقد السفلية للساق ( عقدة الإشطاء ) والموجودة أسفل سطح التربة من براعم موجودة في قاعدة الأوراق السفلى على الفروع الجديدة.
وكقاعدة عامة فإن نباتات محاصيل الحبوب النجيليلة تستطيع أن تشكل فروعاً جانبية حتى الدرجة الخامسة ، الشكل رقم (1) .
الشكل رقم (1) الإشطاء في نباتات محاصيل الحبوب ، عن (Evesieva 1992)
يبدأ الاشطاء بعد تشكل 2-3 أوراق حقيقية حيث يخرج من عقدة الإشطاء التي تقع تحت سطح التربة وعلى عمق 2-3 سم الفروع الجانبية والجذور الثانوية التي تمتد أفقياً وتتوضع في الطبقة السطحية للتربة ومع تقدم النبات بالعمر فإنها تتعمق أكثر. وبالإضافة إلى ذلك فإن أهمية عقدة الإشطاء تكمن في على كافة أجزاء النبات المستقبلي ويؤدي موتها إلى موت النبات. كما أن لدرجة تعمقها دورا مهما في مقاومة ظاهرة الرقاد وغيرها من الظروف البيئية غير الملائمة. ومن العوامل المؤثرة في عمق عقدة الإشطاء:
1- الضوء : في حالة عدم توافر الإضاءة فإن عقدة الإشطاء تقع بالقرب من سطح التربة .
2- عمق الزراعة: تتعمق عقدة الإشطاء في حالة الزراعة العميقة.
3- الصنف : تتوضع عقدة الإشطاء في نباتات الأصناف القاسية على أعماق أكبر من الأصناف الطرية.
4- الحرارة: يزداد تعمق عقدة الإشطاء بانخفاض درجة الحرارة.
لقد أثبتت الأبحاث أن تكوين الفروع الجانبية والجذور الثانوية لا يتم في وقت واحد . ففي الشيلم والشوفان يتم تشكل الفروع الجانبية والجذور الثانوية في وقت واحد عند ظهور الورقة الحقيقية الثالثة أو الرابعة وفي الشعير والقمح تتكون الفروع الجانبية عند ظهور الورقة الثالثة وقبل أن تتكون الجذور الثانوية والتي بدورها تتشكل عند ظهور الورقة الرابعة والخامسة وفي الدخن تخرج الفروع الجانبية عند ظهور الورقة الخامسة والسادسة والسابعة وفي الذرة البيضاء عند ظهور الورقة السابعة والثامنة. وفي محاصيل المجموعة الثانية ( الدخن، الذرة البيضاء ، الذرة الصفراء ) يبدأ نمو الجذور الثانوية عند ظهور الورقة الثالثة والرابعة. وأهم العوامل المؤثرة في عدد إشطاءات النبات الواحد : الحرارة، الرطوبة، الكثافة النباتية، موعد الزراعة، طبيعة النبات أفضل درجة حرارة لحدوث الإشطاء 10-15 م وزيادتها عن ذلك تختصر فترة الإشطاء وتقلل عدد الفروع. وتحدد العوامل الوراثية في النوع والصنف الحدود القصوى لعدد سوق كل نبات يمكن أن يتراوح عدد الإشطاءات من بضع مئات وحتى 2500 فرعاً في المتر المربع الواحد. ويوجد نوعان للإشطاء : الإشطاء الكلي والإشطاء الإنتاجي
- الإشطاء الكلي : هو متوسط عدد السوق في النبات الواحد بغض النظر عن درجة نمو هذه السوق.
- الإشطاء الإنتاجي : هو متوسط عدد السوق المنتجة في النبات الواحد، أي تلك التي تحمل سنابل ، ويعد الفرع الرئيس وأفرع الدرجة الثانية من أكثر الإشطاءات إنتاجية الشكل رقم (2) .
الشكل رقم (2): انخفاض إنتاجية الأفرع الجانبية بالنسبة إلى الساق الرئيس.
إن زيادة عدد الإشطاءات صفة غير مرغوبة في المناطق الجافة لأن إنتاجيتها قليلة مقارنة مع الساق الرئيسة . كما أنها تودي إلى عدم انتظام النضج حيث إن سنابلها لا تصل إلى مرحلة النضج في وقت واحد مع سنابل السوق الرئيسة ما يؤدي إلى تأخير الحصاد وتدني الصفات النوعية للحبوب بالإضافة إلى استهلاكها كميات من الماء والغذاء دون أن تصل أحياناً إلى مرحلة تكوين السنابل والحبوب.
ويشير Waradlaw et al)، 1965) إلى أنه يمكن لكل اشطاء "فرع جانبي" أن يكون مستقلاً إلا انه ما يزال قادراً على النشاط المشترك ويمكن تحت الظروف السيئة أن تنتقل العناصر الغذائية والمواد الكربوهيدراتية بين المجاميع الخضرية المتجاورة وبالتالي فإن المتأخر على الرغم من اكتمال تطوره يمكن أن يكون ذا قيمة عن طريق إمداده المستمر للسوق الحاملة للسنابل بالمواد الغذائية خلال المراحل الأخيرة من التطور، بالإضافة إلى ذلك يمكن للإشطاء أن يزيد من المرونة في التكيف مع الظروف السيئة. مثل ضعف الإنبات وأضرار الصقيع ويستفيد من الظروف المناسبة فيما بعد خلال الموسم.
4- تشكل القصبة (تطاول الساق):
تتم في هذه المرحلة استطالة الساق وتكون الأعضاء التكاثرية ويبدأ نمو الساق باستطالة السلامية السفلى الواقعة فوق عقدة الإشطاء مباشرة وفي الوقت نفسه تقريباً يبدأ نمو السلامية التي فوقها، وبعد انتهاء نمو السلامية الثانية يبدأ وبسرعة نمو السلامية الثالثة ثم الرابعة...وهكذا وكل سلامية تنمو من جزئها السفلي نظراً لوجود منطقة النمو المكونة من خلايا فتية وطرية لذلك يكون العلوي من السلامية قاسياً، في حين لا يزال الجزء السفلي طرياً وبفضل ذلك يمكن لنباتات محاصيل الحبوب الراقدة أن تنتصب ثانية بسبب استمرار نمو السلاميات من جزئها السفلي. وتنتهي عادة استطالة الساق مع انتهاء الأزهار وبداية تكون الحبوب . وتحدد بداية هذه المرحلة عندما تظهر العقدة التي تحتوي على عدة سلاميات مضغوطة بشدة فوق بعضها مع بداءة السنبلة فوق سطح الأرض بـ 3-5 سم بحيث يمكن لمسها باليد . ويتطلب النبات في هذه المرحلة توافر الرطوبة الكافية والعناصر الغذائية ... إلخ نظراً لنمو النبات بشدة .
5- التسنبل :
تتميز هذه المرحلة بظهور النورة الزهرية من غمد الورقة العليا. وتحدد بداية المرحلة عندما يخرج 3/1 السنبلة من غمد الورقة العليا. ويعتمد على موعد التسنبل في تحديد باكورية الصنف الذي يعد من أفضل الطرائق المتبعة في تحديد ذلك.
ويتعلق موعد الحصاد بدرجة كبيرة بموعد ظهور النورات وتجانسها وتعد فترة تشكل القصبة والتسنبل من أهم وأخطر فترة في حياة نباتات محاصيل الحبوب نظراً للنمو السريع للساق والأوراق والأفرع وتشكل السنابل وبالتالي سوف تزداد احتياجات النبات من الماء والعناصر الغذائية التي يجب تأمينها بالكمية المطلوبة وفي التوقيت المناسب، لما لها من تأثير في كمية المحصول.
6- الأزهار :
تأتي مرحلة الأزهار في نباتات محاصيل الحبوب في أثناء مرحلة التسنبل أو بعدها مباشرة. ففي الشعير يجري الأزهار قبل إتمام التسنبل حيث لم تخرج السنبلة من غمد الورقة العلوية بعد. وفي القمح يتم الأزهار بعد 2-3 أيام من انتهاء مرحلة التسنبل وفي الشيلم بعد 8-10 أيام. وتقسم محاصيل الحبوب حسب طبيعة التلقيح فيها إلى مجموعتين:
المجموعة الأولى : ذاتية التلقيح وتضم القمح والشعير والشوفان والدخن والأرز. حيث يتم التلقيح غالباً بحبوب لقاح الزهرة نفسها مازالت مغلقة. وأحياناً يتم في الطقس الجاف تفتح الزهرة وتحدث نسبة من التلقيح الخلطي.
المجموعة الثانية : خلطيه التلقيح وتضم الشيلم، الذرة الصفراء الذرة البيضاء ويتم التلقيح فيها والأزهار متفتحة. يوجد نوعان من النورات في الذرة الصفراء ، النورة المذكرة وتوجد في قمة النبات والنورة المؤنثة توجد في أباط الأوراق، ويتم الأزهار في النورة المذكرة قبل المؤنثة بـ 2-4 أيام عادة. ويخرج من كل مبيض في النورة المؤنثة قلم طويل ينتهي بميسمين وتخرج الأقلام مجتمعة من غمد الكوز لتستقبل مياسمها حبوب الطلع الساقطة من النورة المذكرة والتي بدورها تنتش وتكون أنبوبة الطلع التي تدخل حتى تصل إلى البويضة ويتم الإلقاح والإخصاب، ويؤثر الجو الحار والرياح الساخنة والمطر تأثيرا سلبيا في التلقيح والإخصاب ويتسبب ذلك في عدم تكوين الكثير من الحبوب وخاصة في الجزء العلوي والسفلي للسنبلة وينتج من ذلك نقص كبير في الإنتاجية . يبدأ الأزهار في كل من القمح والشعير والشيلم في السنيبلات الوسطية للسنبلة ولذلك تكون الحبوب في وسط السنبلة أكبر حجماً وتامة النضج وأكثر جودة . وفي الدخن والشوفان والذرة البيضاء ، يبدأ الأزهار من أعلى النورة العنقودية وبالتالي تكون أفضل الحبوب تلك الموجودة في أعلى النورة. يستغرق تفتح الزهرة الواحدة 30-60 دقيقة ولا يتم تفتح جميع الأزهار في وقت واحد، ويمكن أن تستمر فترة الأزهار من 10-14 يوماً ، وبعد انتهاء عملية الإخصاب يثبت العدد النهائي للحبوب في السنبلة.
7- النضج :
ترتبط إنتاجية المحصول بطول فترة النضج وبالنشاط التمثيلي للنبات ويتم تراكم المادة الجافة في الحبة في هذه المرحلة ويختلف طول فترة النضج حسب نوع المحصول والصنف وتتأثر كثيراً بالظروف المناخية وبرطوبة التربة وبالأمراض والآفات التي لها تأثير كبير في نشاط تمثيل CO2 ونقل نواتج التمثيل إلى الحبوب (1989,Shatelov)، وفي هذه المرحلة فإن المنتج الرئيس والمورد الأساس لمنتجات التمثيل الضوئي هو ورقة العلم (الورقة العلوية) مع الغمد والسلامية العليا والسنيبلات والعصافات والسنبلة، كما في الشكل رقم (3) .
شكل رقم (3) مساهمة أجزاء النبات المختلفة في الإنتاجية.
ويجب خلال وقت قصير 2-3 أسابيع أن تقوم هذه الأجزاء بمليء الحبة بالمدخرات الغذائية الاحتياطية.
ومن أجل الإمداد الجيد للحبوب بنواتج التمثيل الضوئي يجب المحافظة على السنبلة والسلامية العليا مع الغمد الورقي بحالية جيدة والإبقاء عليهم بحالة خضراء نشطة أطول فترة ممكنة. ويبين الشكل التالي كيفية تشكل وانتقال نواتج التمثيل الضوئي في أطوار النمو المختلفة للنبات الشكل رقم (4) .
الشكل رقم (4) تشكل وانتقال منتجات التمثيل خلال مراحل النمو المختلفة للنبات عن (Stoy 1973 ).
يؤدي الجفاف في هذه المرحلة والإصابة بالأمراض الى تشكل حبوب ضامرة ومجعدة. وتقسم مرحلة النضج إلى ثلاثة أطوار :
1- طور النضج اللبني
2- طور النضج الشمعي (الأصفر)
3- طور النضج التام.
إن التحديد الدقيق لموعد حلول هذه الأطوار على قدر كبير من الأهمية وذلك في تحديد موعد الحصاد الأمثل.
1-7- طور النضج اللبني :
يتميز باصفرار الساق من جزئه السفلي وكذلك الأوراق السفلية. أما الأوراق العلوية فتبقى خضراء اللون وعقد الساق عصيرية والحبوب مخضرة ويستمر تراكم المادة الجافة فيها بكثرة وتبلغ نسبة الرطوبة فيه 40-60% ويأخذ الجنين بها شكله العام لكن لم ينه بعد نموه. وعند الضغط على الحبوب يخرج منها سائل أبيض. وهذه الحبوب تكون قادرة على الإنبات بعد تجفيفها على الرغم من صغرها وتجعدها . وعند مقارنتها مع الحبوب تامة النضج من حيث قدرتها على الإنتاش والإنبات ، نجد أنها أسرع في الإنتاش نظراً لوجود المواد الغذائية في حالة ذائبة وصالحة للاستعمال المباشر من قبل الجنين، غير أن هذه الحبوب تفقد قدرتها على الإنبات بسرعة وبالتالي لا يمكن حفظها حتى موعد الزراعة ، ولا ينصح باستخدامها بذاراً للزراعة .
2-7- طور النضج الشمعي :
تصفر الساق كاملة ما عدا 2-3 سلاميات العلوية، تموت الأوراق السفلى وتصفر العلوية وتأخذ الحبوب اللون الأصفر ويكون قوامها عجينياً طرياً كالشمع تقطع بالأظافر بسهولة عند الضغط عليها ويتوقف توارد المواد الغذائية إلى الحبوب في هذا الطور وتكون نسبة الرطوبة فيها 20-40% وينتهي نمو الجنين.
3-7- طور النضج التام:
تكون الحبوب جافة صلبة محتواها من الرطوبة 13-15% لا يمكن قطع الحبوب، تتناثر الحبوب من السنبلة في هذا الطور لو تركت فترة طويلة. واقترح كوليشوف Culytchov المراحل التالية لتكوين حبوب النجيليات:
1- تشكل الحبوب 2- امتلاء الحبوب 3- النضج
تستمر مرحلة تشكل الحبوب 12-14 يوماً حسب الظروف الجوية، ويزداد جحم الحبة وتنخفض نسبة الرطوبة من 80-82 % في بدايتها إلى 65-70% في نهايتها ويكون وزن الألف حبة 10-12 غرام وتبدأ فترة امتلاء الحبوب من الطور اللبني حتى بداية الطور العجيني. يزداد تدفق المواد الغذائية إلى الحبة ويزداد سمكها وعرضها ويصبح لونها أبيض مصفر . تستغرق هذه الفترة 20-25 يوماً في الظروف الطبيعية.
ويتم في مرحلة النضج انفصال الحبة عن النبات الأم ويتوقف توارد المواد الغذائية إلى الحبة وتصبح صلبة والتغيرات التي تحدث في الحبة عبارة عن تغيرات بيوكيميائية لمحتوياتها وتنخفض نسبة الرطوبة إلى 17-18 %. نورد في الجدول رقم (2) والشكل رقم (5) مراحل نمو المحاصيل الحبية النجيلية وتطورها الذي يمثل المقياس المعتمد حالياً في أوروبا.
إذ يقسم هذا المقياس إلى عشر مراحل رئيسة (0-9) ابتداءً من الإنبات وانتهاء بالنضج. وتقسم كل مرحلة من المراحل الرئيسة إلى عشرة أطوار ثانوية:
جدول رقم (2) مراحل نمو وتطور المحاصيل النجيلية، مع الترقيم العشري.
O: مرحلة الإنبات (الإنتاش) :
O O: الحبة جافة،
01: بداية الانتباج،
03: نهاية الانتباج،
05: ظهور الجذير من الحبة،
06: استطالة الجذير،
07: ظهور غمد الريشة،
09: الإنبات: وصول غمد الريشة إلى سطح التربة، وصول الورقة الحقيقة الأولى إلى قمة الكوليوبتيل.
1: مرحلة نمو البادرات :
10: خروج الورقة الحقيقة من الكوليوبتيل (1)، (2)،
11: طور انبساط الورقة الأولى، بداية ظهور الورقة الثانية،
12: طور انبساط الورقة الثانية، بداية ظهور الورقة الثالثة،
13: طور انبساط الورقة الثالثة، بداية ظهور الورقة الرابعة،
1000: استمرار لأطوار حتى...
19: انبساط الورقة التاسعة أو أكثر.
2: مرحلة الإشطاء (3) :
20: لا يوجد إشطاء (يتشكل الساق الرئيس فقط)،
21: ظهور أشطاء واحد (بداية الإشطاء)،
22: ظهور الإشطاء الثاني،
23: ظهور الإشطاء الثالث،
2... استمرار الأطوار حتى ...
29: نهاية الإشطاء : تشكل العدد الاعظمي من الاشطاءات
3: مرحلة تطاول الساق (الساق الرئيس)،
30: بداية تطاول الساق : نمو الساق الرئيس والفرع الجانبي بقوة نحو الأعلى، تبعد السنبلة عن عقدة الإشطاء 1 سم على الأقل ،
31: طور ظهور العقدة الأولى: تظهر العقدة الأولى فوق التربة ويمكن لمسها باليد،
32: طور ظهور العقدة الثانية: المسافة التي تفصلها عن العقدة الثانية 2 سم على الأقل،
33: طور ظهور العقدة الثالثة : المسافة التي تفصلها عن العقدة الثانية 2 سم على الأقل،
34: طور ظهور العقدة الرابعة : المسافة التي تفصلها عن العقدة الثالثة 2 سم على الأقل،
3 ... استمرار الاطوار حتى ...
37: بداية ظهور ورقة العلم .
: طور ظهور لسين ورقة العلم.
4: مرحلة الحبل:
41: تطال غمد ورقة العلم،
43: بداية انتفاخ غمد ورقة العلم،
45: انتفاخ غمد ورقة العلم،
47: انفتاح شق طولي في ورقة العلم،
49: ظهور السفا.
5: مرحلة طرد السنابل (التسنبل):
51: بداية التسنبل : ظهور الجزء العلوي للسنبلة أو النورة،
52: ظهور 20% من السنبلة ،
53: ظهور 30% من السنبلة،
54: ظهور 40 % من السنبلة،
55: ظهور نصف السنبلة، ما يزال الجزء السفلي للسنبلة في غمد ورقة العلم،
56: ظهور 60% من السنبلة،
57: ظهور 70% من السنبلة،
58: ظهور 80 % من السنبلة،
59: نهاية التسنبل : ظهور كل السنبلة أو النورة.
6: مرحلة الأزهار :
61: بداية الأزهار، ظهور بعض المآبر في السنبلة.
65: انتهاء نصف عملية الأزهار،
69: نهاية الأزهار .
7: تشكل الحبوب :
71: تبلغ الحبوب المتشكلة أولاً نصف حجمها النهائي، ومحتواها مائي،
73: التضج اللبني المبكر،
75: النضج اللبني المتوسط، تصل كل الحبوب إلى حجمها النهائي، محتواها حليبي ولونها أخضر،
77 : النضج اللبني المتأخر .
8: نضج الحبوب :
83: النضج الشمعي المبكر،
85: النضج العجيني الطري،
87: النضج العجيني الصلب،
89: النضج التام المبكر.
9: مرحلة النضج الميت:
92 : النضج التام المتأخر ، الحبوب قاسية لا تقطع بظفر الإبهام،
93 : سهولة انفراط الحبوب من السنبلة،
97 موت النبات بالكامل وتقصف السلاميات،
99: حصاد الحبوب.
المصدر : .,Shbar et al 2000
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) تعد الورقة منبسطة عند ظهور بداية الورقة التالية
(2) يمكن أن تتم عملية الإشطاء من الطور 13 وفي هذه الحالة سيتم الانتقال إلى الطور 21 مباشرة
(3) يمكن أن تبدأ مرحلة تطاول الساق قبل انتهاء عملية الإشطاء وفي هذه الحالة سيتم الانتقال إلى الطور 30
الشكل 5 مراحل نمو وتطور المحاصيل الحبية النجيلية مع الترقيم العشيري التسنبل
الاكثر قراءة في مواضيع متنوعة عن المحاصيل
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)