

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تقنية الماسح الضوئي في التصوير Scanner
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 117- 120
2026-05-10
54
تقنية الماسح الضوئي في التصوير Scanner
تقنية الماسح الضوئي (Scanner) واحدة من التقنيات المهمة المستخدمة في الطبع والتصوير تؤمن التصوير بمواصفات دقيقة جداً ومتعددة في الاختيارات، دخلت هذه التقنية في مجال الطباعة والاستنساخ الـ (photocopy) وساهمت في تسهيل مهمة التصوير بشكل فعال في هذا الجانب، إذ كانت عمليات التصوير في مثل هذه الحال تتم بتصوير الوثائق أو الخرائط أو المخططات أو اللوحات أو الصور المهمة بالكاميرا الفوتوغرافية التي تصورها بشكل مباشر حيث توضع الصورة في مكان معرض للإضاءة ومن ثم تحديد عدسة ملائمة وبعدها تجرى عملية التصوير، ثم مراحل التحميض والطبع، وكانت هذه الطريقة مزعجة وطويلة وذات تكاليف وجهود مقارنة بما هو عليه في تصوير الماسح الضوئي (Scanner) الذي حقق قفزة نوعية في التصوير.
والماسح الضوئي (Scanner) هو جهاز يسمح بتحويل المواد الرسومية أو النصية الورقية أو الفيلمية إلى الشكل الرقمي، مما يساعد على تسهيل عمليات المعالجة والتخزين وبكلفة رخيصة، يتوفر في نوعين رئيسيين: الماسح الضوئي الفلمي (Film Scanner) والماسح الضوئي السطحي (Flatbed Scanner)، الماسح الفيلمي يستخدم لمسح الأفلام سواء كانت إيجابية (سلايد) أو سلبية (نيجاتيف)، في حين يستخدم الماسح السطحي مع الصور والرسوم المطبوعة.
والماسحات الضوئية السطحية تملك مصدر ضوء عبارة عن مصباح هالوجيني أو فسفوري وأحياناً مصفوفة من الديودات Diodes، ويتحرك مصدر الضوء على طول الصورة الضوء الذي يشعه المصدر ينعكس عن الصورة ويمر من مجموعة المرشحات الضوئية (الأحمر والأزرق والأخضر)، ثم يسقط على جهاز الشحن الضوئي (CCD)، والذي يقوم بتسجيل هذه البيانات وتحويلها للمعالجة، يتكون جهاز الشحن في الماسحات الضوئية أحادية الخطوة من ثلاثة سطور من الخلايا الضوئية كل منها مسؤول عن لون واحد من الألوان الثلاثة الرئيسية.
في الحاسوب تجري عمليات المعالجة الحقيقية للصورة الرقمية الرتوشة المونتاج أو أي أساليب إبداعية أخرى، بعد ذلك تتم طباعة الصورة باستعمال الطابعات الملونة الليزرية أو الحبرية أو الحرارية أو غيرها من الأنواع المتوفرة، كذلك يجري تخزين الصورة كملف وفق إحدى هيئات الصور Image format المتداولة وذلك إما على الأقراص المرنة Floppy Disk أو المدمجة Compact Disk أو غيرها من وسائط التخزين عند الحاجة يمكن استرداد الصورة من هذه الوسائط وإعادة طباعتها أو إجراء المزيد من عمليات المعالجة.
إن المبدأ الذي يعمل عليه جهاز الماسح الضوئي (Scanner) هو نفس المبدأ الذي تعمل عليه الكاميرا الرقمية من حيث تحويل الإشارة الضوئية إلى إشارة رقمية، فالماسح الضوئي (Scanner) يحول الموجات الضوئية عبر عدسات وصمامات مع إضاءة مكثفة داخل جهاز الماسح إلى جملة من الإشارات التي يمكن أن تتجمع وتتركز للتحلل وتتحول إلى نقاط صورية على الشاشة الخاصة بالكومبيوتر (Monitor) أو على قرص فلوبي (Floppy Disc) أو على (Compact Disc) أو على (Flash ram) أو على ورق عبر طابعة الكترونية أو على أي مادة أخرى، حيث تحول هذه الموجات الضوئية المنعكسة من جريدة أو مجلة أو غلاف لكتاب أو أي ورقة أو صحيفة إلى نقاط صورية في مجال رقمي متعدد الاستخدام، وهذا الجهاز يمكن أن يكون بأنواع متعددة وحسب الأغراض أو الاستخدامات، فهناك على سبيل المثال أجهزة مسح (Scanner) تستخدم في شركات عملاقة لإنتاج الرسوم المتحركة وهي أجهزة متخصصة في تصوير آلاف الرسومات بدقائق معدودة وبشكل تلقائي، أي أن جهاز المسح هو الذي يقلب الصور على شاشة الجهاز وهو الذي يغلق النوافذ وهو الذي يحرك أوراق الرسم ومن ثم يصورها وبشكل تلقائي، وفيه أيضاً من الإمكانيات في تحديد القرار (Resolution) في شدة الوضوح والنقاوة والمحافظة على النسبة من الشدة دون أي استثناء وبدرجة موحدة من حيث الوضوح وغير ذلك، وبنفس الوقت يؤمن التصوير بنسبة واحدة لعدد النقاط الـ (DPI).
لقد أخذ جهاز الماسح دوراً أكثر حيوية وأكثر استخداماً في العمل الطباعي عما كان قبل ظهوره، فالتصاميم الطباعية على سبيل المثال لا تخلو اليوم من تدخل هذا الجهاز فهو يستنسخ صور عديدة ويطور من إمكانيات الصور بجانب التصوير، ويمنح في الوقت ذاته خيال ورؤيا للإقدام على التصاميم الجديدة كونه يسهل عملية التصوير، وهذا ما شجع أغلب المصممين على استخدامه في الوقت الحاضر، بل أن الكثير من المؤسسات الطباعية غادرت الإمكانيات السابقة ولجأت إلى استخدام هذا الجهاز الذي أصبح سهل الاستخدام وسهل الحمل أو التنقل وزهيد الكلفة، وقد منح هذا الجهاز أغلب المستخدمين للحاسبات إمكانية في التفكير بالتصميم الطباعي لتميزه بالسهولة في الاستخدام وحفّز كل من يجيد استخدام الحاسبة الالكترونية بأن يخوض غمار التكوين والتشكيل الصوري ومن ثم الطباعة، حيث أن الحاسبة الالكترونية ارتبطت بجهاز طبع ملون (Printer) وهذه الطباعة بسطت كثير من الأمور في أن يشاهد المستخدم للحاسبة (User) كل ما ينتج أو ما يجري فجهاز الماسح الضوئي (Scanner) مع الطابعة (Printer) سمح للعديد في أن يصبحوا مصممين طباعيين، وسمح لهم أيضاً بتوسع الخيال وان تتطور الأفكار الطباعية.
تزايدت في الآونة الأخيرة الحاجة إلى مجموعة متطورة من أجهزة التصوير خاصة في مجال الطباعة، وقدمت التقنيات الحديثة آلية جديدة في التصوير تختلف كثيراً عما كان في السابق، فبالرغم من أن عملية الطبع في التصوير تحولت إلى إشارات رقمية يمكن معالجتها كيفما يشاء المستخدم لآلة التصوير، إلا أن هناك إمكانية جديدة برزت في تصوير الأجسام عن طريق أجهزة الكترونية ممتزجة بتقنيات الليزر (LASER)، وهذه التقنيات يمكن أن تصور الأجسام الثلاثية الأبعاد (Three dimension) ، هذه الإمكانية لم تكن متوافرة في السابق فقد كانت تقتصر على الأجسام الثنائية الأبعاد ( Two dimensions) فقط كأن تكون صورة أو لوحة أو ملصق الخ، وهذه الإمكانية في الواقع تطورت مع جهاز (scanner) ألا أنها بقيت بتقنية الثنائية الأبعاد Two dimensions)).
لقد ابتكرت إمكانية التصوير الثلاثي الأبعاد من خلال التطور الهائل في المجسات والمتحسسات التي تعتمد على الليزر، وهذه الإمكانية تتحول إلى بيانات رقمية في المعالجات الخاصة بالحاسبة الالكترونية، وهذا الأمر خلق منافسة ما بين الشركات المنتجة للتقنيات الرقمية، حيث أن هذه الإمكانية في التصوير تحتاج إلى قدرة هائلة من المعالجات الرقمية عبر قطعة صغيرة في الحاسبة تسمى بالمعالج (processor)، هذا المعالج يقوم بتجميع كل الإشارات والبيانات ومن ثم يقوم بإجراء عمليات تحويل على تلك الإشارات أو البيانات لتتجمع في إشارة واحدة منسقة ومفهومة أو قابلة للقراءة والتعامل مع أجهزة العرض والطبع هذا المعالج المتطور الذي يستطيع أن يجمع كم هائل من البيانات المعقدة أصبح أساس للتنافس ما بين الشركات الصناعية التي تتفاخر بتصنيع ما هو أكثر كفاءة وأكبر إمكانية.
لم تقتصر عملية التصوير التي تتم فيها تصوير الأجسام ثلاثية الأبعاد، على الطباعة والتصوير السينمائي أو الرسوم المتحركة أو المجالات المتعلقة بالإعلان بل انتقلت إلى مجال التصاميم العمرانية أو التصاميم الهندسية الميكانيكية والى مجالات أخرى متنوعة.
ويجمع التصوير الثلاثي مجموعة من الخطوط الصورية المصورة عبر مجسات (sensors or cameras) تتعامل مع تقنية الليزر وتتشكل بالنهاية كل تلك الخطوط في صورة واحدة ثلاثية الأبعاد أو تتشكل في مشهد صوري كامل ثلاثي الأبعاد عبر جهاز (server)، هذه الصور أو المشاهد الصورية تتطور لحدود غير معقولة بحكم أنها قابلة للتغيير والتطور، وذلك من خلال البرامج الحاسوبية المتوائمة مع أجهزة الـ (server)، فهو يرتبط بمجموعة هائلة من البرامج الحاسوبية التي يمكن لكل برنامج من تلك البرامج العديدة أن يحقق جملة من التغييرات التي تشتمل على اللون والحركة والوضوح والضوء والنصوع وأمور أخرى كثيرة وهذه التغييرات يمكن أن تستثمر أيضاً في مجالات عدة كأن تستثمر في مجال الإعلان الضوئي أو في الألعاب الحاسوبية كالـ (play station) أو في مجال الطباعة أو في مجال السينما أو مجال العروض المسرحية أو المهرجانات... الخ.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)