

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
الحيادية والنزاهة والموضوعية في العمل الإعلامي
المؤلف:
الدكتور: عبد الله علي الزلب
المصدر:
أخلاقيات الإعلام
الجزء والصفحة:
ص 64- 69
2026-04-07
33
الحيادية والنزاهة والموضوعية في العمل الإعلامي:
إن مفاهيم مثل: «الحياد» و «الموضوعية» و «النزاهة» وغيرها من المفاهيم المتداولة في العمل الإخباري، تعتبر مزايا وشروطا لعمل أي مؤسسة إعلامية مستقلة، فوجودها يعتبر نتيجة حتمية لكون المؤسسة الإعلامية مهنية ومستقلة، ومن دونها لا نكون إزاء عمل إعلامي مستقل لكونها مفاهيم تترجم مفهوم الاستقلال وتتجلى من خلاله.
الحيادية تعرف بأنها عدم تضمين الخبر أي موقف شخصي من الصحفي". وعكسها الانحياز الذي يعني: "الميل الذاتي أو المحاباة، أو الرؤية أحادية الزاوية، وهو المقاربة المصلحية للأخبار التي لا تخلو من دوافع التحريف والتلوين، واختيارات تخدم وجهة نظر معينة".
ومع ذلك، ليست كل الاعمال الاخبارية محايدة ولا تحتاج جميعها لذلك فهناك أنواع من العمل الصحفي الجيد ينشر في وسائل الاعلام لها وجهات نظر معينة تجاه قضايا العالم المختلفة.
لكن هناك سوء فهم في الغالب لمسألة «التجرد من الانحياز» أو الحياد، وبخاصة من أولئك الذين يعتقدون أن فكرة الصحافة المحايدة نوع من الخيال. كما ان معظم الناس يخلطون بين الحيادية وتعبيرات اخرى مثل الموضوعية والتوازن والنزاهة.
فالموضوعية تعني تجنب التدخل ولو عن طريق الإيحاءات غير المباشرة في الخبر، إضافة إلى نقل الخبر من دون إضافة أو نقصان. وغالباً ما يتم التعامل مع الموضوعية في العمل الإعلامي وفق اتجاهين:
الاتجاه الأول: يرى أن الموضوعية هي خُرافة، ولا وجود لها بحجة أنه لا يوجد مراسل صحفي يعرف الحقيقة كاملة، ومن ثم ليس بمقدوره أن يكتب تقريراً يضاهي الواقع بكل أبعاده.
الاتجاه الثاني: يرى أن الموضوعية هدف يمكن تحقيقه، ويمكن للصحفي أن يكون موضوعياً إذا أراد وسعى من أجل ذلك، عبر اتباع مجموعة من العناصر والآليات وهي:
الإحاطة الكافية بالموضوع الذي يتصدى لمعالجته.
مراعاة الدقة للدرجة القصوى.
تحقيق الإنصاف والحياد.
التوازن.
وضوح الرسالة حتى في أوقات الخطر.
الشمولية.
عدم إهمال السياق.
إسناد الرأي لمصدر موثوق وواضح وذي صلة.
العمل لصالح الحقيقة، وليس لأي جهة أو اعتبار آخر.
إذا تعذر إقصاء الأيديولوجيا، فعلى الأقل يجب الإحاطة برأي الطرف الآخر.
البعد عن القصور في نقل آراء الأطراف المنخرطة في القصة والأفراد الذين يملكون رأيا فيما يحدث.
أما النزاهة فتعني عرض الخبر دون اجتزاء ومتابعة الخبر وتطوراته وعدم التوقف عند نقطة ملل أو كسل أو سهو. يتطلب منح الفرصة المتكافئة للأطراف لعرض وجهة نظرها من حيث الفترة الزمنية ومن حيث الوسيلة أيضا، فإذا منحنا لطرف في قضية ما أربع دقائق فعلينا ألا نحرم الطرف الآخر من ذات الفترة.
والأمر نفسه أيضا عندما نستضيف شخصا عبر الأقمار الصناعية، فعلينا أن نستضيف الطرف الآخر عبر الأقمار الصناعية أيضا وليس عبر الهاتف ما أمكن، إلا إذا كانت هناك أسباب موضوعية كالأسباب الفنية، على أن يوضح الأمر للجمهور. وفي التوازن أيضا، فإن الأمر يتطلب منا عرض وجهات النظر حتى خلال صياغتنا للأخبار بدقة، والدقة تتطلب التأكد من المعلومات من أكثر من مصدر، كما تعني عدم تأويل ما يأتي في الخبر، إلى جانب التركيز في انتقاء المفردات خلال عملية الصياغة.
أما التوازن، فيعني عرض وجهات نظر أطراف الخبر دون إغفال أي من تلك الأطراف، وهو ما لن يحدث في وسائل الاعلام غير المستقلة. ومن دون أن تكون وسيلة الإعلام والعاملون فيها مستقلين قولا وفعلا يستحيل أن تتجلى هذه المفاهيم الجوهرية في ممارستهم العملية.
ولتعميق المفاهيم السابقة، نستعين بقصة يستخدمها عادة مراسل بي بي سي «آلان ليتل» وفيها يقول:
أنت تدخل إلى مقهى يتجادل فيه رجلان، أحدهما يقول للآخر: اثنان زائد اثنين يساوي أربعة. ويرد الآخر بأن اثنين زائد اثنين يساوي خمسة. عندما تروي هذه القصة لصديق، فيمكن أن يكون ذلك بموضوعية وتوازن ونزاهة وحياد، وفي كل مرة ستختلف الرواية.
” الموضوعية أن تنقل كل ما قاله الرجلان دون أي افتراضات بشأن الرياضيات أو الأرقام، لا يمكنك أن تقرر ما إذا كان أحدهما على صواب أو مخطئا، ليس لأنك لا تعرف الإجابة التي هي بسيطة بالطبع، ولكن لأنك لا تملك إطارا يمكن من خلاله إصدار حكم.
و"الحيادية" تعني نقل ما قاله الرجلان دون إصدار أحكام رغم أنك تعرف أن أحدهما مخطئ.
و"التوازن“ يعني الاهتمام بنقل ادعاءات الرجلين بتعبير متساو دون أية أحكام.
و”النزاهة" أن تضمن نقل ادعاءات الرجلين بأكبر قدر من الأمانة، وباستخدام تعبيرات كل منهما في الدفاع عن وجهة نظره ولكن أيضا دون إصدار احكام.
أما "التجرد من الانحياز"، فيعني نقل ادعاءات الرجلين بكل دقة ممكنة مع البحث عن أو الأخذ في الاعتبار وجهات النظر الأخرى المرتبطة بالموضوع مثل رأي خبير في الرياضيات ليقول أي الرجلين على صواب. فعدم الانحياز يساعدك على التوصل إلى حكم يستند على الوقائع بعد أن تبحث عن كل الآراء ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع. كما انه يعني ضرورة تقييم كل هذه المواقف وربما استبعاد التي لا تستند على أدلة أو تناقض الحقائق. ويشمل أيضا عرضا لوجهات النظر المختلفة.
ومن المهم هنا الانتباه إلى أن تطبيق عدم الانحياز لا يعني أن الإنتاج الإخباري سواء كان مرئيا أو مسموعا أو منشورا على شبكة الإنترنت أصبح ببساطة محايدا أو متوازنا. لكنه يعني انك لا بد أن تكون قد بحثت عن كل وجهات النظر والآراء الخاصة بأي قضية تتناولها ربما تكون قد جربت التوصل إلى حكم بناء على أدلة، واضعا القصة في إطار معين يؤدي للتوصل إلى نتيجة. لكن عملية جمع المعلومات برمتها وتجميع وبناء القصة الخبرية التي ترويها يجب أن تتم بتجرد من الانحياز.
الاكثر قراءة في اخلاقيات الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)