
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
المجرات القزمة
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص149
2026-04-06
20
إن «سيجواي1» ليست المجرة القزمة الوحيدة الموجودة بالقرب من مجرتنا. فمجرة درب التبانة جزء من مجموعة مجرات تسمى المجموعة المحلية تمتد حوالي 10 ملايين سنة ضوئية. تتميز المجرات بأشكال وأحجام مختلفة، ولذا يمكننا تقسيمها إلى مجموعات مورفولوجية متعددة. على سبيل المثال، هناك مجرات حلزونية، وإهليلجية، وحلزونية ضلعية، ومجرات غير منتظمة الشكل. فالمجموعة المحلية أشبه بـ «حديقة من المجرات»، حيث تحتوي على عدد لا بأس به من الأنواع المختلفة أكبر ثلاث مجرات هي بالترتيب: أندروميدا، ودرب التبانة، ومجرة المثلث، وهي أيضًا المجرات الحلزونية الوحيدة في المجموعة المحلية ربما تكون قد سمعت عن سحابة ماجلان الكبرى وسحابة ماجلان الصغرى اللتين تحتلان المركز الرابع والسادس من حيث الحجم في المجموعة المحلية، ولكن بصرف النظر عنهما، من غير المحتمل أن تكون قد صادفت المجرات الأخرى. من الصعب تحديد متى تكون المجرة صغيرة بما يكفي لوصفها بأنها «قزمة»، تماما كما هو الحال عند وصف شخص ما بأنه «قصير القامة» حيث لا يوجد تعريف دقيق لهذا الأمر. قد نذهب على الفور إلى أنه يمكننا وصف أي شخص أقصر من متوسط الطول المتعارف عليه بأنه قصير القامة وأي شخص أطول من ذلك بأنه طويل القامة. لا يمكننا بالتأكيد تطبيق ذلك على مجراتنا؛ لأن المجرات القزمة هي في الواقع أكثر المجرات عددًا في الكون، ومن ثُمَّ فإن التسمية غير عادلة بعض الشيء. حري بنا في واقع الأمر أن نطلق على المجرات القزمة اسم «المجرات»، بينما نطلق على المجرات الكبيرة مثل مجرة درب التبانة اسم «المجرات الضخمة، أو ما شابه ذلك، ولكن من أنا حتى أناقش أمرًا كهذا. على أي حال، عادةً ما تحتوي المجرات القزمة على بضع مليارات من النجوم كحد أقصى، مقارنة بمئات المليارات من النجوم الموجودة في درب التبانة، ولذا فهي أصغر حجمًا بكثير وأقل سطوعًا. تنقسم المجرات القزمة إلى عدة أشكال متنوعة، تماما مثل المجرات. فكل من سحابة ماجلان الكبرى وسحابة ماجلان الصغرى مجرتان قزمتان غير منتظمتين، حيث إنهما غير منتظمتي الشكل، ولا تندرجان ضمن أنواع المجرات الإهليلجية أو الكروية أو الحلزونية. وهما مجرتان يافعتان، وتحتويان على الكثير من الغاز الذي يغذي عملية تكوين النجوم المستمرة. وفي المقابل نجد أن المجرات الكروية القزمة فقيرة بالغاز وكبيرة في السن، في حين أن المجرات الإهليلجية حالة وسط بين الاثنتين حيث تتميز بشكل كروي مستطيل مع وجود بعض الغاز المتبقي لتكوين النجوم. بالإضافة إلى ذلك، رصدت مجرات قزمة حلزونية الشكل، لكنها نادرة حسبما يُعتقد فهي تضطرب بسهولة بسبب تفاعلات الدفع والجذب (قوة الجاذبية التي تتأثر بها عند الدوران حول جسم ضخم) مع المجرات الأخرى، حيث تضطرب الأذرع الحلزونية بسرعة أو تتبدد، مما يؤدي إلى تغير شكل المجرة إلى مجرة غير منتظمة أو إهليلجية. ويُعتقد أن سحابة ماجلان الكبرى مثال على ذلك، حيث تتكون من ذراع حلزونية واحدة فقط، بعد تفاعلات الدفع والجذب مع سحابة ماجلان الصغرى ودرب التبانة.
أهم المجرات القزمة المثيرة لاهتمامنا هي المجرات الكروية القزمة، والمجرات القزمة الفائقة الخفوت التي تعد أقل المجرات القزمة سطوعًا على الإطلاق. على الرغم من أن المجرات الكروية القزمة فقيرة في الغاز، فإنها تتسم بدرجة كبيرة من السطوع؛ بحد أقصى حوالي 20مليون مرة من درجة سطوع الشمس وحد أدنى بضعة آلاف فقط. في المقابل تتسم أندروميدا بدرجة سطوع تقدر بـ 10مليارات مرة من درجة سطوع الشمس. تكشف عمليات رصد المجرات الكروية القزمة أن مخزونها من الغاز لم يستمر الفترة كافية لتكوين العديد من النجوم الغنية بالمعادن التي نراها تتشكل اليوم. يمكننا إلقاء نظرة على هذه المجرات القزمة ودراسة النجوم بالطريقة نفسها التي ندرس بها النجوم في الهالة النجمية في علم الآثار النجمي. فكلما قلت درجة سطوع المجرة الكروية القزمة التي ندرسها، قلت معدنية النجوم بداخلها. ويعد البحث عن المجرات القزمة الأقل سطوعًا طريقة مركّزة للبحث عن النجوم الأقل معدنية، ويتميز مجال علم آثار المجرات القزمة بأجواء يخالطها قدر كبير من التفاؤل والإثارة يمثل علم الآثار النجمي وعلم آثار المجرات القزمة نهجين متكاملين فعلماء آثار النجوم ينقبون عن القطع الأثرية المهملة ويبحثون في عليَّة درب التبانة. في المقابل، يبحث علماء آثار المجرات القزمة عن بيئات غير مضطربة. ويقدم كلاهما أنواعًا مختلفة من المعلومات، ويعملان معا لحل لغز النجوم الأولى. تتمتع المجرات القزمة بالمقومات التي يمكن أن تجعل منها أقدم مثال للمجرات في كوننا. ولذلك، إذا تمكَّنا من العثور على مجرة قزمة تُركت وشأنها حتى نفد غازها – ومن ثُمَّ لم تسنح الفرصة لتطور ما تحتويه من نجوم يكون قد توفرت لدينا بيئة نقية لتكون نجوم الجمهرة الثالثة.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)