
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
تصنيف النجوم
المؤلف:
إيما تشابمان
المصدر:
الضوء الأول
الجزء والصفحة:
ص44
2026-03-28
17
عندما بدأنا في تصنيف العالم من حولنا، بدأنا ببساطة شديدة: نحن البشر بالأسفل، وكل ما عدا ذلك هناك بالأعلى. لقد ترسخت الأهمية الثقافية لعلم الفلك في دوره في الخرافات والأساطير. فالمصريون القدماء كانوا يقدسون إله الشمس رع أكثر من بقية الآلهة، ويصورونه على أنه خالق الحياة بكل أشكالها. وفي القارة نفسها، يخشى شعب السان في صحراء كالاهاري الشمس حيث يعتقدون أنها نذير شؤم وتجلب الموت. ومن ثم كانوا يلوذون بحياتهم من الحرارة الحارقة عن طريق حفر أغوار غير عميقة في الرمال، والتبول فيها، ثم الاستلقاء داخلها دون حركة وتغطية أنفسهم بطبقة من الرمال والانتظار حتى انقضاء فترة الحرارة الشديدة كانت مجموعات النجوم هي مستودع القصص التي تهدف إلى التعليم أو التحذير أو حتى مجرد الترفيه، ففي اليونان القديمة، كانت كوكبة الجوزاء تمثل صيادًا عظيمًا، يطارد شقيقات الثريا السبع. وفي إحدى أساطير شعب الإسكيمو، يمثل حزام كوكبة الجوزاء زلاجة، تطارد دبا يمثله منكب الجوزاء. وفي أستراليا، اختزل حزام كوكبة الجوزاء إلى قدر صغير، والخنجر إلى مقبض. وحتى في وقتنا الحاضر، كثيرًا ما يُنسب السبب في وقوع بعض الأحداث أو الخيارات الحياتية إلى برج الشخص أو تأثير اصطفاف الكواكب ومحاذاتها. وقد انفصلت ممارسات علم التنجيم عن علم الفلك بوصفه حقلا معرفيًّا منذ فترة طويلة، وذلك عندما تبين أنه لا يوجد دليل على أن حركات الكواكب والنجوم يمكن أن تؤثر في تصرفاتنا على المستوى الفردي. نشأت المساعي العلمية لعلم الفلك من حاجتين بشريتين، وهما حساب الوقت والملاحة. استخدمت الشمس والقمر لقياس مرور الوقت في جميع الثقافات، واسترشد البولينيزيون بظهور النجوم البعيدة واختفائها للتنقل في المحيط الهادئ قبل وقت طويل من حمل البحارة الأوروبيين أجهزة الأسطرلاب والسدس .الفلكية ومع أن رسم النجوم وتجميعها ورسم خرائط لها قد بدأ منذ آلاف السنين، فإن تقسيمها إلى مجموعات على أساس التكوين ودرجة الحرارة والحجم لم يحدث إلا بعد ظهور التحليل الطيفي النجمي بدأت المحاولات الأولى لتصنيف النجوم علميًّا في عام 1863، حيث قسمها عالم الفلك الإيطالي أنجيلو سيكي إلى خمس مجموعات أو إلى ما عُرف بفئات سيكي، اعتمادًا على شكل أطيافها. جمعت بعض النجوم معًا لكثرة خطوط الامتصاص في أطيافها، وجمع البعض الآخر معًا لقلة خطوط الامتصاص في أطيافه، أو لوجود خطوط عريضة، وغير ذلك من أوجه تشابه أخرى. وكانت هذه المجموعات تصنف بشكل عام حسب اللون.
فطيف النجوم الحمراء يبدو متشابها، بينما تتميز النجوم الزرقاء بطيف مختلف. شهدت تسعينيات القرن التاسع عشر عملية تصنيف النجوم، ليس باستخدام أجهزة الكمبيوتر كما نعرفها، ولكن عن طريق توظيف النساء اللاتي أُطلق عليهن اسم «مسئولات الإحصاء». سمحت عمالة النساء الرخيصة لويليامينا بي فليمنج بالحصول على وظيفة مساعدة لعالم الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد إدوارد سي بيكرينج، قيمت فليمنج الأطياف النجمية وخصَّصت لكل منها حرفًا وفقًا لقوة خطوط امتصاص الهيدروجين.
ثم كانوا يلوذون بحياتهم من الحرارة الحارقة عن طريق حفر أغوار غير عميقة في الرمال، والتبول فيها، ثم الاستلقاء داخلها دون حركة وتغطية أنفسهم بطبقة من الرمال والانتظار حتى انقضاء فترة الحرارة الشديدة كانت مجموعات النجوم هي مستودع القصص التي تهدف إلى التعليم أو التحذير أو حتى مجرد الترفيه، ففي اليونان القديمة، كانت كوكبة الجوزاء تمثل صيادًا عظيمًا، يطارد شقيقات الثريا السبع. وفي إحدى أساطير شعب الإسكيمو، يمثل حزام كوكبة الجوزاء زلاجة، تطارد دبا يمثله منكب الجوزاء. وفي أستراليا، اختزل حزام كوكبة الجوزاء إلى قدر صغير، والخنجر إلى مقبض. وحتى في وقتنا الحاضر، كثيرًا ما يُنسب السبب في وقوع بعض الأحداث أو الخيارات الحياتية إلى برج الشخص أو تأثير اصطفاف الكواكب ومحاذاتها. وقد انفصلت ممارسات علم التنجيم عن علم الفلك بوصفه حقلا معرفيًّا منذ فترة طويلة، وذلك عندما تبين أنه لا يوجد دليل
على أن حركات الكواكب والنجوم يمكن أن تؤثر في تصرفاتنا على المستوى الفردي. نشأت المساعي العلمية لعلم الفلك من حاجتين بشريتين، وهما حساب الوقت والملاحة. استخدمت الشمس والقمر لقياس مرور الوقت في جميع الثقافات، واسترشد البولينيزيون بظهور النجوم البعيدة واختفائها للتنقل في المحيط الهادئ قبل وقت طويل من حمل
البحارة الأوروبيين أجهزة الأسطرلاب والسدس الفلكية ومع أن رسم النجوم وتجميعها ورسم خرائط لها قد بدأ منذ آلاف السنين، فإن تقسيمها إلى مجموعات على أساس
التكوين ودرجة الحرارة والحجم لم يحدث إلا بعد ظهور التحليل الطيفي النجمي بدأت المحاولات الأولى لتصنيف النجوم علميًّا في عام 1863، حيث قسمها عالم الفلك الإيطالي أنجيلو سيكي إلى خمس مجموعات أو إلى ما عُرف بفئات سيكي، اعتمادًا على شكل أطيافها. جمعت بعض النجوم معًا لكثرة خطوط الامتصاص في أطيافها، وجمع البعض الآخر معًا لقلة خطوط الامتصاص في أطيافه، أو لوجود خطوط عريضة، وغير ذلك من أوجه تشابه أخرى. وكانت هذه المجموعات تصنف بشكل عام حسب اللون:
فطيف النجوم الحمراء يبدو متشابها، بينما تتميز النجوم الزرقاء بطيف مختلف. شهدت تسعينيات القرن التاسع عشر عملية تصنيف النجوم، ليس باستخدام
أجهزة الكمبيوتر كما نعرفها، ولكن عن طريق توظيف النساء اللاتي أُطلق عليهن اسم «مسئولات الإحصاء». سمحت عمالة النساء الرخيصة لويليامينا بي فليمنج بالحصول على وظيفة مساعدة لعالم الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد إدوارد سي بيكرينج، قيمت فليمنج الأطياف النجمية وخصَّصت لكل منها حرفًا وفقًا لقوة خطوط امتصاص الهيدروجين.
بدءوا بتخصيص الحرف A للنجوم التي تحتوي على أكبر قدر من الهيدروجين، والحرف B لتلك التي تحتوي على كمية أقل نوعا ما من الهيدروجين، وهكذا حتى الحرف Q. كان هذا مرهقا نوعا ما ولذلك أعادت مساعدة بيكرينج اللاحقة آني جامب كانون، ترتيب النظام في عام 1901وفقًا لدرجة الحرارة، ودمجت الفئات المتشابهة. وكانت تقوم مقام الكمبيوتر، حيث كانت تصنف مئات النجوم في الساعة حتى أُعيد تنظيم الفئات الأبجدية في النهاية إلى 10 فئات OBAFGKMRNS ، وهي الحروف الأولى لكلمات العبارة التالية: Oh Be A Fine Girl Kiss Me Right Now Sweetheart والتي تعني «فلتكوني فتاة مطيعة ولتقبليني الآن يا عزيزتي وعادة ما يستخدمها علماء الفلك لتذكر هذه الحروف. وتنقسم كل فئة من هذه الفئات إلى تقسيماتٍ عددية أدق وفقًا لدرجة الحرارة، وبذلك تصبح شمسنا نجما من الفئة G2.
شكل 2-1 الأطياف النجمية. مثال الأطياف التصنيفات النجمية 0 وB و A و F. تختلف خطوط الامتصاص من حيث العدد والعرض.
صنفت مسئولاتُ الإحصاء بجامعة هارفارد مئات الآلاف من الأطياف النجمية استنادًا إلى قوة خطوط الامتصاص المرتبطة بالهيدروجين، وانتقلنا من مجرد التعجب من النجوم إلى تصنيفها وكأنها مجموعة من طوابع البريد. ومع ذلك، كان السبب العلمي وراء تصنيف النجوم إلى مجموعات هكذا غير مؤكد. ومن هنا طرح السؤال التالي: لماذا تكون للنجوم أنماط مختلفة من خطوط الامتصاص؟ بغض النظر عن قوة الخطوط المميزة، كان العلماء في أوائل القرن العشرين واثقين من أن وجود الخطوط نفسها في كل طيف، وإن اختلفت في قوتها يشير إلى حقيقة أن جميع النجوم تتكون من العناصر نفسها.
علاوة على ذلك، لاحظ العلماء أن وجود عناصر مثل الحديد يعكس تكوين كوكبنا. وعندما لاحظ العلماء الخطوط الناتجة عن ذرات المعادن في الأطياف الشمسية، استنتجوا أنه نظرًا إلى وجود العناصر نفسها على الأرض وفي الأطياف الشمسية، فلا بد أن الأجرام تتكون من المادة نفسها. وعزوا اختلاف كثافة الخطوط إلى وجود اختلاف في درجة الحرارة. وفي عام 1925، كانت وجهة نظرنا هي أنه إذا تعرضت الأرض لحرارة كافية، فستصدر الطيف نفسه الذي تصدره الشمس. فالنجوم لم تكن في نظرها سوى كواكب فائقة الحرارة. في ذلك العام، كتبت سيسيليا باين جابوشكين أطروحة دكتوراه تطرح وجهة نظر مختلفة، أو بعبارة أدق، قدمت على استحياء دليلًا على أن هذا الرأي غير صحيح، قبل أن تشير إلى أن الدليل محض خيال حتى إنه ربما يكون خاطئًا، والواقع أنه ربما يكون من الأفضل تجاهل ذلك تمامًا. ويُعَدُّ هذا مثالاً نادرًا على أطروحة دكتوراه تمثل تحولا جذريا في الفهم، على الرغم من تجاهلها في ذلك الوقت.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)