
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الكون غير المرئي
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص106
2026-03-01
43
من أكثر الأمور وضوحاً وإدهاشاً فيما يتعلق بالكون أنه مليء بالمجرات. والنجوم ليست موزعة في الفضاء توزيعاً عشوائياً، ولكنها موجودة في مجرات هائلة من شتى الأشكال والأحجام، ومعظمها مجرات كبيرة حقاً. والمجرة اللولبية النجوم.
ذات الحجم المتوسط من مثل مجرتنا درب التبانة قد تحوي ما يقرب من مائة بليون نجم، بينما يمكن لإحدى المجرات العملاقة الإهليلجية أن تحوى نجوماً قدر ذلك عشر مرات. وحتى المجرات القزمة (مثل السحب الماجلانية الكبيرة والصغيرة، التي تدور حول درب التبانة فيها تجمعات لبلايين من ا وبالإضافة فإن المجرات نفسها تتجمع في مجموعات والتجمع النمطي قد يصل عدد الأعضاء فيه ما بين عشر مجرات إلى مائة مجرة. وكمثل، فإن مجرة درب التبانة عضو في تجمع يسمى المجموعة المحلية، وهذه تحوي أيضاً المجرة العظيمة التي تسمى المرأة المسلسلة، وحوالي عشرين منظومة أصغر منها. وهناك مجموعات من المجرات أكبر من ذلك كثيراً، وبعض التجمعات الفائقة تحوي ما يصل إلى ألف عضو.
وليس من الصعب أن نتصور كيف تخلقت المجرات. فمنذ بلايين السنين، لا بد أنه كانت توجد مناطق يبلغ عرضها مئات الآلاف من السنين الضوئية، حيث كانت كثافة الهيدروجين والهليوم الأوليين أكبر مما تكونه في الأماكن الأخرى. وتقلصت هذه السحب تدريجياً بتأثير الجاذبية. وبعد مئات الملايين من السنين تكسرت إلى شظايا صغيرة. وهذه الشظايا زادت تقلصاً لتكون مناطق تزيد كثافتها عن ذي قبل. وزاد ضغط الجاذبية لهذه الكتل فأصبحت ساخنة وبدأت تحدث في قلبها التفاعلات النووية. وأخذت النجوم تومض وهي تخرج للوجود واحداً بعد الآخر.
ولهذا السيناريو مشكلة واحدة فقط ذلك أنه حسب نظرية الانفجار الكبير، ألا ينبغي يحدث مطلقاً هذا السيناريو. فتمدد الكون ينبغي أن يجعل المادة مشتتة جداً بحيث لا تتاح للجاذبية قط أي فرصة لأن تجمعها معاً، وإنما ينبغي أن يمتلئ الكون بطبقة رقيقة من غاز الهيدروجين والهليوم وليس بالمجرات والنجوم.
ولا يمكن أن تتكون المجرات إلا إذا كانت تكثفات المادة التي تخلقت منها موجودة في زمن مبكر جداً من تاريخ الكون. وبكلمات أخرى، إذا كانت المناطق ذات الكثافة الأكبر من المتوسط تتخلق بالسرعة الكافية، فإن الجاذبية ستفوز على تمدد الكون. ولكن هذه الفكرة تناقضها المشاهدات. فلو كان الكون المبكر يحوي مناطق ذات كثافة عالية لانبعثت من هذه المناطق كميات إشعاع أعلى من المتوسط. ولو كان هذا هو الحال لظلت آثار ذلك مرئية للآن. ولن يكون إشعاع الخلفية الكوني عندها متناسقاً كما هو الآن وإنما ستكون في السماء ونقط ساخنة من الراديو 1 ولما كنا لا نرى الآن نقطاً كهذه، فإننا يمكننا أن : نستنتج فحسب أن المادة التي في الكون كانت بالأحرى تتوزع توزيعاً متناسقاً عندما تم بعث هذا الإشعاع بعد الانفجار الكبير بما يقرب من نصف مليون سنة.
ولكننا من الناحية الأخرى نعرف أن المادة لا بد وأنها قد تكثفت تكثفاً سريعاً نسبياً لتكون المجرات. ومع كل، فإن عمر المجرات كبير جداً. وتدل كل البراهين على أنها وجدت بالفعل خلال بلايين قليلة من السنين بعد الانفجار الكبير. ويحوي درب التبانة نجوماً يعتقد أن عمرها 14 بليون سنة - أي أن عمرها يكاد يماثل عمر الكون.
وتقول النظرية إن المادة كان ينبغي ألا تتكثف إلى مجرات. على أن البرهان المستقى من المشاهدات يدل على أنها قد تكثفت سريعاً خلال مدى هو في أقصاه عدة بلايين من السنين. ومن الواضح أن ثمة تناقضاً هنا، وهو تناقض يجب حله على نحو ما.
وقد أدت نظريات الكون الانتفاخي إلى حل بعض المشاكل التي تثير الإزعاج في علم الكونيات. على أنه يبدو للوهلة الأولى أن النموذج الانتفاخي ليس له أدنى علاقة بمشكلة تكوين المجرات. وعلى كل فإن من المفروض أن التمدد الانتفاخي قد استمر فحسب الجزء بسيط من الثانية، بينما ينتمي عصر تكوين المجرات إلى فترة متأخرة عن ذلك زمناً كثيراً. على أنه قد ثبت في النهاية أن النموذج الانتفاخي ليس غير متصل الموضوع كما نظن وكما سوف نرى فإن ما يفترض من وجود فترة من التمدد الانتفاخي فيه تضمينات تتعلق بمقادير المادة التي ينبغي أن توجد في الكون. وعلى وجه التحديد، تقول لنا النظريات الانتفاخية أنه ينبغي أن يكون هناك قدر من المادة أكبر كثيراً مما يبدو أنه موجود، وأن المادة الوهاجة الساطعة التي تجمعت في نجوم ومجرات ليست إلا جزءاً صغيراً من الكل.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)