

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
المضاهاة الطباقية الزمنية
المؤلف:
أ. د. فاروق صنع الله العمري
المصدر:
مبادئ علم الطبقات
الجزء والصفحة:
ص 275 ـ 277
2026-02-05
32
لقد كان اعتقاد الجيولوجيين في السابق وتحت تأثير فرضية الكوارث بأن الزمن الجيولوجي يمكن تقسيمه إلى دهور جيولوجية (Eras) وعصور (Periods) نتيجة للارتفاعات التي حدثت على سطح الأرض في فترات جيولوجية ماضية فوق سطح الأرض برمتها، إلا أن الجيولوجيين أدركوا بعد ذلك ان هناك حالة توازن في القشرة الأرضية (Isostasy). ففي الوقت الذي ترتفع فيه منطقة من الأرض يحدث انخفاض في منطقة مجاورة، وكما نعلم فإن الارتفاع يؤدي إلى التعرية والانخفاض يؤدي إلى ترسيب فيها ، لذا فلا توجد هناك حركات ارتفاع أرضية بمستوى عالمي لكي تستخدم كسطح يمثل حدوداً متماثلة في العمر في جميع المناطق.
ولقد عبر كرومباين وسلوس في كتابهما Stratigraphy and Sedimentation» عن تمثيل الأطوال المختلفة في المقاطع الجيولوجية بأشكال مجسمة (لاحظ الشكل (8- 6) حيث يمثل الحرفين L الأفقيين الطول والعرض بالأميال والحرف «L» في الموقع العمودي السمك بالأقدام وفي الدراسات الطبقية الزمنية فإن السمك يمثل أيضاً الزمن الجيولوجي لذا فإن الشكل (B) قد تمثل فيه الحرف «T» عمودياً بدلاً من «L» وقد عبر عن الشكل المجسم B بمصطلح المساحة - الزمن لأن البعديين L يمثلان مساحة والعمودي يمثل الزمن.
مع تبديل إن الشكل المجسم A فيه جميع المناطق مملوءة بالصخور مع وجود عدم توافق في منطقتين والشكل المجسم B هو توضيح للشكل A المحور العمودي من طول L» إلى زمن T وبذلك تظهر فيه فجوات. وهذه الطريقة كما ذكرنا تماثل الطريقة التي عبر فيها الجيولوجيون في كتاب Lexique وكتاب جيولوجية شمال العراق عن بعض المناطق في العراق حيث كان البعد العمودي يمثل الزمن الجيولوجي وظهرت فيه فجوات لاحظ الشكل (2 - 3) والفجوات التي سميناها (Hiatus) قد أطلق عليها ويلر مصطلح ثلمة Lacuna أو فجوة (Gaps) لذا فإننا نجد أن المصطلحين متماثلان.
وأشار إلى أن الثلمات Lacunas تمثل أطول فترة من الزمن في محور التحدب والمتمثل بالشكلA .
إن مقدار الزمن الممثل بالوحدات الطباقية قد تقلص بواسطة عدم الترسيب التي تظهر بتداخل فوق سطح عدم التوافق وبالتعرية والتي يمثلها تقطع الصخور تحت سطح عدم التوافق وقد اقترح ويلر (Wheeler) عام 1958م بأن يطلق على ذلك الجزء من الكلمة Lacuna في الشكل الذي يمثل مساحة زمن والذي ينتج من إزاحة صخور ترسبت سابقاً مصطلح فراغ تعرية (Erosional Vacuity) بينما اقترح استعمال مصطلح Hiatus كنتيجة لعدم ترسب وقد استعمل كرابو Grabau في عام 1906 نفس المصطلح Hiatus بنفس المفهوم الذي استخدمه ويلر.
بالإضافة إلى ذلك فإن كتلة المساحة - الزمن في الشكل B تختلف مجال آخر عن الشكل «A» ففي «A»، البعد العمودي هو طول سمك طباقي أو عمق أسفل المستوى المرجعي (Datum Plane) الذي يمكن قياسه بدقة.

الاكثر قراءة في الجيولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)