

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
محتويات المحيطات من الأملاح
المؤلف:
أ. د. فاروق صنع الله العمري
المصدر:
مبادئ علم الطبقات
الجزء والصفحة:
ص 142 ـ 143
2026-01-25
32
وقد جرت عدة محاولات لتقدير عمر الأرض كانت إحداها اقتراح قدمه هالي (Edmund Halley) في عام 1715م بأن عمر الأرض يمكن حسابه استناداً إلى محتويات البحار والبحيرات من الأملاح مثل دراسة أملاح البحر الميت الذي ليس لديه منفذ لخروج المياه منه.
وقد قام الجيولوجي جولي (J. Jolly) في عام 1891م بأول تقدير لعمر الأرض استناداً إلى هذه الطريقة وذلك بحساب كمية الصوديوم المنقول إلى المحيطات بواسطة أنهار العالم سنوياً ومن ثم قسم محتويات البحر من الصوديوم وهو 10,56 جزءاً من الألف على ما يضاف سنوياً فيكون الناتج عمر الأرض وقد افترض الفرضيات التالية في عمله:
1 - إن مياه البحر الأولية لم تكن مالحة.
2 - إن ملح الطعام (NaCl) المتكون من تعرية القشرة الأرضية قد نقل إلى البحر حيث بقي معظمه في حالة ذوبان.
3 - إن المعدل الحالي السنوي لإضافة ملح الطعام يمثل المعدل العام لجميع الأزمنة الجيولوجية وقد حسبت نسبة الأملاح في البحار كما أن كمية الأملاح المضافة جرى حسابها بواسطة عدادات وضعت عند مصبات الأنهار الكبرى وبذلك قدرت الكمية السنوية من الأملاح المضافة إلى البحر وحينما تمت هذه التقديرات في عام 1899م كان تقدير عمر الأرض هو 100,000,000 سنة وقد ثبت بعد ذلك عدم صلاحية هذه الطريقة فإن العملية التي اعتمدت عليها هذه الطريقة غير صحيحة لأنها تعتمد على متغيرات يصعب قياسها، كما أن نسبة حدوث العمليات غير متجانسة خلال الأعمار الجيولوجية. فهناك اختلاف في معدلات سقوط الأمطار وكميات الملح المضافة أو نسبة التبخر وقد ظهر في النهاية بأن هذه الفترة لا تعتبر كافية لأحداث التطور العضوي، كما أنها في كل الأحوال لا تمثل عمر الأرض الكلي.
الاكثر قراءة في الجيولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)