

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
التقرير التلفزيوني
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 133- 134
2026-01-22
16
التقرير التلفزيوني:
رغم تشابه السمات المحددة والمميزة لهذا النوع في كل وسيلة إعلامية، فثمة فروق واضحة وعميقة تستدعي دراسة جدية نظرية وتطبيقية، وهذه الفروق تتعلق بهدف أو وظيفة النوع كوسيلة تعبير خاصة بكل وسيلة إعلامية، وبالطرائق والأساليب التي توضح الفروق الأساسية والجوهرية في عمل المخبر في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، ويقوم التقرير الصحفي (التغطية الإخبارية) بالكامل على أساس القوة الرمزية والمنطقية للكلام المكتوب، أما التقرير الإذاعي (التغطية الإخبارية في الإذاعة) فإنه يقترب بشكل جذري من الواقع، ويعكس صور تطوره بكل ما فيه من غنى وتنوع، ويمتد مجاله ويتسع من الصحفي الذي يراقب مباشرة القوى المحركة لحدث محدد، إلى نقل السمات المميزة والأساسية للحدث إنه يفتقر إلى جزء مكمل أساسي وهو خاصية الرؤية.
إن افتقار الصحيفة والإذاعة إلى خاصية الرؤية المادية، أرغمت المخبر على أن يقدم قبل كل شيء الصورة الكلامية للحدث، ولذلك فإن الوصف (الشرح) هو الوظيفة الرئيسية في عمل الصحافة والإذاعة.
والوضع مختلف تماماً في التلفزيون حيث غزت الكاميرات التلفزيونية المتحركة والمحمولة الحياة مباشرة، فالمخبر يرى الحياة ليس فقط من خلال عيني الصحفي، بل أيضاً من خلال عيني المشاهد اللذين وجنباً إلى جنب يمارسان تجربة المواجهة الأولى مع الحدث، وإن الكاميرات هي التي تقوم بوظيفة تقديم الشروح والمعلومات (صورة الحدث)، والصحفي يقوم بدور المعلق، الذي يحلل على الفور، فور وقوع الحدث والتطور الذاتي للحدث.
فمن المتعارف عليه أنه عند صياغة تقرير للبث عبر التلفزيون تعتمد الصورة ما أمكن ويستخدم الصوت ما لزم لتوضيح ما تعجز الصورة عن إيضاحه ولإيضاح الصورة ذاتها، فمن الواضح أن الصور المتحركة دون الصوت لا تقدم لنا فهماً واضحاً لما تعنيه هذه الصور.
وإن كان ثمة من مؤشرات تكنيكية أخرى لصناعة التقرير وإعداده للتلفزيون، فإنه يتقدمها أهمية التناغم والتناسق للمزج المونتاجي للصوت والصورة، بحيث لا تتقدم الواحدة عن الأخرى، بمعنى إظهار جزء من الحدث في حين يتحدث الصحفي عن جزء آخر سابق أو لاحق، كما أنه من غير المستحب استخدام الصور الثابتة في التقرير عبر التلفزيون، لكن أسوأ من هذا بالطبع ظهور الصحفي على الشاشة لفترات طويلة نسبياً، فكما ليس بالإمكان وليس من الأهمية بشيء إظهار الكاميرا التي تصور وقائع الحدث، يجب ألا يظهر العنصر الثاني أو صاحب الصوت إلا في ظل غياب أية مواد مصورة (رسوم بيانية جداول خرائط صور شخصيات إلخ).
الاكثر قراءة في فن المراسلة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)