
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
بيل وأسبكت
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص292
2026-01-11
31
ربما يتساءل بعض القراء بدهشة وتعجب عن السبب في عدم ذكر شيء عن عمل جون بيل J. Bell، وقد حان الوقت لاستدراك ذلك، على الرغم من أننا سوف نفترض مرة ثانية أن القارئ يتمتع بالخلفية اللازمة للبحث عن الإيجاز.
لم يكن جون بيل سعيدا بأحوال الواقع والواقعية في ميكانيكا الكوانتم. هل تخفي ميكانيكا الكوانتم وراءها شيئا ما حقيقيا؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن بيل يقدم بعض الافتراضات المعقولة جدا بشأن تلك الخصائص والقسمات الخفية. فهي مثل أي شيء آخر في الفيزياء العادية، ينبغي أن تكون قابلة للوصف عن طريق الأعداد أي عن طريق البارامترات الخفية. ولأن القياسات الكوانتية تظهر نتائج عشوائية، فإن البارامترات الخفية المصاحبة لجسيمات مقيسة يجب أن تكون عشوائية، على أن تخضع في الواقع لحساب الاحتمال الكلاسيكي، مثلما تكون الحال مع أي شيء حقيقي غير معروف تماما.
أخذ بيل في اعتباره تجربة «ا ب ر» كما وصفناها باتجاهين nوn' مثلما سبق الزمن غير ذي صلة في هذه الحالة، ومن الممكن أن نأخذ t= t' (يجري القياسان على الجسيمين عندما يكون كل منهما بعيدا عن الآخر تماما، وعند الزمن نفسه أساسا) لتكن (AB) هي نبيطة قياس مركبة لف الجسيم P (P') في الاتجاه (n ) n'. وضع بيل فرضية قابلية الانفصال بين النبيطتين، حيث افترض أن نتيجة قياس P بواسطة A تعتمد حتما على اتجاه والبارامترات الخفية لكل من ، وا ، ولا شيء غير ذلك. كما وضع فرضية مماثلة تتعلق بنتيجة قياس بوساطة الجهاز B. وهنا ينبغي توضيح أن المرء يفترض صراحة أن النتيجة التي تعطيها النبيطة A لا تعتمد على '، بمعنى أن النبيطتين يمكنهما أن تتجاهل إحداهما الأخرى حتى لو كان الجسيمان مترابطين كلاسيكيا، وكمثال للترابط بين أجسام واقعية تأمل جزأين من صاروخ مستقر بعد أن يتم الفصل : إذا لف أحدهما في اتجاه، فإن الآخر يلف في اتجاه معاكس. هذا هو نوع الترابط الذي يمكن افتراضه. انطلاقا من هذين الفرضين، وباستخدام نظرية الاحتمال حصل بيل في عام 1964على بعض المتباينات inequalities لدمج نتائج كلا القياسين لا تكون دائما مستوفاة بتنبؤات ميكانيكا الكوانتم ويعزى سبب هذا التناقض إلى الوصف الكوانتي لحالة جسيمين. وهذا ما يسمى حالة التشابك أو اللا انفصالية التي يصعب تمثل علاقاتها الترابطية على نحو تام بواسطة حساب الاحتمال الكلاسيكي. وبهذا تكون نتيجة بيل قد فتحت الطريق أمام إمكانية الاختبار التجريبي لوجود نوع معين من الحس المشترك بالواقع. أجرى التجرية عدة مجموعات من الباحثين، وأحرزت أكثر النتائج دقة في عام 1987على أيدي آلان أسبكت Aspect .. وفريقه البحثي. كان الجسيمان فوتونين منبعثين من الذرة نفسها، وقياسات اللف تعادل قياسات الاستقطاب بالنسبة إلى الفوتونين. كانت النتيجة واضحة المعالم من جانب ميكانيكا الكوانتم الخالصة والصارمة في مقابل الواقع الخفي القابل للانفصال.
يجب علينا أن نقول بضع كلمات عن عدم القابلية للانفصال nonseparability . فهل تعني أنه قد يحدث لخصائص نظام كوانتي ما أن تكون متضايفة لبعض خصائص نظام آخر بعيد. وهذا يعني في مقاربة التواريخ المتسقة، أن الاتساق يتطلب تضايفا سليما بين المعطيات عندما تؤخذ المنظومتان في الاعتبار معا إلى جانب نبائط القياس. وما قيل عن قياس الجسيم P لا يكون اختياريا تحكميا إذا ما تم فعلا انتقاء التقرير الخاص بقياس الجسيم، على الأقل عندما يكون الاتجاهان n, n' متوازيين. هذا هو الشرط الأساسي لمنطق الكوانتم، الأمر الذي يتعارض مع فرضية بيل، حيث إن اختيار الاتجاهين بالنسبة إلى نبيطتين كلتاهما بعيدة تماما عن الأخرى يجب أن يؤخذ في الحسبان.
حدث جدل لا مبرر له بشأن عدم القابلية للانفصال. فقد رآها البعض تعني أن ميكانيكا الكوانتم نظرية كلانية :holistic: أي أنها لا تستطيع أن تتحدث إلا عن الكون ككل، وليس عن أجزائه المنفصلة، حتى إن كان أحد هذه الأجزاء لا يتأثر مع بقية العالم. وهذا بمنزلة إنكار لاعتقاد أساسي في العلم يقضي بإمكانية دراسة جزء منفصل من العالم بمعزل عن الاعتبارات الأخرى. إذا كان أصحاب هذا المنحى على صواب، فإنه بالطبع يكون نقدا قاسيا، لأن العلم مبني على دراسة الأجسام المحدودة، وهذه هي الصورة المهاودة للردية [الاختزالية reductionism] .
لحسن الحظ، مثل هذه النتائج المبالغ فيها غير صحيحة. ذلك لأن المرء بإمكانه أن يصف استخدام أي منظومة معزولة عن العالم بدرجة كافية، وقد تشمل هذا المنظومة العديد من النبائط التجريبية اللازمة. لهذا فإن عدم القابلية للانفصال تعني أنه في بعض الحالات الخاصة يمكن لمنظومتين لا تتبادلان تأثرا مباشرا أن تظهرا علاقات ترابطية في نتائج قياساتهما. ويمكن تحديد هذه الحالات دائما بأن يؤخذ في الاعتبار جيدا نبيطة الإعداد والتحضير. وعلى أي حال، فإن أي واقعة تلاحظ في أحد النظامين لا تتغير بسبب وجود النظام الآخر، فالقياسات متضايفة، لكن من ذا الذي يهتم ويعنيه الأمر؟ هذا ليس تأثيرا مباشرا.
عدم القابلية للانفصال تعادل رياضيا حقيقة مفادها أن الدالة الموجية لعدة جسيمات ليست عموما حاصل الدوال الموجية المستقلة لكل جسيم. وهذه على وجه الخصوص هي حالة الجسيمات المتطابقة الإلكترونات أو الفوتونات مثلا، التي يجب أن تكون الدالة الموجية الشاملة بالنسبة إليها تماثلية أو لا تماثلية طبقا لمبدأ باولي وبناء على هذا، فإن عدم القابلية للانفصال تحتل منزلة معينة بين أعمق مبادئ نظرية الكوانتم وهي تفيد بدرجة بالغة القيمة والأهمية عند التعامل مع ما يثار من ارتيابات فلسفية بسيطة.
يعزى إلى عدم القابلية للانفصال، أو مبدأ باولي للإلكترونات، تفسير السبب في صلابة منضدة مصنوعة من الخشب أو الصلب، والسبب في ربط الذرات المكونة لجزيء ما، والسبب في استقرار المادة وعدم انهيارها إلى لا شيء، بالإضافة إلى العديد من التأثيرات الأخرى التي يصعب حصرها. من ناحية أخرى يعتبر عدم قابلية الفوتونات للانفصال ضرورة لازمة لعمل الليزر. أما أولئك الذين يفضلون أن تكون الطبيعة قابلة للانفصال، فعليهم أن يمكثوا بعيدا عن الملاهي الليلية. إشفاقا عليهم إذا كانوا قد سلكوا الطريق الذي يسيرون فيه، فذلك دليل على عدم وجودهم. تعليق أخير يبدو أن افتراضات بيل معقولة جدا للوهلة الأولى، لأنها تصلح لوصف الأحداث الكلاسيكية العشوائية. ويمكن إثبات الصحة الكلاسيكية لهذه الافتراضات بالوسائل نفسها المستخدمة لإحياء الحس المشترك من فيزياء الكوانتم، وهي تبدو معقولة لأنها تنتمي إلى الحس المشترك. وإذا أمكن دحضها بالاختبار التجريبي، فذلك فقط لأن الحس المشترك لا يمكن مد نطاقه ليشمل نظاما كونيا خالصا وأصيلا هذا كل ما في الأمر.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)