

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التأثير البيئي للطاقة الحرارية لباطن الأرض
المؤلف:
د. سمير سعدون مصطفى ، د. بلال عبد الله ناصر ، أ. محمود خضر سلمان
المصدر:
الطاقة البديلة مصادرها واستخداماتها
الجزء والصفحة:
ص 43 ـ 45
2025-12-07
417
مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فأن الطاقة الحرارية لباطن الأرض نظيفة ، والمحطات الكهربائية الأرض حرارية ليس من الضروري أن تحرق وقوداً، لذا فأنها لا تنتج بواعث أو غازات البيت الزجاجي أو ظاهرة الاحتباس الحراري أو ملوثات أخرى ، مما يعني أنها لا تساهم في الدخان المضبب أو ارتفاع درجة الحرارة العامة.
إن هذه المحطات تبعث كميات صغيرة جداً من ثاني أوكسيد الكاربون ما يوازي فقط أربعة من المائة 4% من كمية البواعث والغازات الناتجة من احتراق الوقود الأحفوري. أما المحطات الكهربائية الثنائية فأنها لا تنتج أي بواعث مطلقاً. إن المناطق التي بها محطات كهربائية أرض - حرارية تكون نوعية هوائها أفضل بكثير من تلك التي بها محطات كهربائية تعمل على الوقود الأحفوري إن المحطات الكهربائية الأرض حرارية وبمقارنتها مقارنة بسيطة مع باقي المحطات الكهربائية، فأنها لا تعتبر معرقلة أو مؤثرة للطبيعة ،إذ يمكنها أن تبنى مباشرة بجانب البئر المحفور للحصول على الطاقة الحرارية منه ، حيث أنه ليست هناك حاجة لبناء السدود، أو استخدام ألغام الحفر ، أو قلع الأشجار، أو التخلص من النفايات والتي هي ضرورية لأنواع أخرى من الطاقة.
إنه من الممكن في الحقيقية بناء محطات الكهرباء الأرض حرارية في وسط الأراضي الزراعية أو الغابات بدون إتلاف النباتات المحيطة أو الحيوانات. حتى في المناطق التي تكون بها الطاقة الحرارية لباطن الأرض ليست قوية بما فيه الكفاية لتوليد الطاقة الكهربائية ما زال بإمكان الناس استعمال الماء الحار المحلي للتدفئة والاستحمام ، هذا يعني بأنهم ليس من الضروري أن يستعملوا الطاقة الكهربائية من المصادر الأخرى لتسخين مائهم ، مما يساعدهم على توفير المال والوقود.
هناك بعض المعوقات البيئية البسيطة لاستعمال المصادر الحرارية الأرضية منها:
1ـ تحتوي خزانات الماء الحرارية الأرضية أحياناً على غاز كبريتيد الهيدروجين ، الذي يشتم منه مثل رائحة البيض الفاسد ويمكن أن يكون ساماً في التجمعات الكبيرة ، وتستعمل محطات الكهرباء الأرض حرارية أجهزة التنظيف لإزالة هذا الغاز من الاشعاعات.
2ـ الماء الحراري الأرضي أيضاً يحتوي على تركيز عالي من المعادن ، لذا فأن الآبار الحرارية الأرضية يجب أن تحتوي على عدة طبقات من الأنابيب والأغلفة لمنع الماء الحار المستخرج من الأرض من أن يخلط بالمياه الجوفية العادية.
3ـ لأن المحطات الكهربائية الأرض حرارية تعيد حقن الماء الحار المستخرج من الأرض بعد استعماله الى الخزانات تحت الأرض المستخرج منها ، ففي أكثر الحالات فانه لا يقترب من المياه الجوفية ولا يؤذي النباتات المائية والحيوانات.
4. لوحظ في المناطق التي حول المحطات الكهربائية الأرض حرارية زيادة النشاط ، مثل الزلازل الصغيرة، وهناك خطر الانهيارات الأرضية ، مما يتطلب عدم بنائها في الأماكن العامة.
وعلى أية حال فان المشاكل البيئية الناتجة من استعمال الطاقة الحرارية لباطن الأرض عموماً أقل بكثير جدياً من تلك المتسببة عن استعمال الوقود الأحفوري.
الاكثر قراءة في جغرافية الطاقة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)