

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
مرافئ الحواجز والالسنة الرسوبية
المؤلف:
د. محمد خميس الزوكة
المصدر:
جغرافية النقل
الجزء والصفحة:
ص 206
2025-11-08
372
هي عبارة عن مرافئ طبيعية تكونت نتيجة لامتداد بعض الحواجز والالسنة الرسوبية داخل البحر ، ويمثلها جالفستون في ولاية تكساس الامريكية ، والذي تكون في حماية مجموعة من الحواجزالرسوبية طولية الشكل تمتد في اتجاه عام شمال شرق / جنوب غرب ، لاجوس فى نيجيريا حيث يتعدد في موقعه الجزر الاجوس ، أدو ، اكوى، فينيسيا في ايطاليا اذ حمت الحواجز الرسوبية مرفأها منخفض المنسوب ، الاسكندرية حيث أسهمت الرواسب فى تكوين اللسان أو الرقبة التي تربط بين خط الساحل وجزيرة فاروس القديمة وبذلك أصبح للاسكندرية مرفأن أحدهما شرقي والآخر الاعمق والمستغل في الوقت الحاضر غربي وهو الاعمق والمستغل في الوقت الحاضر.
الاكثر قراءة في جغرافية النقل
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)