

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التقدم التكنولوجي المؤثر في النقل
المؤلف:
د. محمد خميس الزوكة
المصدر:
جغرافية النقل
الجزء والصفحة:
ص 46 ـ 48
2025-10-29
421
يعتبر عامل بشري هام لا يمكن اغفال تأثيره فى مجال النقل فقد نتج عن تقدم الانسان التكنولوجى انتصاره على العديد من مظاهر الصعوبة في البيئة الطبيعية حيث لم تعد المرتفعات وغيرها من مظاهر السطح تشكل عقبة تحول دون اتساع دائرة شبكات الطرق وتحسين خصائصها ورفع كفاءتها ، اذ تم حفر الانفاق وشق الممرات لاختراق العقبات كما ، هي الحال بالنسبة للأنفاق التي تخترق جبال الألب في جنوبي أوربا السابق الاشارة اليها ، بالاضافة إلى نفق موفات Moffat خلال جبال الروكي بولاية كلورادو والبالغ طوله 62 ميل حفر عام 1928 ، ونفق أر لبرج Ariberg خلال مرتفعات الالب الاسترالية والبالغ طوله 63 ميل (حفر عام 1884) ، ونفق أنا Ena في مرت مات الالب اليابانية والبالغ طوله 5٫3 میل حفر عام 1976 ، الى ب نفق كامون Kammon الممتد تحت سطح البحر ليصل بين جزيرتي هونشو وكيوثو فى اليابان والبالغ طوله 11٫6 ميل.
وكذلك الحال بالنسبة لنفق احمد حمدى الذي شق أسفل مجرى قناة السويس ليربط بين شبه جزيرة سيناء ووادي النيل ودلتاه في مصر ، ونفق بحر المانش الذي يربط بين بريطانيا وفرنسا عند مضيق دوفر البحري والذي افتتح في السادس من شهر مايو عام 1994 ويبلغ عمق النفق حوالي 10 قدما تحت مستوى سطح البحر، ويستغل النفق في نقل الركاب والسلع المختلفة بين بريطانيا وفرنسا عن طريق خط للسكك الحديدية ، بالاضافة الى ثلاثة مسارات اثنان منها للعبور والثالث للطوارئ وهناك الممرات والكباري العلوية التي أسهمت في اتصال طرق النقل العابرة للخوانق والأودية فى النطاقات مرتفعة المنسوب بالعديد من جهات العالم، والعمل الهندسي الكبير الممثل فى الكوبرى العلوى الضخم الذي يربط بين درسي وأورب فى منطقة مدنيون، وتحسين مواصفات الطرق السرعة ورفع كف عليه من عنصر الأمان لمستخدميها ، واتساع شبكات لخطوط الحديدية ورفع الكفاءه، القاطرات الحديدية وخاصة بعد التوسع فى استخدام الكهرباء كطاقة أساسية فى هذا المرفق بدلا من الفحم، وتقدم هذه السكك الحديدية واستخدام أنواع خاصة من العجلات والقضبان المسنة ، وتقدم هندسة القنوات المائية التي تربط بين المجاري المائية وتحسين مواصفاتها في العديد من اقاليم العالم وخاصة في أوربا وأمريكا الشمالية مما زاد من سعة شبكات النقل المائي الصناعية ووسيلة النقل تحت الأرض فى اقاليم المدن والمعروفة بمترو الانفاق والتي من أميز فوائدها تخفيف حجم حركة مركبات النقل العاملة على سطح الأرض وبالتالي التخفيف من الازدحام المروري بشوارع المدن والتقليل كلها أمثلة لإنجازات في مجال النقل ما كانت تتحقق من تلوث الهواء لولا تقدم الانسان التكنولوجي وحقق التقدم التكنولوجي للإنسان نجاحات متعددة في مجال النقل الجوي تذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ارتفاع مستوى تجهيزات المطارات مما زاد من أمان عمليات اقلاع الطائرات وهبوطها ، بالاضافة الى التغلب على بعض المظاهر الطبيعية ومنها الضباب وما يتبعه من انعدام الرؤيا وبعض الأعطال الفنية المفاجئة التي تحدث لبعض أجهزة الطائرات عن طريق عمليات الهبوط الاضطراري التي تتم بمساعدة أجهزة وتجهيزات خاصة سواء فى الطائرة أو على ممرات الهبوط. وليس من شك في أن تقدم هندسة بناء الطائرات وتصميم محركاتها قد زاد من سعة الفراغات الممكن استخدامها في النقل الجوي ، كما زاد من السرعة وقهر عنصر المسافة مما رفع من مستوى الجدوى الاقتصادية لاستخدام الطائرات في النقل عنه في العقود الماضية وحقق الانسان انجازات متنوعة فى مجال النقل البحري بفضل تقدمه التكنولوجي الكبير منها الاختيار الدقيق لمواقع الموانى البحرية وتزويدها بالأجهزة الآلية التي تخدم مجالي الملاحة البحرية وخدمة الأرصفة وخاصة ما يتعلق بشحن السفن وتفريغها ، بالاضافة الى التطور المذهل الذي تحقق في مجال هندسة بناء السفن البحرية بمختلف أنواعها بما في ذلك الحاويات وناقلات البترول ومكن تقدم الانسان من شق القنوات البحرية التي قصرت أطوال الخطوط البحرية في العالم ، وتحسين مواصفاتها ورفع كفاءة تشغيلها بالدرجة التي تمكن السفن الكبيرة بما في ذلك ناقلات البترول من عمرها في أمان ، كما هي الحال بالنسبة لقناة السويس ، قناة بنما ، قناة كبيل، قناة كورينش ، وهنا نذكر أنه لولا تقدم الانسان التكنولوجي لما استطاع التغلب على مشكلة ارتفاع منسوب بحيرة جاتون Gaton التي تتوسط مسار قناة بنما عن مستوى المياه عند طرفي القناة الشمالي (ناحية البحر الكاريبي) والجنوبي ناحية المحيط الهادي وتوفير غاطس ملائم للسفن في البحيرة ، وقد أمكن التغلب على هذه المشكلة عن طريق تشييد سدين احدهما عند دخول القناة الى بحيرة جاتون بهدف حجز الياه عند منسوب مرتفع لإمكان مرور السفن ، والسد الثاني أقيم على نهر شاجرس Shagres الذي يصب في بحيرة جاتون مما أدى الى تكوين بحيرة صناعية هي بحيرة مادن Madden أكثر من 30 ألف قدم مكعب من المياه خلف السد الأخير ، وتصرف المياه من هذه البحيرة الى جاتون بصورة مصوبة لضمان مستوى مرتفع للمياه فى بسيرة جاتون يكفل الأمان للسفن خلال عبورها منطقة البحيرة ، كما شيدت عدة أهوسة على القناة (12 هويسا) على مسافات محددة بهدف مرور السفن العابرة من نطاق البحيرة الى طرفي القناة الشمالي والجنوبي، ومن هذه الأهوسة هويس جاتون Gatun Lock في الشمال ، وهويس بدرو ميجيل Pedro Miguel وهويس میرا فلوريس Miraflorus في الجنوب.
الاكثر قراءة في جغرافية النقل
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)