المؤمنون ناصرون للنبي
المؤلف:
الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
المصدر:
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة:
ج 3، ص64.
2025-10-26
371
المؤمنون ناصرون للنبي دوما
قال تعالى : {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال : 62، 63].
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مكتوب على العرش : أنا اللّه لا إله إلّا أنا ، وحدي لا شريك لي ، ومحمّد عبدي ورسولي ، أيدته بعليّ ، فأنزل عزّ وجلّ : هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ فكان النّصر عليّا ، ودخل مع المؤمنين ، فدخل في الوجهين جميعا » « 1 ».
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ هؤلاء قوم كانوا معه من قريش ، فقال اللّه :
{فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فهم الأنصار ، كان بين الأوس والخزرج حرب شديدة وعداوة في الجاهلية ، فألف اللّه بين قلوبهم ، ونصر بهم نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فالذين ألّف بين قلوبهم هم الأنصار خاصة » « 2 ».
______________
( 1 ) الأمالي : ص 179 ، ح 3 ، شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 223 ، ح 299 ، كفاية الطالب :
ص 234 ، ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر ج 2 ، ص 419 ، ح 926 ، الدر المنثور ج 4 ، ص 100 ، وتأويل الآيات ج 1 ، ص 195 ، ح 9 ، عن حلية الأولياء ، ولم نجده في الحلية ، وروضة الواعظين : ص 42 .
( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 279 .
الاكثر قراءة في مقالات عقائدية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة