قال تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } [التوبة: 129]
{فَإِنْ تَوَلَّوْا} : عن الايمان بك .
{فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ } : استعن بالله فإنه يكفيك أمرهم وينصرك عليهم .
{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ}: فلا أرجو غيره ولا أخاف إلا منه .
{وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}: في التوحيد : عن [الامام] الصادق (عليه السلام) أي الملك العظيم .
العياشي : عنه (عليه السلام) {رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ } قال : فينا ، {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ} قال : فينا ، {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} قال : فينا ، {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } قال : يشركنا المؤمنون في هذه الرابعة ، وثلاثة لنا.
وفي رواية أخرى : فلنا ثلاثة أرباعها ، ولشيعتنا ربعها .
وفي الكافي : عنه (عليه السلام) هكذا أنزل الله تعالى {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } .
وفي ثواب الأعمال ، والعياشي : عن [الامام] الصادق (عليه السلام) من قرأ سورة الأنفال
وسورة البراءة في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وزاد العياشي : ويأكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب.