0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل الأقرباء

المؤلف:  السيد مهدي الصدر

المصدر:  أخلاق أهل البيت

الجزء والصفحة:  431

20-2-2019

3136

+

-

20

الأقرباء : هُم الأُسرة التي ينتمي إليها الإنسان ، والدوحة التي تفرع منها وهُم ألصَق الناس نسَباً به ، وأشدُّهم عطفاً عليه ، وأسرعهم إلى نجدته ومواساته .

وقد وصفهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : ( أيّها الناس ، إنّه لا يستغني الرجل وإنْ كان ذا مالٍ عن عشيرته ، ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم ، وهُم أعظم الناس حيطة مِن ورائه ، وألمّهم لشعثه ، وأعطفهم عليه عند نازلة إذا نزلت به )  (1).

وأفضل الأقرباء وأجدرهم بالإعجاب والثناء هُم : المتحابّون المتعاطفون المتآزرون على تحقيق أهدافهم ومصالحهم .

وكلّما استشعر الأرحام وتبادلوا مشاعر التضامن والتعاطف كانوا أعزّ قدراً ، وأمنع جانباً   وأشدّ قوّة على مجابهة الأعداء ومُعاناة الشدائد والأزَمات .

مِن أجل ذلك أولت الشريعة شؤون الأُسرة عنايةً بالغة ، ورعتها بالتنظيم والتوجيه لمكانتها الاجتماعيّة وازدهار حياته وأثرها في إصلاح المجتمع الإسلامي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نهج البلاغة: ج1/ ص 62.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد