

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
عوامل تداعي العمران الحضري - عامل الرطوبة
المؤلف:
مـضـر خـليل عـمر خليل
المصدر:
قياس تداعي الموجود العمراني أسـس و مـنهـج
الجزء والصفحة:
ص 6 - 7
10-1-2019
3087
أربع مصادر رئيسية للرطوبة التي تؤثر سلبيا على المباني: الأمطار، جريان المياه وتجمعها على سطح الارض، تسرب المياه وتجمعها تحت سطح الارض، المشاريع الإروائية المحلية والاقليمية.
للرطوبة دور متعدد التأثيرات على المباني، فهي تضعف مقاومة المواد بطبيعتها، قابليتها على اذابة المواد، و تعمل على تآكل الصلب منها عندما تكون وسطا مذيبا للمواد الكيمياوية في التربة او الجو, أضف الى ذلك ، فان تأثيرها قد يكون مباشرا (على المبنى) أو غير مباشر (على الارضية التي يستند اليها أو على ما يحيط به) وفي كلتا الحالتين فان الرطوبة هي العدو اللدود للمباني القديمة.
فالأمطار بهطولها بشدة وغزارة تعجل من تهديم المباني التي بان عليها التهرؤ، وبجريانها كسيول أو تجمعها في المناطق المنخفضة تشبع الأساسات بالرطوبة و تتركها كقطعة ثلج في الشمس (ذائبة لا محال) لا تتحمل ضغط الثقل الذي تحمله, وعندما تكون حامضية التركيب فأنها تصبح كماء النار (تيزاب) تذيب وتحرق في الوقت نفسه، ولا مجال للمباني لتفادي التعرض الى المطر.
ويرتبط بعامل البنى الارتكازية في المناطق القديمة، (وعمرها الزمني، وعدم قدرتها على تلبية ضغط الحاجات المتزايدة ، وثقل تقنيات النقل الحديثة)، تكسر أنابيب مياه الشرب و المجاري، الظاهر منها و المخفي تحت سطح الارض قريبا من أسـس المباني, وقد لا تكتشف هذه حال حدوثها ، وفي الغالب لا تعالج مباشرة بل تترك فترة من الزمن بما يكفي لتشبع الاسـس بالرطوبة, والادهى ان تأثيرها لا ينحصر في رقعة محددة بل انها سريعة التجمع و الانتشار، ولهذا يكون تأثيرها أوسع مما يتوقع وأكثر خطرا.
لارتفاع منسوب المياه الجوفية أسباب عديدة، قد تكون راجعة الى مشاريع اروائية اقليمية، او تعديلات في مجرى النهر الذي يمر في المدينة، أو تتابع الفيضانات، او انخفاض في مستوى الارض التي بني عليها الحي السكني، او تسرب من مياه سطحية نتيجة تكسر و تسرب من أنابيب المياه و المجاري، أو أمطار غزيرة، أو أكثر من سبب, المهم انها تحيط بأسـس المباني لفترة غير قصيرة وغير منظوره، لذا فان اثرها كبير و خطير .
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)