1
EN
احذر التاديب عند الغضب
content

هل صادف ان رجعت من عملك وقد استولى عليك التوتر والارهاق ؟

وشاهدت أحد ابنائك يتصرف بصورة غير لائقة فثار غضبك ؟

فماذا تفعل هنا؟...

الاجابة : ستصرخ بوجهه أليس كذلك ؟

ولكن صراخك ربما لا يقف حتى تصفعه وتستفرغ ألمك النفسي الناتج عن شعورك بالتوتر والارهاق ؟

هل تعلم ماذا فعلت ؟

أنت لم تمارس عملا تربويا بناء لطفلك بل قمت بسلوك عدائي ، وتركت أثرا سلبيا على ابنك العزيز سيكون تأثيره على حياته النفسية والشخصية والاجتماعية مستقبلا ..

ربما كانت صفعتك له مؤلمة قد تركت جروحا او كدمات فتكون مؤاخذا شرعا وملاما عند العقلاء فما هو الحل ؟ الحل يكمن في الالتزام بالقاعدة النبوية المباركة حيث نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الأدب عند الغضب سواء كان غضبنا سببه التأثر بسلوك اطفالنا الخاطئ او ناتجا عن الارهاق والتوتر من شيء آخر فاليك النصائح التالية

أولا : ضع في بالك انك تريد ان تبني ابنك وليس هدمه فامهل نفسك بضع دقائق قبل ردة فعلك -مالم يلحق أذى بأحد أو بنفسه- حتى يصدر منك رد فعل حكيم، فردة الفعل الهادئة لها أثر إيجابي أعمق من الغضب.

ثانيا : الصبر ثم الصبر ..فالصبر هو أهم أداة في التعامل مع طفلك، وتذكر أن كل شيء بالنسبة لطفلك جديد، فهناك الكثير ليجربه والكثير من المعلومات يريد استيعابها وتذكرها، ونتيجة للتغيرات في النمو النفسي والجسدي والعقلي قد لا يستوعب ويدرك منعك له فلا تصرخ او تعامله بغضب فهو لا يدرك ما تدركه - كرر عليه النصح والتعليم لمرات عديدة ولا تيأس من التزامه ...

ثالثا : تأكد ان الغضب قد يدفعك الى التورط بما سيجعلك تندم عليه ، فاحذر من التأديب وانت تشعر بالغضب لئلا تتسبب في تلف شيء من اعضاء ابنك العزيز وبالتالي ستنقلب حياتك الى عذاب لا يفارقك طالما تنظر اليه.

وأخيرا.. ان الابناء امانة واتباع تعاليم الانبياء والعلماء في تربيتهم هو الطريق لصون تلك الامانة

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

التاثير السلبي للخلافات الزوجية على المجتمع

date2020-10-23

seen3297

main-img

بناء الثقة بالنفس لدى الابناء

date2022-11-18

seen2953

main-img

كيف تعتذر لمن اسات اليه؟

date2020-06-29

seen4291

main-img

قواعد النجاح

date2023-11-09

seen3383

main-img

من آثار التقوى على الانسان في الحياة الدنيا

date2022-08-31

seen3488

main-img

ليس كل ما يلمع ذهبا

date2021-01-26

seen4711

main-img

كن متعاطفا مع زوجك

date2021-01-07

seen6343

main-img

الاحباط يلتهم مشاعرك الايجابية

date2020-05-29

seen3726

main-img

عود ابنك على مصارحتك

date2023-10-24

seen3106

main-img

اربعة اساليب لتتفادي القلق

date2022-03-13

seen3637

main-img

كيف نعبد طريقنا الى النجاح؟

date2022-11-04

seen2966

main-img

كن استثنائيا 

date2021-01-04

seen5533

main-img

سبل اختيار الزوجة

date2023-09-11

seen3063

main-img

متطلبات الحوار الناجح

date2022-03-27

seen3172

main-img

ركيزة الايمان لدى الشباب

date2023-09-11

seen2694

main-img

عوامل استقرار الاسرة

date2023-11-24

seen4235