ينقل الشيخ علي الكوراني العاملي في احد كتبه :
" كان استاذنا [ السيد عز الدين بحر العلوم يدرسه مع بعض الطلبة المكاسب ] يحضر بحث الخارج عند الشيخ حسين الحلي رحمه الله ،
وكنا نسمع بالشيخ الحلي ومقامه العلمي وزهده وورعه ، وأن المرجع السيد الحكيم رحمه الله يُرجع اليه في الإحتياطات ، ومعناه أنه يشهد بأنه الأعلم بعده ويرشحه للمرجعية ، لكن الشيخ الحلي رحمه الله كان لا يقبل أن يقلده أحد .
فقررنا أن نحضر درس الشيخ الحلي لنتفرج عليه ونرى منطقه ، وذهبنا قبل الوقت الى مكان الدرس ، وكان غرفة في صحن الحرم ودفن فيها المرجع الراحل الميرزا النائيني رحمه الله عرفت باسم : مقبرة الميرزا ، فجلسنا في طرف القاعة حتى لا يكون المكان لبعض تلاميذه ، وجاء أستاذنا بحر العلوم رحمه الله فنظر الينا وسلم ولم يقل شيئاً ، وأخذ التلاميذ بالحضور ونحن نتفرس في وجوههم لنعرف نوعية تلاميذ الشيخ الحلي رحمه الله وكان بضعة عشر .
وجاء شيخ بعين واحدة ، يلبس ثياباً عادية جداً ، وعمامة غير منظمة ، فقلنا لبعضنا : هذا المعيدي أيضاً يحضر بحث الشيخ الحلي ؟!
وعندما دخل تفاجأنا بأن التلاميذ وقفوا احتراماً له وأخذ صدر المجلس فإذا هو الشيخ الحلي رحمه الله ! وشرع بالبحث .... "
من كتاب تجربتي الى طالب العلم ، للشيخ الكوراني
اليوم ٤ شوال
ذكرى رحيل ذلك العالم الفقيه المدقق اية الله الشيخ حسين الحلي رحمه الله .







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
وفد المرجعية .. عمل دؤوب لا إعلام كذوب
واقع وحقيقة وليس خيال
المرجعية الدينية العليا وتحذيرات تستدعي الإهتمام
EN