Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
"مجرد رأي".....(77) «أطفالنا، اصبحوا اليوم في خطر حقيقي وكابوس مقيت ومؤرق يفقدهم وأسرهم التمتع بنعمة الحياة»

منذ 10 سنوات
في 2016/06/27م
عدد المشاهدات :1804
"مجرد رأي".....(77)
«أطفالنا، اصبحوا اليوم في خطر حقيقي وكابوس مقيت ومؤرق يفقدهم وأسرهم التمتع بنعمة الحياة»

"الَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ".

"المبلوعات!!"أو"الممنوعات"، كما أسموها متناولوها ومتداولوها من الشباب والصبية، وهي عبارة عن حبوب واقراص وأدوية مخدرة، تتناول وتتعاطى بعمليات أسموها"الكبسلة"، والتي ما برحت ان تستعملها الجهات الصحية-أي هذه الأدوية- في مداواة ومعالجة ذوي الأمراض النفسية والعقلية.

"المبلوعات والكبسلة"مفردتان إثنتان، من أصل مجموعة مفردات تحمل مسميات سوقية مختلفة أخرى، اطلقت من قبل رواد هذا المنزلق الخطير، واحتملها الشارع كمفردات متداولة ومفروضة عليه، قد سرت بين أبنائه كسريان النار في الهشيم، وكسريان كلمة "أشطح"، في اوساط المجتمع العراقي، كبديل لكلمات الانصراف والذهاب والمغادرة،"والتي لا ادري هل يقبل الشيخ أبو بكر الرازي أن يدخلهن في مختار صحاحه؟"

وبالمناسبة "كلمة أشطح" هذه شاع صيتها في الاوساط الفنية أيضا حتى قيل انها لحنت كأغنية لاحدى المغنيات العربية، وكان كثيرا ما يتداولها-أي كلمة أشطح- جنود الجيش الأمريكي عند مخاطبة مواطن عراقي ما بالمغادرة أو الذهاب والإنصراف."

وهذه المفردات، الملفت للنظر فيها، انها تتعمم وتترسخ بسرعة فائقة في الوسط الشارعي، لذلك إذا كانت هذه المفردة مطية لسلوك خاطئ معين، فإن هذا السلوك سرعان ما يتغلغل في خلد ذلك الصبي أو الشاب.

ولا يخفى على أحد ما يحدث الان بين اوساط الشباب،"وهم الشريحة الاهم والأخطر في المجتمع"هو ركوبهم مطايا ظواهر كثيرة، منها التسكع في الشوارع، وفي زوايا الازقة، ومراودتهم "بعض المقاهي وألأماكن المشبوهة والإلتقاء على شكل تجمعات شبابية منحرفة، وفي قاعات البليارد والآتاري" والتي انتشرت في كل مكان، كظاهرة يصعب التغلب عليها، وإنتشرت كذلك خارج المناطق التجارية، أي في المناطق السكنية بالذات، الأمر الذي جعل بعضها أن صارت مصدرا لتعاطي تلك الممنوعات.

إن خطر انتشار تعاطي هذه "المبلوعات"بطريقة"الكبسلة" كما أسلفت، أشد خطرا وبطشا على المجتمع من ظاهرتي الخمور والمخدرات،"والعياذ بالله"، ذلك بسبب انخفاض اسعارها وتوفرها بكثرة بشكل بسهل على المتعاطي الحصول عليها بسهولة من قبل المتعهد الذي يسمونه ب"البندرجي"، وكذلك سهولة تداولها لصغر حجمها، وضعف الرقابة والمكافحة كفيلتان بنشر وتعميم هذه الظاهرة في الوسط الشبابي والصبياني بشكل مخيف.

أتساءل ترى هل"البندرجي"هذا هو رجل خفي، لا تراه او تدركه أبصار السلطات الأمنية والشرطوية؟
وهل يقوم بجلب وتأمين هذه المواد من كوكب المريخ؟
وهل عندما يقوم ببيعها على رواده خارج مسمع ومرأى السابلة والناس؟

ودأب هؤلاء بالتفنن بإطلاق الأوصاف السوقية، لهذه الحبوب والاقراص، فاطلقوا عليها أسماء تدليعية ك"الدموي والسمائي والوردي والشرجي واللبناني والآرتين وأبو إلحاجب وأبو الطبرة."

وعند تناول هذه"المبلوعات"يشعر متناولها ويكأنه صار"ملكا"بزعمهم!! نعم يصير ملكا! ولكنه"ملكا للهلوسة والفوضى والارباك والتهور والطيش والانقضاض والانفلات والاعتداء والاغتصاب وزعزعة القيم ونشر الرعب والخوف في صفوف المواطنين والانخراط في ركوب مطية التسافل والرذيلة بكافة انواعها، وانعاش السلوك المحرم، وعدم التفريق بين ماهو حلال أو حرام، أو خطأ وصواب".

وما عمليات اغتصاب أطفال في السادسة من العمر أو أقل،"ومأساة اغتصاب الطفلتين"بنين وعبير"، وقتلهما بطريقة عدوانية بشعة، وأغتصاب وحرق الطفل عبد الرحمن من تكريت، وحرقه حيا، ومأساة إغتصاب وحرق طفلة من مدينة الديوانية بالتنور، ومأساة الحادثة الأخيرة في البياع، إلا كسمة ونتيجة من سمات ونتائج هذا الادمان المريب"، وقد ثبت ان الشباب الذين قاموا بهذا العمل هم ممن يتعاطون هذه المهلوسات.

وهذه الظاهرة دخيلة على المجتمع، وما تكرار جرائم الاغتصاب على وتيرة واحدة من هنا وهناك، إلا دليلا على انها جريمة منظمة وممولة بدعم لوجستي من جهات مجهولة، تريد أن تزرع الخوف والرعب بين صفوف الناس، لتتضامن مع عمليات الإرهاب الاخرى.

"وحسب تقديري انها تمثل أحد أذرع اخطبوط الإرهاب المجاز،"وعلى الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والانساني والممثليات الدينية في ارجاء البلاد، أن تتصدى لهذه الظاهرة الإرهابية الخطيرة، وبكل قوة وحزم، لأن أطفالنا، اصبحوا اليوم في خطر حقيقي وكابوس مقيت ومؤرق يفقدهم وأسرهم التمتع بنعمة الحياة، ويشعرهم بالخوف والرعب وعدم الشعور بالأمن.

خاطبني أحد الأصدقاء ما نصه:
"هذه الظاهرة يندى لها الجبين اين الحكومة منها وماهو دورها في القضاء عليها كل ما يعمل هو تصريح تم القاء القبض على المجرمين، وهل هذا ينسي اهل الضحية ما جرى لابنتهم ام يجعلني انا اطمئن عندما تخرج ابنتي للمدرسة اليست الوقاية خير من العلاج؟ اليس من المفروض ان نلقي القبض عليهم قبل ان يرتكبوا جريمتهم؟"

علي الحاج
29/10/2012
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+