Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تربية الذات وكبح جموحها

منذ 10 سنوات
في 2016/05/15م
عدد المشاهدات :17119
يتطلب هذا الامر الهدف (التغيير) كبحا لميول النفس ، وحثاً مستمراً ومتواصلا بالمبادئ السليمة والصحيحة، وعدم الانجرار وراء ميول النفس فهي غالبا ما تدفع صاحبها الى ما يريحها وما تهواه وفقا للغرائز البشرية المعروفة، لذا لا بد ان ينتهج الانسان الصحيح والذي يؤدي الى تحقيق التغيير المطلوب والذي يسعى الانسان الى تحصيله، وان يسلك مسارا واضحا يتمثل بتبسيط الحياة ، ومن وسائل تحقيق ذلك ، الزهد وعدم الفرح بالمكاسب او الحزن على الخسائر ، وما الى ذلك من معايير تؤدي الى التواضع واليسر والبساطة، لان الحياة يمكن تسميتها برحلة الخسائر والارباح ، لذا على الانسان ان يروض نفسه .
وليس الزهد في الدنيا ان تمنع النفس عن الطيبات وتحرمها منها، بل حقيقة الزهد ان لا تأسى وتحزن على ما فاتك من ثروات وقدرات مهما كان نوعها ، فالزاهد هو الذي يقنع بما آتاه الله ولا يأسى على ما فاته من الدنيا ولا يعلق قلبه بغير امور دينه ،وهذه منزلة لا يبلغها المرء بسهولة وبدون مجازفة، بل لابد له اولا من تمرين النفس بصورة متواصل وترويض مستمر، أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا وأخذه في منازل الآخرة.
فإن أفضل وسيلة لتأديب النفس وكبح جماحها حملها على الحق حملاً، ومخالفتها كما جاء في قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)(1).
فان التغيير المقصود هنا ليس معنيا بطبائع الانسان والمتجذرة في ذاته(أي تغيير جذور الطبيعة والعنصر الثابت فيها)، لأنها ليست قابلة للتغيير ، فان المقصود ان هناك درجات يمكن التحكم بها ذاتيا( أي درجات الشدة والضعف والاثارة واللوازم التي تترتب عليها) ، من خلال ارادة الانسان نفسها ، فنفوس الناس ميالة في الغالب للدعة والراحة ، ولا رغبة لها في الاعمال التي تتطلب جهدا مضاعفا كطلب العلم مثلا، ولكنا نرى بعضهم يتغير بفعل الضغوط المختلفة سواء من ذاته ام من الاخرين ، فيشمر عن ساعد الجد ويصبح عنده شوق الى الدراسة بحيث يتحمل سهر الليالي وشظف العيش من اجل الوصول الى هدفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- النازعات:40-41.

اعضاء معجبون بهذا

الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+