في صحراء الشمس، وعلى صهوة البيان، وقف النبيُّ (صلّى الله عليه وآله) والسماء تصغي والأرض تتهيّأ لموعدٍ خالد.
فوق هامات الحجيج، ارتفع النداء:
"من كنت مولاه، فهذا عليٌّ مولاه."
لم تكن كلمات، بل كانت وصايا السماء، كانت يدًا مرفوعة من نور، تبايع العدل والوصاية والهدى.
ومنذ ذلك اليوم، صار الغدير نبضَ الولاية، ومحراب العارفين، وعرس المؤمنين.
نُجدد فيه عهد الولاء، وننقش على صفحات القلوب:
"عليٌّ إمامُنا.. وحبُّهُ فخرُنا، وولايتهُ دربُنا إلى النور".







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
في فقه الاستماع
كيف تجتهد في دراستك؟
EN