Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ أنا مِنَ المُنْتَظِرِين ؟ !!

منذ 4 سنوات
في 2022/02/05م
عدد المشاهدات :2131
من المعتقدات التي ربينا عليها وآمنا بها هو أن نكون على استعداد لقدوم إمامنا المفدى الإمام الثاني عشر الحجة محمد بن الحسن عليهما السلام ... فهو الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وقد رويت حول هذا الموضوع الروايات الكثير فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أفضل أعمال أمتى إنتظار الفرج ، وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، وغيرها من الروايات التي تؤكد وتبين فضيلة إنتظار فرج الإمام المُخلِّص والمُنقذ للبشرية جمعاء ، ولكن كيف يكون هذا الإنتظار والإستعداد لقدوم الإمام لكي نكون على قدر الحدث الإلهي الموعود ونكون ممن ساهم في الفرج ؟
فأن تكون منتظرا ليس معناه الإكثار من العبادة وسهر الليالي بالتهجد والصلاة - نعم هي من الأمور التي حث عليها الشارع المقدس - ، وليس الانتظار هو الجلوس والإعتكاف في البيت بحجة الإنتظار ، بل معناه أن تكون مخلصا في أعمالك داعيا لإمامك عليه السلام بالأخلاق الحسنة والسيرة الفاضلة ، وأن تجعلها قربة لله تعالى فهذه الأعمال هي التي تهيء له عليه السلام وتساهم في بناء القاعدة الأساسية من المؤمنين اللذين يستقبلونه ويقبلون منه ما يمليه عليهم عليه السلام ، فالمُنتَظِر الحقيقي هو الذي يعمل بمضامين الإنتظار لا الكلام فقط ، فلنكن منتظِرينَ كما أمرنا نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام أجمعين ...
اللهم عجل لويك الحجة بن الحسن عليه السلام الفرج والنصر ...

اعضاء معجبون بهذا

الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+