0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق

منذ 8 سنوات
في 2018/07/04م
عدد المشاهدات :2235
في بلدٍ تراوح فيه عجلة التنمية المستدامة مكانها ؛ نتيجة الإدارة السيئة للموارد الوطنية ، ولتعاظم آفة الفساد التي ما فتئت تنخر بجسده طولاً وعرضاً ما انعكس تدهوراً مهولاً في أمنه وزراعته وصناعته وحياته العامة ، كان من الطبيعي أن يحفلَ بجيشٍ جرَّارٍ من الأرامل والأيتام ما زال عديدهُ بازديادٍ مطّردٍ الى الآن.
الموت الذي أدار الظلاميون رحاه على بلدي بدءاً بحرب المفخخات سنة 2003 وليس انتهاءً بالمنازلة الظافرة ضد الدواعش الأرجاس ترك خلفه آلاف العوائل بلا معيل ، وتركَ أكثر من نصف شعبه يئنون تحت مستوى خط الفقر !!
وسط هذا الركام نشاهد فتيةً رائعين من شباب الوطن يتفتّحون كزهورٍ ربيعيةٍ ملؤها الحيوية والنضارة ، لتنثر أريجها في أرجاء هذا البلد العابقة برائحة البارود .. مشمّرين عن سواعدهم ليكوّنوا مجاميع شبابية تُعنى بالعمل الطوعي وتقديم الخدمات الخيرية قربةً لله والوطن ، معبرين بذلك عن عِظم الشعور بالمسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية التي تختلج في صدور هؤلاء الفتية في الوقت الذي تفتقر إليه وزارات الفاسدين ودوائرهم !
هذه الثورة الإنسانية الخلاقة - والتي نتلمس قطافها في كافة محافظات وطننا الحبيب- إبتدأت بفكرةٍ مطروحة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي لتتعمق وتنضج وتخرج للناس مشاريع ومبادرات وعطاء مغمساً بالأمل ، فالمتتبع المنصف لحركة العمل الطوعي في العراق - وفي ظل هذه الظروف الآنفة- لا يسعه إلا أن يقف إجلالاً وفخاراً لهذه الكوكبة الواعية التي تقود حملات المساعدة الإنسانية للأيتام والفقراء والمعوزين والمشردين .. والتي تقدّم الهدايا وتطبع القُبل البارّة على أكفِّ آبائهم وأمهاتهم في دور المسنين .. والتي تساهم في جلاء المدنيين وإغاثة النازحين .. والتي نراها في المدراس تُصلح مقاعد الطلبة ، وترسم على جدرانها لوحات ملونةً لغدٍ مشرقٍ ، هي التي تحمل مكنستها لتنظيف شارعٍ هنا وزقاق هناكٍ ، وهي هي التي تواصل الخدمة بلا كللٍ أو مللٍ لزائري العتبات المقدسة في زياراتها المليونية ..
أضعف الإيمان أن أنحني مقبلاً هكذا أيادٍ يُحبُّها الله ورسوله وآل بيته الكرام ، فوجود هذه الثروة والثورة في بلدنا لهو نعمةٌ عظيمة تستوجب الشكر ، وبذرةٌ طيبةٌ يتوجب علينا أن نسقيها دعماً ومؤازةً ، لتكبر وتُثمر جيلاً معطاءً مُحباً لله ولوطنهِ وشعبه .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...