Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق

منذ 8 سنوات
في 2018/07/04م
عدد المشاهدات :1922
في بلدٍ تراوح فيه عجلة التنمية المستدامة مكانها ؛ نتيجة الإدارة السيئة للموارد الوطنية ، ولتعاظم آفة الفساد التي ما فتئت تنخر بجسده طولاً وعرضاً ما انعكس تدهوراً مهولاً في أمنه وزراعته وصناعته وحياته العامة ، كان من الطبيعي أن يحفلَ بجيشٍ جرَّارٍ من الأرامل والأيتام ما زال عديدهُ بازديادٍ مطّردٍ الى الآن.
الموت الذي أدار الظلاميون رحاه على بلدي بدءاً بحرب المفخخات سنة 2003 وليس انتهاءً بالمنازلة الظافرة ضد الدواعش الأرجاس ترك خلفه آلاف العوائل بلا معيل ، وتركَ أكثر من نصف شعبه يئنون تحت مستوى خط الفقر !!
وسط هذا الركام نشاهد فتيةً رائعين من شباب الوطن يتفتّحون كزهورٍ ربيعيةٍ ملؤها الحيوية والنضارة ، لتنثر أريجها في أرجاء هذا البلد العابقة برائحة البارود .. مشمّرين عن سواعدهم ليكوّنوا مجاميع شبابية تُعنى بالعمل الطوعي وتقديم الخدمات الخيرية قربةً لله والوطن ، معبرين بذلك عن عِظم الشعور بالمسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية التي تختلج في صدور هؤلاء الفتية في الوقت الذي تفتقر إليه وزارات الفاسدين ودوائرهم !
هذه الثورة الإنسانية الخلاقة - والتي نتلمس قطافها في كافة محافظات وطننا الحبيب- إبتدأت بفكرةٍ مطروحة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي لتتعمق وتنضج وتخرج للناس مشاريع ومبادرات وعطاء مغمساً بالأمل ، فالمتتبع المنصف لحركة العمل الطوعي في العراق - وفي ظل هذه الظروف الآنفة- لا يسعه إلا أن يقف إجلالاً وفخاراً لهذه الكوكبة الواعية التي تقود حملات المساعدة الإنسانية للأيتام والفقراء والمعوزين والمشردين .. والتي تقدّم الهدايا وتطبع القُبل البارّة على أكفِّ آبائهم وأمهاتهم في دور المسنين .. والتي تساهم في جلاء المدنيين وإغاثة النازحين .. والتي نراها في المدراس تُصلح مقاعد الطلبة ، وترسم على جدرانها لوحات ملونةً لغدٍ مشرقٍ ، هي التي تحمل مكنستها لتنظيف شارعٍ هنا وزقاق هناكٍ ، وهي هي التي تواصل الخدمة بلا كللٍ أو مللٍ لزائري العتبات المقدسة في زياراتها المليونية ..
أضعف الإيمان أن أنحني مقبلاً هكذا أيادٍ يُحبُّها الله ورسوله وآل بيته الكرام ، فوجود هذه الثروة والثورة في بلدنا لهو نعمةٌ عظيمة تستوجب الشكر ، وبذرةٌ طيبةٌ يتوجب علينا أن نسقيها دعماً ومؤازةً ، لتكبر وتُثمر جيلاً معطاءً مُحباً لله ولوطنهِ وشعبه .

اعضاء معجبون بهذا

الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...