Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
موقع الثقافة في الحملة الانتخابية العراقية

منذ 8 سنوات
في 2018/05/09م
عدد المشاهدات :1263
من خلال رصد فعلي لكثير من البرامج الانتخابية المعلنة، لم الاحظ أي ذكر للثقافة ذلك المشروع المهم في حياة الأفراد و المجتمعات , فكلما ازدادت مخرجات الثقافة في المجتمع , اتسعت قاعدة هيبته .وفي زمننا الحاضر البقاء للشعوب ذات الأرصدة الثقافية ـ ولا اعرف لماذا تغيب الثقافة عن البرامج والحملات الانتخابية كضرورة لفعل إنساني ومجتمعي، وهنالكَ فرقٌ كبيرٌ جداً بين العمليَّة الثقافية والثَّقافة الانتخابيَّة،أو كوجود مؤسسي وقطاعي. وبقدر ما يكون مثل هذا السؤال مباغتاً، فإن الإجابات كشفت عن خلل في تقدير أهمية الثقافة ودورها. فقد ظهر شبه إجماع بين المرشحين، على أن المسائل الخدمية من صحة وتعليم وإسكان هي الاهم، واعتقد ان غياب المثقفين من أهل الأدب والشعر والرواية والمسرح والفنون التشكيلية عن قائمة المرشحين لانتخابات هي المسبب الاصلي في عدم الاهتمام بالجانب الثقافي في المشهد مع العلم ان البرنامج الانتخابي هو جزء من هذه الفعالية المعاصرة والتي يجب ان تنتجها ثقافة الناس، و تتضمنها، كي تستطيع ان تمثل ذاتها على ارض الواقع وهي التي تحتل الأولويات والعناوين في العالم . واكتفى مرشحون من الجانب الثقافي بالعناوين المتعلقة بالهوية والولاء والتراث. وقد يعد آخرون بأن يهتموا بالشأن الثقافي عندما يأخذون مقاعدهم تحت قبة مجلس النواب ولا يمكن القول بحداثة التجربة وقلة الوعي الانتخابي وهذا المبرر لا يمكن تصديقة والسبب في ذلك ان العراق قد شهد اكثر من سبع مراحل انتخابية ما بين انتخابات مجلس النواب او مجالس المحافظات او التصويت على الدستور ومن ثم كان من المفروض ان تتبلور لديه الخبرة الكافية لا سيما بعد خوضه لأغلب هذه الانتخابات وكان شاهداً على نتيجة الاختيار غير الصائب حتى وان خضع لكافة الظروف او تبادل الادوار، والهروب من واقع الانتخاب بالعزوف عن الإنتخابات فهو يفاقم المشكلة، و الحل انما بالذهاب للإنتخابات والمشاركة الفاعلة عن طريق حسن الأختيار، الذي يمكن الوصول إليه بالتدقيق في مرشحي الإنتخابات وأختيار الأفضل، وهم كثر. فالأمر يحتاج منا إلى وضع المعايير المناسبة والصفات الجيدة التي نتوخاها فيمن نضع ثقتنا، ونأتمنه في إدارة الشأن العام.
وبالنتيجة هذا العمل يدل على ان الثقافة الانتخابية للمواطن العراقي لا تزال دون مستوى الطموح. الثقافة الانتخابية، هي تلك القدر من الوعي الذي يحمي المواطن من الكثير من المؤثرات السلبية، التي تخرب عمله الانتخابي، بل تجعله يصوت ضد مصلحته كمواطن ومصلحة الوطن. وهنا تقع الكارثة، ويخسر الفرصة التي يصعب أن تعوض .كل ناخب رصيد مهم لا حدود له لكن سلاحه ثقافته وبطاقته المصلحة العليا الدينية والوطنية والإنسانية , إذا استوعبنا هذه المفاهيم لن يضطر إلى الندم والمطالبة برحيل من خان صوته أو خيب آماله ، لكن متى ننجح في تلافي هذه العقبة العنيدة إذا استوعب المواطن أبعاد ومفاهيم ثقافة الانتخاب وإذا بدأت عتبة هذا الحلم في الارتفاع ستتلاشى ثقافة النخوة والفزعة والحمية , ومجاملات ضياع الحقوق . ترتبط ثقافة الانتخابات بمدي الحرص علي إشاعة الثقة بين أفراد المجتمع الواحد، وهذه الثقة تولد الإحساس بضرورة وضعها على المحك من خلال العملية الانتخابية التي يمكن ان تفرز من هم أهل لهذه الثقة، وفي المجتمعات المتقدمة ذات الممارسة الديمقراطية الطويلة الأمد غالباً ما تكون الديمقراطية مطلباً جماهيرياً . الانتخابات لحظات مفصلية في تاريخ الأوطان وأهمية اتخاذ قرارات حاسمة في لحظات بعينها بينما الواقع يكشف عن أن الثقافة السياسية مدعوة لمزيد من البحث والإسهام في سبل تحقيق الحلم الوطني للتقدم وصياغة آليات لتجسيد هذا الحلم في الواقع اليومي برؤية مستقبلية قابلة للتحقيق ومتجاوزة للواقع ذاته مع الدراسة العميقة في عصر الثورة الرقمية وتحدياتها واستحقاقات ومتطلبات اقتصاد المعرفة في قرننا الحالي اولا الثقافة العامة وثانيا ثقافة الانتخابات..خطوة نحو تحرير العقول من قيود المناطقية والقبلية والمصالح الخاصة .

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 23 ساعة
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+