Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حقيقة النجاح

منذ 9 سنوات
في 2017/09/05م
عدد المشاهدات :3713
بيت القصيد
النجاح الحقيقي تحقيق الرضا الإلهي، وبذل وعمل وتحقيق كل ما يؤدّي إلى ذلك عبر تعمير الأرض، والطموح نحو المعالي، وبذل الغالي والنفيس في سبيل هذا الهدف، والاهتمام بالدنيا، وجعلها جسراً يوصلنا إلى الآخرة.
النجاح هدف يريده كل شخص، لكن البعض يظفر ويعمل بالمفاتيح التي توصله إلى النجاح فينجح، وبعض يخفق في الظفر بها فيفشل، والنجاح لغةً: ": الظفر بالشيء"(1).
وللنجاح في اللغة معاني أُخَر، كقضاء الحاجة، والإنجاز، والتيسير، والتسهيل، وتتابع الصدق، والغلبة، والصبر، ويمكن لنا من خلال هذه التعاريف اللغوية أنْ نعرِّف النجاح بالمعنى الاصطلاحي: تحقيق الأهداف، والظفر بها أو تيسيرها وتسهيلها، والصبر في تحقيقها.
ويمكن القول إنّ كلَّ خطوة تقرب الإنسان من تحقيق هدفه تمثل نجاحاً بحد ذاتها.
والأهداف تقسم على قسمين، أهداف دنيوية، وأهداف أخروية، فمن الناس من يحاول أن يحقق الأهداف الدنيوية للدنيا، وبعض يحاول أن يحققها للآخرة، والأخير هو النجاح الحقيقي. وليس ذلك يعني القول أنّ النجاح ينبغي أن يكون دوماً في خط الآخرة، بل يعني ذلك أنّ النجاح الذي يحقق في الدنيا ينبغي أن لا يعكّر صفو آخرة الإنسان، فالله -سبحانه- لا يريد للإنسان أن يترك النجاح والظفر بالأمور الدنيوية ولكنه –تعالى- يريد منّا أن نستغل ذلك فيما يصلح دنيانا وآخرتنا، قال-تعالى-: (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )(2).
فالنجاح ليس في امتلاك الأموال أو الحصول على الشهرة والوجاهة، أو الحصول على الشهادات العالية أو كثرة الأولاد دون تغيير النفس، واستغلال ذلك كله في رضا الله –سبحانه- ورضا الرسول الأعظم محمد –صلى الله عليه وآله- وآله الطيبين الطاهرين -صلوات الله عليهم أجمعين- ـ فهذا النوع من النجاح يمكن أن نسميه نجاحاً عابراً ينتهي، ويزول في أغلب الأحيان.
أما النجاح الحقيقي تحقيق الرضا الإلهي، وبذل وعمل وتحقيق كل ما يؤدّي إلى ذلك عبر تعمير الأرض، والطموح نحو المعالي، وبذل الغالي والنفيس في سبيل هذا الهدف، والاهتمام بالدنيا، وجعلها جسراً يوصلنا إلى الآخرة.
الهوامش:
1- لسان العرب/ 6/ 4344/ مادة "نجح".
2- سورة القصص/ الآية:77.

اعضاء معجبون بهذا

الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...