في معاقل الصبر، ورياض الزهو، والنصرة والسلام
تصير الخدمة بيرقا... وعنوانا من أهم عناوين المجد
سألته: هل تحب عملك؟
قال: أخشاه... أخشى أن أفقدَ في زحمته
إرتعاشة الشوق... وقشعريرة الحنين
أخشى أن أفقد الدمعة... عند أنين الصباح
وقال: علينا أن لا ننسى الرفقة والرقة والبساطة والسلام
على أطياف النور عند كل لقاء...
سيدي الكريم...
يقول أحد المتشرفين بالخدمة:
كلما أنظّف الحرم
أشعر كأني أضمّد جرحا من جراحات الإمام...
لا خشية أمامَ وعيٍ
يرى الدمع رواءً في تربة الكفيل







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
أكثر من حجة في ذي الحجة
واقع وحقيقة وليس خيال
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
EN