Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأخضر بن يوسف بين الخَرفِ والخَريف

منذ 9 سنوات
في 2017/07/10م
عدد المشاهدات :1790
مؤسفٌ حقاً أن ينحدر المبدع - بعد عُمرٍ من المكابدة والجهد في نحت مكانةٍ ساميةٍ في قلوب الناس – الى الحضيض الأرذل ، وان يرتضي لنفسه ان يكون أداةً رخيصةً لحربٍ لم يشهد العالم الحديث أبشع منها ولا أقذر ، حربٌ قذفتْ بالقيم والأخلاق والحضارة والثقافة و الإنسانية حطباً لأوارها ، ونجحت – للأسف – بالتهام الكثير منها وتشويه كثيرٍ آخر سيكون بحاجةٍ لسنوات طوال لإعادة ترميمه .
كتمتُ حَنَقي جاهداً وأنا أقرأ هذرهُ قبل أيام وهو يوغلُ في الانتقاص من أبرز أساطين الشعر المحكي في العراق في وضعٍ – مازال فيه الأخير- يُصفح فيه صاحب الثأر عن غريمه ، إلا انه لم يخجل من تسديد طعناته لأبناء جلدته المشهورين بهذا اللون الإبداعي الضارب في أطناب الثقافة العراقية كدالةٍ جنوبيةٍ عريقة .
حينها راودني هاجسٌ بأنَّ المسألة أكبر من ان تكون محض مناكفة بين شاعرين أحدثها إختلاف الرؤى و" حسد العيشة " ، وأرجأتهُ للغد عسى أن " تبدي لي الأيام ماكنتُ جاهلا " ...
وفعلاً فقد صدقت الظنون ووقع المحظور بانكشاف النوايا التي عكست سوء عاقبةٍ وضِعة مآل ، بعد أن أطل علينا ليلة أمس الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف بنثرٍ مجٍّ أقرب للشعير منه الى الشعر ، نفث فيه سُمَّهُ على العراقيين وهم في أوج فرحتهم بنصرهم الكبير في معركتهم الإنسانية الظافرة .. نعم أقول الإنسانية ؛ لأن الحرب التي خاضها العراق نيابةً عن البشرية في هذا الكون جاءت لاستئصال هذا السرطان الكافر بكل الشرائع والاديان والمهلك للحرث والنسل أينما حلَّ وارتحل ، فاصطلمه العراقيون وقلعوا شأفته وأبادوا جمعه بشجاعتهم وصبرهم ووحدتهم ، ما أبقى للعراقيين في عنق العالم طوقاً أزلياً من الشكر والعرفان والامتنان .
هذه الحقيقة التي عمِيَّ عنها ( القرصان) بعد أن شرب من ماء ( التايمز) الذي أنساه ملوحة ماء البصرة مثلما تنكر لحلاوة رطبها ، ليتطاول وبكل وقاحة على مآذن النصر وأنبياء السواتر ، متهماً إياهم بالبربرية والهمجية وامتهان الإنسان والعمران في معركة تحرير الموصل ، متغابياً عما اقترفته زمر الإرهاب الداعشي من قتلٍ واغتصاب وسبي وتهجير ، ونسف لدور العبادة ومراقد الأنبياء ، ومحوٍ لمعالم الموصل الحضارية والتأريخية ، في تجلٍّ واضحٍ لاحتدام عُقدهِ النفسية وخرفهِ المبكّر ، الذي سلبهُ التمييز بين ( النجم والرماد) قبل أن تطفأ ( ساعته الأخيرة ) ، كما فضح طائفيته المتجذرة وكشف جلياً أكذوبة اليسار التي طبّل لها الكثيرون .
تعساً للشعر.. إن لم يكن ضمير الأمة وبوح أبنائها ، تعساً للشعراء.. ان لم يتحلّوا بأخلاق الأنبياء ويكتبوا رسائلهم بمداد الإنسانية ، عاش العراق منتصراً عزيزاً مترفعاً عن نباح أعدائه وعوائهم .

اعضاء معجبون بهذا

الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+