Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة عشوائية

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :3158
إننا اليوم نعيش لحظات غير نافعة ، الكثير من الناس يقعون ضحية التطبيلات الاعلامية والكثير منهم ينصهر في الارادة الجمعية العامة الخاطئة ، القليل منهم من يفكر قبل ان ينطق بحرف واحد.
ان الواجب الاخلاقي وقبله العقلي يحتم على الانسان ان يتريث في اصدار اي حكم كما تمنع الاخلاق والفضيلة تشويه شخصية اي انسان لا سيما إذا عرف بالخلق والسماحة.

ان التصعيد الاعلامي والاجتماعي ضد الساسة جيد الى حد ما لكن اضراره كثيرة ايضاً ، فالصورة المرسومة عن اي رجل يدخل هذا المضمار العسير باتت صورة سيئة منطبعة في أذهان الناس ما يولد عدم ثقة مسبقة عن اي فرد.

المؤسف اليوم هو انخداع وانجرار الناس وراء العناوين التي يكتبها بعض الناشطين في مواقع التواصل وكذا المؤسسات الاعلامية بما فيها القنوات التلفزيونية ، وهي ظاهرة سيئة للغاية وتدل على تراجع فكري وثقافي كبير جداً يحتم على أهل الوعي والمسؤولية معالجته بسرعة ممكنة.
ان التجاذبات التي تحصل بين الحين والاخر من اتهام وتسقيط سياسي واعلامي بدوافع مختلفة باتت تشكل حاجزاً كبيراً أمام الشرفاء والاصلاء في تقلد المناصب والعمل الانقاذي.

أخطر ما في المرحلة ان يفقد المواطن هويته الثقافية والفكرية والدينية بسبب الاوضاع الراهنة من الضغط النفسي والحرب وسوء الحالة الاقتصادية وكل ذلك يخلف مشاكل تراكمية تجهض المواطن وتربكه جداً.

الملاحظ على العديد من الافراد اليوم حرية الانتقاد أدت بهم الى عدم احترام الثوابت والمبادئ دون قصد وربما بقصد بحجة التوغل في النقد وعدم الخوف من أحد.

ان ترويج الناس لاي حادثة او مشكلة يحاسبون عليها ولا سيما اذا كانت خاطئة وكل حادثة لها خصوصياتها فلا يحق للناس من الناحية القانونية او الشرعية التنكيل بأحد ولا تجوز اهانته او التدخل في شؤونه الخاصة ، كل تلك القضايا أثبتها القانون والدستور.

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...