Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لعنة الإنتماء والتواطؤ!

منذ 9 سنوات
في 2017/02/23م
عدد المشاهدات :1855
من السيء في مجتمعاتنا أن الكثير يميلون إلى إتّباع الأغلبية والتواطؤ معهم دون وعي أو دراية بماهية هذا الإتّباع والتسليم، وكأن مبدأ (حشر مع الناس عيد) هو المبدأ الأساسي المسيطر على المجتمع، في حين لا نجد إلا القلائل ممن يستقلون بكياناتهم ومبادئهم ويتخذون قراراتهم بثقة ومسؤولية فردية!
وفي جانب آخر نجد الانتماءات والتبعية تأخذ مأخذاً كبيراً من المجتمع أيضاً، ولعل إنتماء المرء لجماعة معيّنة، وفخره بها ودفاعه المستميت عنها وعن أهدافها ومبادئها، ليس جرم أو خطيئة بحد ذاته، وإنما الجرم والخطيئة في أن يعميه الإنتماء العاطفي عن رؤية أخطاء هذه الجماعة وهفواتها، وأن يوهم نفسه بكمالها وتفردها، فيكون بذلك سبباً في غياب النقد الذاتي والضمير الجمعي لهذه الجماعة، فيكتشف في لحظة ما أنه مصاباً بلعنة لا يمكن الخلاص منها!
هناك قاعدة كلية في علم الإجتماع تقول: (إن قوة درجة روح التقليد تتناسب عكساً مع قوة العقل والإرادة)، وفيها إشارة إلى أهمية الإعتماد على الذات واستثمار القدرات الفردية بأقصى درجاتها، ولا بأس بطلب مساعدة الأخرين والإستعانة بهم عند الحاجة، لكن بوعي وإرادة تامة وليس تهميشاً للنفس وإلحاقها بالغير تبعية وخضوع مطلق، وأما أن نهمل حس التخطيط والتفكر ونرمي بأعباء ذلك على غيرنا فلا يطلق على هذا سوى تقليد أعمى يعرض المرء للسفاهة والسذاجة، ويعطل العديد من وظائف عقله، وأهمها وإدارة النفس والطاقة الكامنة .. وهنا تتولد مشكلة كبرى هي عدم المقدرة والإستطاعة على تمييز الخطأ من الصواب للشخص المُتّٓبٓع الذي يصبح بمثابة العقل الأعلى لأتباعه، مع احتمالية عدم كفاءته لهذه المنزلة والشأنية، ولأن الأمثال تضرب ولا تقاس، قيل: (لو كان هناك حمار مربوط بحبل نهايته على رأس فأر صغير فكلما تحرك الفأر الصغير تبعه الحمار مع الفارق الكبير في الحجم والوزن).
فعندما تكون تابعاً- ولو فكراً- لجهة ما سيؤثر انتمائك على المجتمع بالسلب أو الإيجاب، وإن العقل يحتم أن تكون واعياً للجهة التي تتبع لها، وحاضراً في تطويرها وتحقيق الوعي الجماعي لها، بل وحيادياً في نقدها ومحاربتها ما إذا خرجت عن جادة الصواب والصلاح، وإلا ستكون شريكاً في فساد المفسدين، وجزء مما يؤخر هذا المجتمع ويطعنه، ومنشاراً من التي تأكل حقوق الفقراء ذهاباً وإياباً!

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...