Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رصانةُ الأسلوب وغزارة المعنى: قراءةٌ انطباعيّة لشعار مهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر (الإمام الحسين "عليه السلام" غيثٌ منهمر وفيضٌ مستمرّ)..

منذ 9 سنوات
في 2017/01/29م
عدد المشاهدات :2455
لطالما كانت القضيّةُ الحسينيّةُ المُلهِمَ الأوّل والمادّة الأكثر تصدّراً للمحافل الكربلائيّة على كلّ المستويات وعلى مرّ تاريخ المدينة المتجدّدة بالثورة. إلّا إنّ مهرجان ربيع الشهادة الذي يشهد هذا العام ميلاده الثالث عشر جاء بنسخةٍ عالميّة تصدّرت المحافل التي دوّنتها سجلّات هذه المدينة العريقة.
الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية اللّتان تُعدّان الراعي الرسميّ للمهرجان بعد أن ألهم الإمامُ الحسين(عليه السلام) القائمين عليه إقامته وباركه بتوفيقات الله منذ أوّل قطرةٍ لغيث العطاء، تحمّلت العتبتان طاقةَ الجهد والعناء من أجل إبرازه بوجهٍ أكثر حسناً وأسنى إشراقاً. فجاء الاهتمامُ بالمهرجان (من ألفه الى يائه) على كافّة الأصعدة بإضافة مسحةٍ عالميّة ذات شموليّة.
وفي هذه النسخة جاء الشعار: (الإمامُ الحسين "عليه السلام" غيثٌ منهمر وفيضٌ مستمرّ). فالغيثُ هو القَطْرُ الذي يجلب الخير ويوجد الحياة والنماء. والإمام –واقعاً- هو عاملُ الخير المنهمر فوق هذه الأرض المعطاء، وكقراءةٍ داخليّة لما يحتويه هذا الشعار من وعيٍ منهجاً وتصوّراً، نجد أنّ الإمام الحسين هو الذي ألهم الناس الثورة ضدّ الظلم والجهل والعبوديّة وأعداء الإنسانيّة اجتماعيّاً، وهو حاملُ الرسالة الإسلاميّة التي أُوحِي بها الى جدّه(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وهو غيثٌ هذه الأرض اللامتناهي وفيضُها، فللآن نرى من تسلّح قلبه باسم الحسين فكراً وعاطفةً يُرابط فوق صهوات السواتر بقلبٍ فاض بالإيمان، فالثورة الحسينيّة بين أكفّهم والرّسالة الإنسانيّة وسط أعينهم، وليس بالشيء غير الملموس أنّ القضيّة الحسينيّة أرض خصبة للبحوث الأصيلة والدراسات، فهي فيضٌ علميّ يضاف الى الجوانب الاجتماعيّة والدينيّة للثورة. والقضيّة الحسينيّة من بابٍ آخر نجدها إيحاءً فكريّاً وبيئيّاً للأدب والمسرح والفنّ، فهي أيضاً فيضٌ وثورة للارتقاء بواقع الأدب والفنّ.
وإذا ما أعدنا النظر صوب شعار المهرجان بعد كلّ ما ذُكر. سنجد أنّ هناك نظرةً ثاقبةً لفعاليات هذ المحفل العالميّ الذي يُقام حوليّاً مع ولادة الإمام الحسين(عليه السلام) واعتبار يوم ولادته الطاهرة يوم النهضة المتجدّد والثورة الخالدة.
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...