Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حيّ على الجهادِ في عراقكم (ذوبان القوافي18)

منذ 9 سنوات
في 2016/12/28م
عدد المشاهدات :2642
نادى منادي الله في محرابه... حي على الجهاد في عراقكم
قد ركب الليل على سواده... وامتشق الجهل واسرى نحوكم
واردف الهوام في ركابه... سربُ جرادٍ قاصدٌ لحرثكم
صلى بهم ابليس جمعا ًاحمقا .... ثم وافتى في وجوب نحركم
اضلهم عن دينهم بغيه ... سنته في المارقين قبلكم
فارجع الباطل في فتنته... دار الزمان يستعيد مجدكم
فياحماة الدين في اصوله... ويا اسود الحق في عرينكم
هبوا وصدوا الشر عن مرامه... وانتصروا لربكم ودينكم
ردوا العراق سالما لاهله... وعوضوا نزيفه دمائكم
قد طاب بذل النفس في سبيله... فدافعوا عن ارضكم وعرضكم

لبيك داعي الله في ندائه... دعوة عز لم تلق الا بكم
كأنه الكرار في جهاده ... ونحن انصاره اذ ننصركم
دون كتاب الله في تاويله... جيش السماء جيشه وحشدكم
وكالحسين في صدى استنصاره ... لبى اليه كل من لبى لكم
نساؤنا هذه من نسائه... فلن تعود للسبى زينبكم
بل كنداء غائب في غده... رايته من خفقها رايتكم
وكيف لا وامركم من امره ... وهو الذي بعطفه ناظركم
صراط حق واحد في نهجه ... رضا الاله دربهم ودربكم
وقد نهلنا الدين من مرجعه... عذبٌ فراتٌ سائغٌ صافٍ بكم
فامضوا بنا (ان تنصروا الله) به ... وعدٌ من القدير ان (ينصركم)

ويادواعش النفاق والخنا ... دعوتكم هلكى نباح صوتكم
جذورنا موغلة بارضنا... لكنها مقطوعة جذوركم
قتالكم على بصيرة لنا ... حتى نواري في الثرى بدعتكم
فالفخر والعقبى والنصر لنا ... وخزيكم وذلكم مصيركم
وذكركم فان وباق ذكرنا ... الا من اللعنات ان تتبعكم
جئناكم مسرعة خطواتنا ... ستعلمون إن وسطنا جمعكم
علي الاكبر ماشٍ وسطنا ... بل واتى العباس فالويل لكم
اغضبتم الليث فهاهنا هنا ... نفضحكم نهزمكم نبيدكم

وهاهو الحر وفى بوعده ... شعب الحضارات حماكم حشدكم
قد غرس النصر بكل ارضه ... فاينعت ثماره لقطفكم
واسند الجيش اخٌ برٌ به... سوران للامان في عراقكم
وعلم الدنيا دروس فنه ... بالمكرمات والوفا بحقكم
بالشهداء مشعلا لدربه ... وانجما تلوح في سمائكم
بطاعة كبرى الى مرجعه ... بدينه جهاده بصونكم
تبقون شعبا رافضا لضيمه... لانها عظيمة رموزكم
علي الحق فتى صولتكم ... والكاظمان رافدان صبركم
والعسكريان هدىً من تيهكم ... لانه الحسين من يلهمكم
-----------------------------------------
قصيدتي التي شاركت في مسابقة (حشد الشعر) في العتبة الحسينية المقدسة
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 5 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...