يقول الرسول الاكرم (صلى الله عليه وعلى آله): ((إن الله لاينظر الى صوركم ولا الى اموالكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم)).
الفكر والعمل، فالفكر النقي هو مادة الاعمال الطاهرة، واي عمل نقوم به لابد ان نلتفت اولا الى النية الخالصة والتقوى، قبل التفاتنا الى كمية العمل.
حيث ان مانكلف به من الاعمال هو امانة، ويتوجب علينا اكماله واتقانه على اتم وجه وبإخلاص لامجرد اسقاط فرض، بل يجب علينا الحرص على تطوير انفسنا لانجازه، يقول الله سبحانه وتعالى: (( إنما يُتَقَبلُ من المتقين))، حيث أن لاوزن ولاقيمة لضخامة الاعمال الجوفاء، التي يكون مسندها الرياء لا الاخلاص، اما اذا استند العمل الى النية الخالصة والتقوى فأنه سيكون عظيم القيمة مهما كان صغيرا حيث يتقبله الله.
فهل يكون العمل قليلا اذا تقبله الله!







عبد الخالق الفلاح
منذ 1 يوم
الفقرُ الثّقافيّ
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
مؤامرة أم "نظرية المؤامرة"
EN