أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-01-2015
1842
التاريخ: 19-01-2015
5313
التاريخ: 25-01-2015
1595
التاريخ: 26-01-2015
1833
|
تكرر اسم مريم في القرآن الكريم 34 مرة مع كلمتي المسيح وعيسى فتكرار
هذه الكلمات له نظام سباعي محكم فكما نعلم أن مريم عليها السلام هي أم المسيح عليه
السلام.
مريم المسيح
34 11
هذا العدد 1134 من مضاعفات الرقم 7 (162
مرة)
نطبق القاعدة ذاتها من أجل كلمة عيسى فنجد
النظام ذاته يتكرر
مريم المسيح
34 25
هذا العدد 2534 من مضاعفات الرقم 7 (362
مرة)
ومجموع أرقام هذا الرقم 4+ 3+ 5+ 2 14
(مضاعف الرقم 7) ومجموع وتكرار الكلمات الثلاث مريم المسيح عيسى 34+ 11+ 25 70
70 من مضاعفات الرقم 7 (عشر مرات)
و مجموع تكرار كلمات المسيح عيسى ابن مريم
في القرآن الكريم 11+ 25+ 35+ 34 105
و العدد 105 من مضاعفات الرقم 7 (15 مرة)
هل يمكن للمصادفة أن تأتى بنظام محكم كهذا؟
أنه اللّه عزّ وجلّ الذى خلق كل شيء هو
الذى نظم هذه الحقائق لتشهد على وحدانية وتشهد على أن سيدنا المسيح عيسى ابن مريم
هو رسول اللّه وكلمته وروحه.
إن النظام السباعي لتكرار هذا الاسم الكريم
في كتاب اللّه 9 جاء متوافقا مع الرقم 7 دليل على أن الذى جاء به محمد صلّى اللّه
عليه وسلّم هو نفس ما جاء به عيسى عليه السلام.
إذا أردت أن تقرأ الإنجيل الحقيقي فما عليك
إلا أن تقرأ القرآن.
1- ميلاد المسيح
لقد قص اللّه تعالى قصة مريم والمسيح في
سورة مريم من الآية 16 إلى الآية 35 وفند آخر هذه السورة فرية إتخاذ اللّه عزّ وجلّ
ولدا :
{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ
أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا
رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ
تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا
زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ
وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا
لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا
أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ
رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ
الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ
أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ
لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا
كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي
الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي
نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي
بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ
وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ
يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ
إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [مريم : 16 - 35] .
حاشاه سبحانه وتعالى فى الآيات أن يكون له
ولد : {أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا} [مريم : 91 ، 92] .
2- رفع المسيح عيسى ابن مريم إلى السماء حيا
ونجاته من القتل أو الصلب.
قال اللّه تعالى : {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا
الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا
صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي
شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ
يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا
حَكِيمًا } [النساء : 157، 158]
وقوله تعالى : {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ
وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ
إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ
فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [آل عمران : 54، 55] فقد جاء في تفسير القرطبي في معنى قوله تعالى
متوفيك بمعنى قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت مثل توفيت مالي من فلان أي
قبضته، أي أن اللّه سبحانه وتعالى رفعه إلى السماء من غير وفاة ولا نوم.
3- نفى صلب وقتل المسيح.
كما ينفى القرآن الكريم أن يكون المسيح عليه
السلام قد صلب أو قتل في قوله عزّ وجلّ : {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ
شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا
لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا
حَكِيمًا }
يقول الطبري في تفسير هاتين الآيتين أن
اللّه سبحانه وتعالى قد ألقى شبه المسيح عليه السلام على يهوذا الاسخريوطى فقام
اليهود بصلبه وقتله وينفى سبحانه وتعالى حصول القتل والصلب على المسيح عليه
السلام.
لقد تكفل سبحانه وتعالى بحفظ سيدنا عيسى
عليه السلام.
قال اللّه تعالى : {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى
ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ
بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ
الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا
بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ
الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ
بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ
مُبِينٌ } [المائدة : 110]
كما أيده اللّه سبحانه وتعالى بروح القدس
(جبريل عليه السلام)
قال اللّه تعالى : {وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ...} [البقرة : 87]
وقال اللّه تعالى : {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى
ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ
بِرُوحِ الْقُدُسِ..} [المائدة : 110]
4- عودة عيسى ابن مريم ونزوله حيا رحمة
للناس (مجيئه الثاني)
الآية التي يتميز بها سيدنا عيسى ابن مريم
عن بقية إخوانه من الأنبياء والمرسلين هو نزوله حيا وعودته لإقامة الشريعة والعدل
فإن اللّه عزّ وجلّ من رحمته وكما رحم البشرية بإرسال سيدنا محمد صلّى اللّه عليه
وآله وسلّم فإنه سيرحمها ثانية بنزول سيدنا عيسى ابن مريم رحمة وهداية للناس جميعا
قبل قيام الساعة وكعلامة من علاماتها الكبرى كما سبق وأرسله إلى بنى إسرائيل رحمة
وهداية وكذبوا به وأرادوا قتله ورفعه اللّه حيا كما نص على ذلك في بعض من الآيات
القرآنية.
ومن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي
تبشر بعودة عيسى ابن مريم ومجيئه الثاني.
قال اللّه تعالى : {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ
عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} [النساء : 159]
وقال اللّه تعالى : {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [الزخرف : 61]
قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تقوم
الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم حكما مقسطا وإماما عادلا فيكسر الصليب ويقتل
الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.