المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تفريعات / القسم الثاني عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم الحادي عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم العاشر
2025-04-06
مساحة العمل الآمنة Safe Operating Area
2025-04-06
بداية حكم بسمتيك (1)
2025-04-06
محددات الغلق Fold-back Limiting
2025-04-06



مهارات الحياة التغذوية  
  
2144   02:41 صباحاً   التاريخ: 20-1-2018
المؤلف : د. جمال عبد الفتاح
الكتاب أو المصدر : مهارات الحياة
الجزء والصفحة : ص174-175
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الصحية والبدنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-25 543
التاريخ: 2025-02-01 290
التاريخ: 26-1-2023 1747
التاريخ: 15-4-2016 2431

الغذاء عنصر رئيس لاستمرارية الحياة وللقيام بالوظائف الطبيعية للإنسان ، ولقد استنتج العلماء ان الغذاء الطبيعي الكامل والتغذية المتوازنة الصحية هام للصحة والنمو ولرفع سوية الفرد العقلية والنفسية ، ورفع الانتاجية في جميع مجالات الحياة .

الغذاء المتوازن الصحي فهو الذي يحتوي على كميات مناسبة من العناصر الغذائية الضرورية لتأدية الجسم وظائفه المختلفة وهذه المكونات هي: البروتين ، الكربوهيدرات ، الدهون ، الفيتامينات ، الأملاح المعدنية والماء ، ويشترط بهذه المكونات أن تكون كاملة كما ونوعا ، بهدف تحقيق النمو والمحافظة على صحة الجسم ولتأمين حياة سليمة ، وضمان مشاركة فعالة في الأسرة وفي المجتمع .

ويقصد بالتغذية المتوازنة الحصول على جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم عن طريق تناول الغذاء ، فلا يوجد في الطبيعية غداء متكامل في العناصر الغذائية ، فكل طعام يحتوي على بعض العناصر وتنقصه عناصر أخرى ، لذا فإن تكامل الأطعمة في الوجبات الغذائية أمر بالغ الأهمية ، يتم ذلك بالحرص على أن تشكل وجباتنا الغذائية اليومية بحيث تحتوي على عناصر مختلفة من كل مجموعة من المجموعات الغذائية الرئيسة المشار إليها في الدليل الهرمي الغذاء اليومي ، والذي يعتبر دليلا لاختيار الأغذية اليومية المتوازنة .

كما يمكن الاستفادة من مربع الأغذية لتخطيط قوائم طعام متوازن صحي وذلك باختيار المقادير المناسبة من نوع غذائي واحد على الأقل من المجموعات الأربعة .

1ـ مجموعة الحليب ومنتجاته .

2ـ مجموعة الخضراوات والفواكه .

3ـ مجموعة الخبز والحبوب .

4ـ مجموعة اللحوم والبقوليات .




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.