أقرأ أيضاً
التاريخ: 3-10-2016
![]()
التاريخ: 3-10-2016
![]()
التاريخ: 3-10-2016
![]()
التاريخ: 3-10-2016
![]() |
( ... جَاهِلُ الْحَمْدِ يَجِبُ عَلَيْهِ التَّعَلُّمُ ) مَعَ إمْكَانِ وَسَعَةِ الْوَقْتِ ( فَإِنْ ضَاقَ الْوَقْتُ قَرَأَ مَا يَحْسُنُ مِنْهَا ) أَيْ مِنْ الْحَمْدِ ، هَذَا إذَا سُمِّيَ قُرْآنًا ، فَإِنْ لَمْ يُسَمَّ لِقِلَّتِهِ فَهُوَ كَالْجَاهِلِ بِهَا أَجْمَعَ .
وَهَلْ يَقْتَصِرُ عَلَيْهِ ، أَوْ يُعَوِّضُ عَنْ الْفَائِتِ ؟ ظَاهِرُ الْعِبَارَةِ الْأَوَّلُ ، وَفِي الدُّرُوسِ : الثَّانِي وَهُوَ الْأَشْهَرُ .
ثُمَّ إنْ لَمْ يَعْلَمْ غَيْرَهَا مِنْ الْقُرْآنِ كَرَّرَ مَا يَعْلَمُهُ بِقَدْرِ الْفَائِتِ ، وَإِنْ عَلِمَ فَفِي التَّعْوِيضِ مِنْهَا ، أَوْ مِنْهُ قَوْلَانِ مَأْخَذُهُمَا كَوْنُ الْأَبْعَاضِ أَقْرَبَ إلَيْهَا ، وَأَنَّ الشَّيْءَ الْوَاحِدَ لَا يَكُونُ أَصْلًا وَبَدَلًا ، وَعَلَى التَّقْدِيرَيْنِ فَيَجِبُ الْمُسَاوَاةُ لَهُ فِي الْحُرُوفِ ، وَقِيلَ فِي الْآيَاتِ .
وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ .
وَيَجِبُ مُرَاعَاةُ التَّرْتِيبِ بَيْنَ الْبَدَلِ وَالْمُبْدَلِ ، فَإِنْ عَلِمَ الْأَوَّلَ أَخَّرَ الْبَدَلَ أَوْ الْآخَرَ قَدَّمَهُ ، أَوْ الطَّرَفَيْنِ وَسَّطَهُ ، أَوْ الْوَسَطَ حَفَّهُ بِهِ ، وَهَكَذَا وَلَوْ أَمْكَنَهُ الْإِتْمَامُ قَدَّمَ عَلَى ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ فِي حُكْمِ الْقِرَاءَةِ التَّامَّةِ ، وَمِثْلُهُ مَا لَوْ أَمْكَنَ مُتَابَعَةُ قَارِئٍ ، أَوْ الْقِرَاءَةُ مِنْ الْمُصْحَفِ، بَلْ قِيلَ بِإِجْزَائِهِ اخْتِيَارًا ، وَالْأَوْلَى اخْتِصَاصُهُ بِالنَّافِلَةِ .
( فَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ ) شَيْئًا مِنْهَا ( قَرَأَ مِنْ غَيْرِهَا بِقَدْرِهَا ) أَيْ بِقَدْرِ الْحَمْدِ حُرُوفًا ، وَحُرُوفُهَا مِائَةٌ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ حَرْفًا بِالْبَسْمَلَةِ إلَّا لِمَنْ قَرَأَ " مَالِكِ " فَإِنَّهَا تَزِيدُ حَرْفًا ، وَيَجُوزُ الِاقْتِصَارُ عَلَى الْأَقَلِّ ، ثُمَّ قَرَأَ السُّورَةَ إنْ كَانَ يُحْسِنُ سُورَةً تَامَّةً وَلَوْ بِتَكْرَارِهَا عَنْهُمَا مُرَاعِيًا فِي الْبَدَلِ الْمُسَاوَاةَ ( فَإِنْ تَعَذَّرَ ) ذَلِكَ كُلُّهُ وَلَمْ يُحْسِنْ شَيْئًا مِنْ الْقِرَاءَةِ ( ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى بِقَدْرِهَا ) أَيْ بِقَدْرِ الْحَمْدِ خَاصَّةً ، أَمَّا السُّورَةُ فَسَاقِطَةٌ ... وَهَلْ يُجْزِي مُطْلَقُ الذِّكْرِ ، أَمْ يُعْتَبَرُ الْوَاجِبُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ ؟ قَوْلَانِ ، اخْتَارَ ثَانِيَهُمَا الْمُصَنِّفُ فِي الذِّكْرَى لِثُبُوتِ بَدَلِيَّتِهِ عَنْهَا فِي الْجُمْلَةِ .
وَقِيلَ يُجْزِئُ مُطْلَقُ الذِّكْرِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِقَدْرِهَا عَمَلًا بِمُطْلَقِ الْأَمْرِ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، وَلَوْ لَمْ يُحْسِنْ الذِّكْرَ قِيلَ وَقَفَ بِقَدْرِهَا لِأَنَّهُ كَانَ يَلْزَمُهُ عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْقِرَاءَةِ قِيَامٌ وَقِرَاءَةٌ ، فَإِذَا فَاتَ أَحَدُهُمَا بَقِيَ الْآخَرُ ، وَهُوَ حَسَنٌ .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|