المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6498 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

المعروف
4-3-2022
انتقال أثر التعلم
2024-12-04
معنى كلمة فسق‌
10-12-2015
سـتراتيجيـوا المنظمة
15-3-2022
فضيلة إعلان الصدقة الواجبة
22-9-2016
عناصر المناخ - الرياح
29/11/2022


إسماعيل بن نجف المرندي  
  
2119   02:01 مساءاً   التاريخ: 29-7-2016
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني.
الكتاب أو المصدر : موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : ج 14 – القسم 1/ص126.
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن الرابع عشر الهجري /

المرندي  (نحو 1230- 1318 ه‍)إسماعيل بن نجف الحسيني، المرندي التّبريزي، الفقيه الإمامي، الأصولي.

ولد نحو سنة ثلاثين و مائتين و ألف.

و درس مقدمات العلوم، و حضر في النجف الأشرف على العلامة مرتضى الأنصاري، و على الفاضلين محمد الإيرواني، و محمد الشرابياني، و روى عن: لطف اللّه المازندراني النجفي، و علي الخليلي الطهراني النجفي، و نوح النجفي، و السيد محمد مهدي القزويني.

و رجع إلى تبريز، و عني كثيرا بالفقه و الأصول، و ألّف فيهما و في غيرهما عددا من المؤلفات، منها: حاشية على «كتاب الطهارة» لأستاذه الأنصاري، حاشية على «المكاسب» للأنصاري، شرح «الروضة البهية» في الفقه للشهيد الثاني، تعليقة على «القواعد و الفوائد» للشهيد الأوّل، شرح على «رياض المسائل» في الفقه للسيد علي الطباطبائي الحائري سمّاه مفتاح الرياض، الموازين في شرح «القوانين» في أصول الفقه في سبع مجلدات (طبعت أجزاء منه مع المتن)، شرح «الفصول» في أصول الفقه للسيد إبراهيم القزويني الحائري، رسالة في التعادل و التراجيح، تفسير القرآن الكريم بالفارسية، درر الفوائد في الأخلاق، مصباح اليقين في أصول الدين، مصباح الهدى، شرح الديوان المنسوب لأمير المؤمنين عليه السّلام، و الكعبة و المسجد الحرام بالفارسية، و غير ذلك.

توفيّ في تبريز سنة- ثمان عشرة و ثلاثمائة و ألف. «1»

______________________________
(1) و في أعيان الشيعة: (1317 ه‍).

 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)