أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-4-2017
![]()
التاريخ: 26-7-2016
![]()
التاريخ: 28-4-2017
![]()
التاريخ: 1-1-2017
![]() |
لا يترك اللوم والحرمان والقطيعة مع الطفل آثاراً إيجابية وبنّاءة دوماً بل قد يترتب عليها آثار سلبية وغير مرضية.
فعلى سبيل المثال إن الحرمان يثير استياء وسخط الآخرين ويخلق بعض الأمراض، فاللوم يخلق عند الطفل شعوراً بالحقارة والضعة ويدفعه الى الإنتقام أو إن القطيعة تجعل الطفل يشعر بالوحدة وإنه مقطوع عن الآخرين وليس الى جانبه أحد لذا فهو لا يتورّع عن القيام بأي حماقة أو عمل دنيء.
ومن الطبيعي إن كل ما يقود الى تحطيم شخصية الطفل يترك آثاراً سيئة على الطفل ويترك أحياناً شوائب على روحه وذهنه لا يمكن إزالتها بسهولة، ويدفع الفرد الى التعامل بحدة وعنف بالشكل الذي يسعى الى المواجهة وتبدو عليه علائم الظلم والقسوة بشدة وتترسخ في ذاته نزعة الكراهية وهذا أمر عواقبه وخيمة.
إن حرمان الطفل ولا سيما إقصاءه عن محيط الأسرة قد يجعل منه إنساناً معقداً الى درجة أنه يضطر من أجل إنقاذ نفسه الى جلب انتباه من هم حوله، ويتحول الى إنسان مجادل مع أسرته أو يجنح الى الانعزال لا إرادياً.
إن الطفل يفكر مع نفسه عندما يكون تصرف والديه معه على هذه الشاكلة فإن واجبه حيال الآخرين سيكون واضحاً جداً، هذا وإن الكثير من حالات الخجل والجنوح الى الانعزال وحتى الجنوح الى الفساد والأفعال الدنيئة مصدرها هذا الأمر أيضاً.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم الشؤون الفكرية يعزز مكتبته بفهارس المخطوطات التركية
|
|
|