المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18685 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تفريعات / القسم الثاني عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم الحادي عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم العاشر
2025-04-06
مساحة العمل الآمنة Safe Operating Area
2025-04-06
بداية حكم بسمتيك (1)
2025-04-06
محددات الغلق Fold-back Limiting
2025-04-06

نماذج اختيار المشروع - النماذج الكمية – نموذج فترة الاسترداد البسيطة
2023-05-21
تفسير الآية (74-79) من سورة الانعام
15-6-2021
دروس من مدير ناجح
2024-06-19
Meromorphic Function
18-10-2018
Air-core coils
24-4-2021
كراهة السدل والإئتزار فوق القميص.
11-1-2016


السمك الجيد واللحم المذكى  
  
2238   04:14 مساءاً   التاريخ: 11-4-2016
المؤلف : لبيب بيضون
الكتاب أو المصدر : الاعجاز العلمي عند الامام علي (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ص87-88.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / الإعجاز القرآني / الإعجاز العلمي والطبيعي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-10-2014 2233
التاريخ: 18-5-2016 2524
التاريخ: 23-11-2014 1740
التاريخ: 7-10-2014 1969

عن الإمام الصادق (عليه السلام) ، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : " إذا وجدت سمكاً ولم تعلم أجيد هو أم غير جيد [يقصد بالجودة هنا أنه مُذكى شرعياً . وتذكيته أن يخرجه شخص من الماء حياً ويموت في الهواء] فاطرحه في الماء ، فإن طفا في الماء مستقلياً على ظهره فهو غير جيد ، وإن كان على وجهه فهو جيد .

وكذلك إذا وجدت لحماً ، ولم تعلم أجيّد هو أم لحم ميتة ، فألقِ قطعة منه على النار ، فإن انقبض فهو جيد ، وإن استرخى على النار فهو لحم ميتة " (1) .

وقضى الإمام علي (عليه السلام) في مائدة وُجد عليها طعام ولحم ، ولم يعلموا أنها مائدة مسلم ، أو مائدة مجوسي يستحل أكل لحم الميتة .

فقال (عليه السلام) : " يوضع اللحم على النار ، فإن تقلّص وانقبض بعض الى بعض ، فهو ذكي يحل أكله ، وإن لم يتقلص فليس بذكي ولا يحل أكله " (2) .

_______________

1. العلوم الطبيعية في تراث الإمام علي (عليه السلام) ليوسف مروة ، ص 83 .

2. الحق المبين قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) طبع كرم ، ص 49 .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .