المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الكربون .. أمير المواد وعميدها
2025-04-05
خواص المواد النانوية
2025-04-05
تاريخ أنابيب الكربون النانوية (History of carbon nanotubes)
2025-04-05
جورج دي هيفيساي (1966 - 1885) George de Hevesy
2025-04-05
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05

الدعوة إلى التوازن
28-9-2020
Introduction to Non-Vascular Plants
15-11-2016
تشييع الميت
24-8-2017
الوضوءات المستحبة
6-12-2016
توليد الاوعية الدموية Angiogenesis
11-5-2017
Chemistry: The Central Science
9-6-2019


مصدر التفسير الروائي الرابع عند المدرستين : العقل  
  
2425   09:10 صباحاً   التاريخ: 14-10-2014
المؤلف : محمد علي أسدي نسب
الكتاب أو المصدر : المناهج التفسيرية عند الشيعة والسنة
الجزء والصفحة : ص 158 - 159.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / التفسير والمفسرون / مناهج التفسير / منهج التفسير الأثري أو الروائي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-3-2016 2405
التاريخ: 21-3-2016 29755
التاريخ: 20-3-2016 2213
التاريخ: 15-11-2014 3196

حجية العقل ليست محدودة بحد ، فلا يمكن منعه من التدخل في شيء ، بالعقل عرفنا ضرورة التدين بدين الإسلام ووحي القرآن ، فكيف يمكن منع حجيته في الفروع مع أنه حجة في الأصول ؟ الآيات القرآنية تأمر الناس بالتدبر وترشدهم الى التعقل ، فكيف لا يستفاد منه لتوضيح مرامه وكشف مقاصده ؟ !

والشاهد على مصدرية العقل ، كما نجده في المثالين التاليين :

أخرج ابن اسحاق وابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير (رضي الله عنه) في قوله : {وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } [الأنفال : 17] أي : لم يكن ذلك برميتك لولا الذي جعل الله تعالى من نصرك ، وما القى في صدور عدوك منها حتى هزمتهم (1) ، ففي هذه الرواية لم يذكر العقل ، ولكن التفسير الموجود فيها ناشئ عن العقل ، ونابع من التدبر والتعقل .
وعن أبي جعفر قال : سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ} [الأنعام: 3] قال : " كذلك هو في كل مكان" ، قلت : بذاته ؟ قال : " ويحك إن الأماكن أقدار ، فإذا قلت : في مكان بذاته ، لزمك أن تقول : في أقدارٍ وغير ذلك ، ولكن هو بائن من خلقه ، محيط بما خلق علماً وقدرة وإحاطة وسلطاناً وملكاً ، وليس علمه بما في الأرض بأقل مما في السماء ، لا يبعد منه شيء ، والأشياء له سواء علماً وقدرة وسلطاناً وملكاً وإحاطة " (2). هذا التفسير يشير الى قاعدة عقلية وهي : عدم جسمية الله ومحدوديته تعالى ، فإذا فسر مفسر الآيات القرآنية بهذا الأسلوب ، يكون تفسيره تفسيراً عقلياً .
_____________________

1- الدر المنثور 4 : 38.
2- توحيد الصدوق : 132 ، باب القدرة ، ح15.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .