المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



تفسير سورة الأعراف من آية (117-171)  
  
1613   01:05 صباحاً   التاريخ: 2024-01-09
المؤلف : الشيخ محمد رضا الغراوي - تحقيق الشيخ رافد الغراوي
الكتاب أو المصدر : بلوغ منى الجنان في تفسير بعض ألفاظ القرآن
الجزء والصفحة : ص168-173
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

قوله تعالى:{تَلْقَفُ} [1]:تبلع[2].

قوله تعالى:{وَمَا تَنقِمُ} [3]: تعيّب وتنكر[4].

قوله تعالى :{بِالسِّنِينَ} [5]:الجدب والقحط[6].

قوله تعالى:{ فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ} [7]: الخِصْبُ والسّعة[8]، والرخاء.

قوله تعالى:{تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} [9]:جدب، وجوع، وبلاء[10].

قوله تعالى:{يَطَّيَّرُوا} [11]:يتشأموا[12]، أويخافوا.

قوله تعالى:{الطُّوفَانَ} [13]: طُوفَانُ الْمَاءِ، أوَ الطَّاعُونُ[14].

قوله تعالى:{وَالْقُمَّلَ} [15]:القِراد الكبار[16].

قوله تعالى:{الضَّفَادِعَ} [17]:هو حيوان في الماء معروف[18].

قوله تعالى:{يَنكُثُونَ} [19]:يكذبون تركوا العَهْدِ وابطلوه[20].

قوله تعالى:{وَدَمَّرْنَا} [21]: خرّبنا وهدّمنا[22].

قوله تعالى:{مُتَبَّرٌ} [23]: مُكَسَّرٌ ومدمّر [24].

قوله تعالى:{وَبَاطِلٌ} [25]:مضمحل[26].

قوله تعالى:{ مِيقَاتُ رَبِّهِ} [27]:وعده، أو ما قدّره من الزمان والمدّة[28].

قوله تعالى:{فَلَمَّا تَجَلَّىٰ} [29]: ظَهَرَ[30].

قوله تعالى:{دَكًّا} [31]: مفتّتًا، أو أرضًا مستوية[32].

قوله تعالى:{صَعِقًا} [33]: مَغْشِيّاً عليه[34].

قوله تعالى:{فِي الْأَلْوَاحِ} [35]:هي من زمرّد أخضر فيها الأحكام وما يحتاجون إليه من أمر الدّين[36].
قوله تعالى :{بِقُوَّةٍ} [37]:بجدّ وعزيمة[38].

قوله تعالى:{مِنْ حُلِيِّهِمْ} [39]:الذهب الّذي كان يتزيّن به نسائهم كالسوار والخلخال ونحوهما.

قوله تعالى:{جَسَدًا} [40]:خاليًا من الروح[41].

قوله تعالى :{خُوَارٌ} [42]:صوت[43].

قوله تعالى:{سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ} [44]:ندموا[45]، أو ذهب ولم ينفعهم.

قوله تعالى:{أَسِفًا} [46]:شديد الغضب، أو حزينًا[47].

قوله تعالى:{وَعَزَّرُوهُ} [48]: نَصَرُوهُ، أو عظَّمُوه ومَنَعوه[49].

قوله تعالى:{فَانبَجَسَتْ} [50]:انْفَجَرَتْ[51]،أو تشققت[52]،أو نبعت[53].

قوله تعالى:{حِيتَانُهُمْ} [54]:سمكهم[55].

قوله تعالى:{سَبْتِهِمْ} [56]:راحتهم وهو يوم السَّبت[57].

قوله تعالى:{شُرَّعًا} [58]:ظاهرة، أو دنت وأشرفت[59].

قوله تعالى:{فَلَمَّا عَتَوْا} [60]: تَكَبَّرُوا[61].

قوله تعالى:{وَإِذْ تَأَذَّنَ} [62]:عزم، أو أقسم وأَعْلَم[63].

قوله تعالى :{وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا} [64]: فرَّقناهم فرقًا[65]،أو جماعات[66].

قوله تعالى:{وَإِذْ نَتَقْنَا} [67]:قلعنا ورَفَعْنا[68].

قوله تعالى:{كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} [69]:سقفٌ[70].

قوله تعالى:{وَاقِعٌ بِهِمْ} [71]:ساقط عليهم[72] .

 

 


[1]  سورة الأعراف، الآية : 117.

[2]  تهذيب اللغة :‏9 /131 ، و المحكم و المحيط الأعظم :‏6 /418.

وفي كتاب العين :‏5 /164: اللَّقْفُ‏: تناول شي‏ء يرمى به إليك. 

[3]  سورة الأعراف، الآية : 126.

[4]  بحر العلوم:‏1/541 ، و التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبراني:‏3 /181.

[5]  سورة الأعراف، الآية : 130.

[6]  تفسير الصافي :‏2 /228.

[7]  سورة الأعراف، الآية : 131.

[8]  التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبراني :‏3 /173 ، و التبيان في تفسير القرآن :‏4  /518 ، وزاد فيه : و النعمة ، و تفسير البغوى :‏2/222  ، وزاد فيه : و العافية.

[9]  سورة الأعراف، الآية : 131.

[10]  مجمع البيان في تفسير القرآن :‏4/ 719.

وفي تفسير القمي:‏1/ 237 :{وَ إِنْ تُصِبْهُمْ‏ سَيِّئَةٌ}، قال: السيئة هاهنا الجوع و الخوف و المرض.

وفي ‏ بحر العلوم:‏1/ 542 : القحط و البلاء و الشدّة.

[11]  سورة الأعراف، الآية : 131.

[12]  تفسير القمي:‏1 /144 ، و تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ت276 هـ: 225.

[13]  سورة الأعراف، الآية : 133.

 [14]التفسير للعياشي :‏2 /25 ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام.

وفي كتاب العين :‏7 /458  : الطُّوفَانُ‏: الماء الذي [يَغْشَى‏ ] كلَّ مكانٍ، و يشبه به الظلام، قال العجاج: وعَمَ‏ طُوفَانُ‏ الظَّلَامُ الأَثْأَبَا

وفي الصحاح :‏4 /1397: الطُّوفَانُ‏: المطرُ الغالبُ و الماءُ الغالبُ يَغشَى كلَّ شئ، قال تعالى:{فَأَخَذَهُمُ‏ الطُّوفانُ‏ وَ هُمْ ظالِمُونَ}‏. 

[15]  سورة الأعراف، الآية : 133.

[16]  الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:‏2/147.

[17]  سورة الأعراف، الآية : 133.

[18]  جاء في شمس العلوم :‏6 /3983 : قال أهل العبارة : جماعة الضفادع‏ في العبارة: جندٌ من جنود اللَّه، لأن اللَّه عز و جل عذّب بها آل فرعون. قالوا: فأما الضفدعِ‏ فهو في التأويل عابدٌ مجتهد في العبادة، كلفٌ بها. لِلُزُومِ‏ الضفدع‏ الماءَ.

[19]  سورة الأعراف، الآية : 135.

[20]  جاء في كتاب العين :‏5 /351 : نَكَثَ‏ العهد يَنْكُثُهُ‏ نَكْثاً، أي: نقضه بعد إحكامه، و نَكَثَ‏ البيعة، و النَّكِيثَةُ: اسمها. 

[21]  سورة الأعراف، الآية : 137.

[22]  أنوار التنزيل و أسرار التأويل:‏3/32 ، و زبدة التفاسير :2/ 587.

[23]  سورة الأعراف، الآية : 139.

[24]  الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:‏2/150.

وفي جمهرة اللغة :‏1 /253 : التَّبار: الهلاك. تَبَّرَه‏ اللّه‏ تتبيرا، إذا أهلكه و مَحَقَه؛ هكذا فسَّره أبو عبيدة في التنزيل في قول اللّه عزَّ و جلَّ: مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ‏ ، أي مُهْلَك، و اللّه أعلم.

وفي الصحاح :‏2 /600 : أى مُكَسَّرٌ مُهْلَكٌ.

[25]  سورة الأعراف، الآية : 139.

[26]  الكشف و البيان تفسير الثعلبي:‏4/274 ، والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:‏2 /150،و تفسير البغوى:‏2/227.

[27]  سورة الأعراف، الآية : 142.

[28]  يقصد المؤلفرحمه الله بتقدير المدّة : أي الوقت الذي قدّره اللّه لصوم موسى‏ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. راجع: الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز :‏1/412.

[29]  سورة الأعراف، الآية : 143.

[30]  تهذيب اللغة :‏11 /127 ، وزاد فيه : وَ بَانَ، و هو قول أَهْلِ السُّنّة و الجماعة.

[31]  سورة الأعراف، الآية : 143.

[32]  أنوار التنزيل و أسرار التأويل:3/33.

وفي كتاب العين :‏5 /274: الدُّكُ‏: شبه التل‏.

وفي تهذيب اللغة :‏9 /324 : قال المفسّرون: ساخَ في الأرض فهو يذهب حتَّى الآن. 

وفي الصحاح :‏4 /1583 : الدَّكُ‏: الدقُّ. 

وفي مفردات ألفاظ القرآن :316 : الدَّكُ‏: الأرض الليّنة السّهلة.

وفي المحكم و المحيط الأعظم :‏6 /647 : الدَّكّ‏، و الدّكَّة: ما استوى من الرمل و سهل ، و جمعها: دِكَاكٌ‏ ، و مكانٌ‏ دَكٌ‏: مستوٍ، و فى التنزيل: {جَعَلَهُ‏ دَكًّا} [الأعراف: 148]، و دَكّ‏ الأرضَ‏ دَكّا: سَوّى صَعُودها و هَبُوطها.

وفي الكشف و البيان تفسير الثعلبي :‏4 / 278 : قال عطيّة العوفي:{جَعَلَهُ‏ دَكًّا }،أي رملا هائلا، و قال الكلبي: {جَعَلَهُ‏ دَكًّا}، أي كسرا جبالا صغيرا، قال الحسن: {جَعَلَهُ‏ دَكًّا}، أي ذاهبا أصلا ، و قال مسروق: صار صغيرا [كالرابية] .

[33]  سورة الأعراف، الآية : 143.

[34] تهذيب اللغة :‏1 /122.

وفي جمهرة اللغة :‏2 /885 : الصَّعَق‏: أن يسمع الإنسانُ صوتَ الهَدّة الشديدة فيَصْعَق‏ لذلك و يذهب عقله. و منه قوله جلّ ثناؤه: {وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً} .

وفي المحكم و المحيط الأعظم :1 /148 : قوله تعالى:{وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً} [الأعراف: 143] فإنما هو غَشْىٌ لا موت، لقوله تعالى بعد هذا: {فَلَمَّا أَفاقَ‏ }[الأعراف: 143] و لم يقل: فلما نُشِر.

[35]  سورة الأعراف، الآية : 145.

[36]  تفسير الصافي :‏2 /237.

[37]  سورة الأعراف، الآية : 145.

[38]  الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:‏2 /158.

[39]  سورة الأعراف، الآية : 148.

[40]  سورة الأعراف، الآية : 148.

[41]  أنوار التنزيل و أسرار التأويل:3 / 35 ، و زبدة التفاسير:‏2/599.

[42]  سورة الأعراف، الآية : 148.

[43]  معجم مقاييس اللغه :‏2 /227.

[44]  سورة الأعراف، الآية : 149.

[45]  تهذيب اللغة :‏8 /301 ،والمحكم و المحيط الأعظم :‏6 /224.

[46]  سورة الأعراف، الآية : 150.

[47]  تفسير النسفيت710 هـ مدارك التنزيل و حقائق التأويل‏:‏3/ 96.

وفي تفسير العز بن عبد السلامت660 هـ:‏1/ 401 : {أَسِفاً}، شديد الغضب‏، أو الحزين، أو الجزع، أو المتندم، أو المتحسر.

وفي تهذيب اللغة :‏13 /66: الأَسِف‏: فهو الغَضْبان المتلهِّف على الشي‏ء، و منه قول اللَّه جلّ و عزّ: {غَضْبانَ‏ أَسِفاً}.

وفي فقه اللغة :209 : الأسف‏: حزن مع غضب، من قوله تعالى:{وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى‏ إِلى‏ قَوْمِهِ غَضْبانَ‏ أَسِفاً}.

[48]  سورة الأعراف، الآية :157.

[49]  الطراز الأول :‏8 /398.

وفي الكشف و البيان تفسير الثعلبي:‏4 /293 : أعانوه و وقّروه‏

[50]  سورة الأعراف، الآية : 159.

[51]  مفردات ألفاظ القرآن :108 ، وشمس العلوم :‏1 /434.

[52]  كتاب العين :‏6 /58 ، وجمهرة اللغة :‏1 /267.

وفي التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبراني:‏3/204: قوله تعالى: {فَانْبَجَسَتْ‏ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً}،الانبجاس: خروج الماء قليلا، و الانفجار خروجه واسعا، و إنما قال فانبجست‏؛ لأن الماء كان يخرج من الحجر في الابتداء قليلا ثم يتّسع فاجتمع فيه صفة الانبجاس و الانفجار

[53]  جاء في كتاب العين :‏6 /58: الانْبِجَاس‏ عامٌّ، و النُّبُوع للعَين خاصَّة.

[54]  سورة الأعراف، الآية : 163.

[55]  كتاب العين :3 /282.

[56]  سورة الأعراف، الآية : 163.

[57]  قريبًا منه: مجمع البحرين :‏2 /202.

وفي كتاب العين:‏7 /238 : سَبَتَ‏ اليهوديُ‏ يَسْبُتُ‏ يتخذ السَّبْتَ‏ عيدا.

[58]  سورة الأعراف، الآية : 163.

 [59]الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:2/171.

[60]  سورة الأعراف، الآية : 166.

[61]  التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن بن علي العسكري ‘:269 ، و كتاب العين :‏2 /226.

وفي جمهرة اللغة :‏2 /1032: عتا الرجلُ‏ يعتو عُتُوًّا فهو عاتٍ‏ كما ترى، إذا أقدم على الآثام.

[62]  سورة الأعراف، الآية : 167.

[63]  تفسير الصافي :‏2 /248.

وفي مجاز القرآن :‏1/231: {وَ إِذْ تَأَذَّنَ‏ رَبُّكَ‏} 166 مجازه: و تأذن ربك، مجازه: أمر و هو من الإذن و أحلّ و حرّم و نهى.

وفي تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني:‏1/ 119 : قوله: {وَ إِذْ تَأَذَّنَ‏ رَبُّكَ}‏  يعني  قال ربك في تفسير قتادة.

[64]  سورة الأعراف، الآية : 168.

[65]  تهذيب اللغة :‏1 /129 ، و مجاز القرآن:‏1 /231.

[66]  مجمع البيان في تفسير القرآن:‏4/760.

[67]  سورة الأعراف، الآية : 171.

[68]  إيجاز البيان عن معاني القرآن‏للنيشابوري ت553 هـ:1/346.

وفي المحكم و المحيط الأعظم :‏6 /339 : النَّتْقُ‏: الزَّعزعة و الهَزّ ، و نَتَق‏ الشى‏ءَ يَنْتِقه‏، و يَنْتُقه‏ نَتْقا: جَذبه و اقتلعه، و فى التنزيل: وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ‏ [الأعراف: 171] جاء فى الخبر: أنه اقتلع من مكانه.

[69]  سورة الأعراف، الآية : 171.

[70]  أنوار التنزيل و أسرار التأويل:‏3 /41 ، و زبدة التفاسير :2/621.

[71]  سورة الأعراف، الآية : 171.

[72]  التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبراني:‏3/ 212،والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:‏2/ 175.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .