أقرأ أيضاً
التاريخ: 21-6-2017
![]()
التاريخ: 26-4-2018
![]()
التاريخ: 21-6-2017
![]()
التاريخ:
![]() |
قام على سرير الخلافة يوم خُلع ابن عمه المعتز بالله، وكانت ولادته في سنة 218 (833م). أمه أم ولد يُقال لها قرب، ويُروى: وردة. قال المهتدي عن نفسه: «ما زلت أقول القرآن مخلوق، صدرًا من خلافة الواثق، حتى أقدم علينا أحمد بن أبي دواد شيخًا من أهل أذنة، فرجعتُ عن هذه المقالة.» وكان المهتدي ورعًا متعبدًا عادلًا قويًّا في أمر الله، بطلًا شجاعًا، لكنه لم يجد ناصرًا ولا مُعينًا، ووُجد له سَفَط فيه جُبَّة صوف وكساء، كان يلبسه بالليل ويُصلي فيه، وكان قد اطَّرح الملاهي وحرَّم الغناء، وحسم أطماع أصحاب السلطان عن الظلم، وأمر أن يُحدَّ شارب الخمر كائنًا مَن كان. وكان شديد الإشراف على أمر الدواوين، يجلس بنفسه ويجلس الكُتاب بين يديه فيعملون الحساب. وكان الأتراك قد اتفقوا على خلعه لما كان نهاهم عن جميع المنكرات التي اعتادوها، فحاربوه، فقاتل عن المهتدي المغاربة والفراغنة والأشروسنية، وقُتل من الأتراك في يومٍ واحد أربعة آلاف. ودام القتال إلى أن هُزم جيش الخليفة، وأُمسِكَ هو فعُصر على أنثييه فمات. وذلك في رجب سنة 256، ودُفن بدار محمد بن خاقان بسُرَّ مَن رأى إلى جانب المعتز. فكانت خلافته 11 شهرًا و17 يومًا، وعمره 37 سنة و4 أشهر و10 أيام. وكان لمَّا قامت الأتراك عليه ثار العوام وكتبوا رقاعًا وألقوها في المساجد، ومن جملة ما فيها:
يا معشر المسلمين، ادعوا الله لخليفتكم العادل المضاهي لعمر بن عبد العزيز أن ينصره الله على عدوه.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|