المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18685 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تفريعات / القسم الثاني عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم الحادي عشر
2025-04-06
تفريعات / القسم العاشر
2025-04-06
مساحة العمل الآمنة Safe Operating Area
2025-04-06
بداية حكم بسمتيك (1)
2025-04-06
محددات الغلق Fold-back Limiting
2025-04-06

الاعمال اليومية في مزارع الاغنام
26-1-2016
النمط JPEG
5-1-2022
شرح المفردات سورة الماعون
2024-09-10
الامامة والخلافة
5-08-2015
 استخدام العوامل المساعدة البيولوجية Microbal Biocatalysis
12-1-2016
تجهيز الأرض لزراعة الحنطة وطرق زراعة الحنطة
2024-12-26


القول في أهل الآخرة  
  
1406   09:00 صباحاً   التاريخ: 6/12/2022
المؤلف : السيد محمد علي أيازي
الكتاب أو المصدر : تفسير القرآن المجيد المستخرج من تراث الشيخ المفيد
الجزء والصفحة : ص194-196.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / مقالات عقائدية عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-06-10 1383
التاريخ: 28-09-2014 5522
التاريخ: 2025-02-11 280
التاريخ: 25-09-2014 5389

{ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ... }[الأنعام / ٢]

                                                                       

[انظر: سورة الزمر ، آية 47 ، 48 ، حول معنى البداء والأجل ، من تصحيح الاعتقاد:51].

{ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ ... مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }[الأنعام/٢٢-٢٤]

 

 [ انظر نفس السورة ٢ ٢  ۲۸ ، حول هل يقع من أهل الآخرة قبيح ، من أوائل المقالات: ۱۰۷.]

{ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ ... وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }[الانعام/22-28]

                                                                       

القول في أهل الآخرة ، وهل يقع منهم قبيح من الأفعال؟

أقول: إن أهل الآخرة صنفان:

فصنف من أهل الجنة مستغنون عن فعل القبيح ، ولا يقع منهم شيء منه على الوجوه كلها أو الأسباب ، لتوفر دواعيهم إلى محاسن الأفعال وارتفاع دواعي فعل القبيح عنهم على كل حال.

والصنف الآخر من أهل النار ، قد يقع منهم القبيح على غير العناد ، قال الله تعالى:  { وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } وقال سبحانه: { وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }.

فأخبر جل اسمه عن كذبهم في الآخرة ، والكذب قبيح بعينه وباطل على كل حال ، وهذا المذهب أيضاً مذهب من ذكرناه من متكلمي أهل بغداد ، و يخالف فيه البصريون من أهل الاعتزال(1).

[انظر: سورة النمل ، آية: 83 ، حول الرجعة ، من عدة رسائل " السروية الرسالة ": ۲۰۸ ، و سورة الإسراء ، آية 6 ، في بحث الرجعة ، من الفصول المختارة : 119.]

{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ ...} [الانعام / ۳۸]

                                                                       

س: كل متصف بالحياة هل يعاد بعد الموت أم لا؟

ج: كل من اتصف بالحياة يعاد بعد الموت.

س: ما الدليل على ذلك؟

ج: الدليل على ذلك قوله تعالى: { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }.

واخبار الصادق به ، والعقل والنقل ، دالان على إعادة من له عوض ، أو عليه عوض(2) ، والنقل دال على إعادة الجميع(3).

{ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ...} [الانعام / ٤٤]

                                                                       

[انظر: سورة النساء ، آية 6 ، في إثبات إمامة الائمه الاثني عشر ، من الفصول المختارة :۱۱۳].

{ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ ...} [الانعام / 83]

                                                                       

[انظر: سورة النحل ، آية ١٢٥ ، حول مسألة الجدال ، من تصحيح الاعتقاد: ٥٤.]

{ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ...} [الأنعام /90]

 

إن الله تعالى لما فرض طاعة نبيه(صلى الله عليه واله وسلم) ، وأمر بالاقتداء به ، كما أمره بالاقتداء بمن تقدم من انبياءه ، حيث يقول: { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} أو جب عصمته ( صلى الله عليه واله وسلم) كما أوجب عصمة من تقدم من الأنبياء(عليهم السلام)(4).

{ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ ...} [الأنعام/116]

                                                                  

[انظر: سورة الإسراء ، آية 6. من الفصول المختارة : 116في بحث الرجعة.]

{ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ ...} [الانعام /116]

                                                                       

[انظر: سورة النحل ، آية 100 ، في مسألة سهوا النبي وعدم حجية الظن.]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- أوائل المقالات: ۱۰۷ ، والمصنفات ٤: ٩٢.

2۔ يعني أن معاد الأحياء عموماً ، كما هو المطلوب لو لم نجد له برهاناً عاماً من العقل ، فقد قام عليه البرهان العقلي في خصوص من له العوض كالإنسان ، فإذا جاز المعاد عقلاً في الإنسان ، جاز في غيره أيضاً ، لأن الخصم يدعي استحالة معاد الجميع عقلاً و يكفينا لرده جوازه ولو في البعض؛ فإن الموجبة الجزئية تنقض السالبة الكلية فيبقى إعادة عموم الأحياء المستفاد من ظاهر القرآن سليماً من المعارض وهو الحجة.

3- النكت الاعتقادية : ٤٥ ، والمصنفات ٤٦:١٠.

4- الإفصاح: ۲۲۲

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .